ضحايا مدنيون بقصف جوي على مناطق بحمص و"تحرير الشام" تعلن دخول مساعدات لمخيم اليرموك بدمشق

اعداد سعيد غزّول | تحرير سعيد غزّول, محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 24 أبريل، 2017 12:05:40 م تقرير عسكريأعمال واقتصاداجتماعي جريمة حرب

المستجدات الميدانية والمحلية:

قتل وجرح عشر مدنيين، اليوم الاثنين، إثر قصف جوي ومدفعي طال قرى وبلدات شمال حمص، وذلك عقب هجوم شنته كتائب إسلامية على مواقع للنظام في المنطقة، حسب ما أفاد مراسلو "سمارت".

وقال المراسلون، إن امرأتين قتلتا وجرح رجل إثر قصف جوي يرجح أنه للنظام طالت مدينة تلدو (20 كم شمال مدينة حمص)، كما جرح طفلان إثر قصف مماثل طال بلدة تلذهب.

أما في حماه، قتل وجرح خمسة مدنيين، جراء قصف جوي يرجّح أنه روسي على قرية خاضعة لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في ريف حماة الشرقي،  حسب مصدر محلي.

وأضاف المصدر المحلي لـ "سمارت"، أن الطائرات الحربية قصفت قرية أم توينة التابعة لناحية السلمية (30 كم شرق مدينة حماة)، ما أسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين، بينهم طفل، وإصابة اثنين بجروح خطيرة، نقلهم التنظيم إلى مناطق خاضعة له في دير الزور.

 جنوبي البلاد، أعلنت "هيئة تحرير الشام"، عن دخول مساعدات إلى مخيم اليرموك في العاصمة دمشق، ضمن اتفاق "المدن الأربع".

وقالت وسائل إعلام الهيئة، إن مساعدات طبية وغذائية دخلت إلى مخيم اليرموك جنوب دمشق في إطار تنفيذ اتفاق "المدن الأربعة" الموقع بين "جيش الفتح" والمفاوض "الإيراني".

من جهةٍ أخرى، أعلنت "قوات الشهيد أحمد العبدو" التابعة للجيش السوري الحر، عن قرب فك الحصار عن القلمون الشرقي في ريف دمشق، بعد اقترابها من فتح الطريق إلى البادية السورية.

وقال الناطق الرسمي باسم "القوات"، المقدم عمر صابرين، بتصريح خاص لـ "سمارت"، إنهم سيطروا على نقطة المرمرة الحمرة في منطقة المحسا (منطقة جبلية تفصل القلمون الشرقي عن البادية)، بعد اشتباكات مع تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) ضمن معركة "طرد البغاة"، لتقترب من فتح الطريق بين القلمون الشرقي بريف دمشق والبادية السورية.

في درعا القريبة، أعلنت فصائل بالجيش السوري الحر وكتائب إسلامية، عن مقتل عنصر لقوات النظام وتدمير قاعدة صواريخ مضادة للدروع، في حي المنشية بدرعا.

وأوضحت "غرفة عمليات البنيان المرصوص" (فصائل من الحر وكتائب إسلامية) على صفحتها الرسمية في "فيس بوك"، أن مقاتليها استهدفوا قاعدة صواريخ على مبنى "التأمينات" في حي المنشية، ما أسفر عن تدميرها وقتل عنصر لقوات النظام.

شمالي البلاد، قالت الجبهة الشامية التابعة للجيش السوري الحر، إن "وحدات حماية الشعب" الكردية أطلقت سراح أربعة مدنيين، اعتقلتهم سابقاً على حاجز تابع لها في قرية الزيارة (27 كم شمال مدينة حلب)، لأسباب مجهولة.

وقال مسؤول العلاقات العسكرية بـ "الجبهة الشامية"، سعد طبية، إن الوحدات أطلقت سراح ثلاثة نساء ورجل، بعد تواصله معهم، وعقد اتفاق، رفض الإفصاح عنه بالوقت الحالي، ولم يوضح متى اعتقلوا.

من جهةٍ أخرى، نشر المجلس المحلي لقرية دابق (39 كم شمال مدينة حلب)، بياناً يضمن عدة قرارات، لتنظيم حمل السلاح، وآجار المنازل في القرية، لتدخل القرارات قيد التنفيذ خلال فترة زمنية أقصاها ثلاثة أيام.

وأضاف البيان، أنه يمنع على المدنيين حمل السلاح، للحد من انتشار المظاهر المسلحة في القرية، إضافةً لمنع إطلاق النار في المناسبات، مشيراً إلى أن المخالف لهذه القرارات سيتعرض للسجن ومصادرة السلاح، مؤكداً على ضرورة حماية المرافق العامة.

أما في إدلب، تظاهر العشرات في مدينة بنش ( 8 كم شمال مدينة إدلب)، مطالبين "جيش الفتح" بالضغط على النظام لمعرفة مصير المعتقلين منذ انطلاق الثورة السورية وإطلاق سراحهم، حسب ما أفاد صحفي متعاون لـ "سمارت".

وقال الصحفي، إن نحو مئتي شخص منهم أهالي المعتقلين وأبناء المدينة وعدد من الفعاليات المدنية والثورية، وطالبوا بعدم إخراج أهالي قريتي الفوعة وكفريا حتى يتم الإفراج عن كافة المعتقلين في سجون النظام.

اقتصادياً في إدلب، ارتفعت أسعار الخضار والبنزين، جراء إصدار "الهيئة الإسلامية للقضاء" قرار بإغلاق المعابر بين مناطق سيطرة النظام والخارجة عن سيطرته.

وأفاد مراسل "سمارت"، أن أسعار الخضار ارتفعت بمقدار 50 ليرة سورية وسطياً بينما فقدت مادة البندورة من الأسواق لتسجل 550 ليرة سورية للكيلو إن وجدت بعد أن كانت 475 ليرة قبل يومين، لافتاً أن الأسعار تختلف بين مدينة وأخرى في المحافظة بسبب عدم وجود رقابة على الأسعار.

إلى دير الزور، أعدم تنظيم "الدولة الإسلامية"، ستة أشخاص في منطقة البوكمال (125 كم شرق مدينة ديرالزور)، حسب شبكة "فرات بوست" الإعلامية.

وأضاف مدير الشبكة، أحمد الرمضان، بتصريح لـ "سمارت"، أن التنظيم أعدم في مدينة البوكمال، ثلاثة أشخاص بتهمة التعامل مع التحالف الدولي، ورابع بتهمة "الإلحاد"، بإطلاق الرصاص عليهم.

كذلك في دير الزور، قال ناشطون، إن عدداً من  المدنيين أصيبوا جراء قصف جوي على مدينة المياذين (45 كم شرق مدينة ديرالزور)، الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية".

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول | تحرير سعيد غزّول, محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 24 أبريل، 2017 12:05:40 م تقرير عسكريأعمال واقتصاداجتماعي جريمة حرب
التقرير السابق
فصائل حماة تتصدى لمحاولة النظام التقدم نحو قرية الزلاقيات والمغرب تتهم الجزائر باستغلال أوضاع اللاجئين السوريين
التقرير التالي
"الظواهري" يدعو مناصريه التجهز لـ"حرب طويلة" في سوريا وعشرات القتلى في قصف على حمص وحماة