"الحر" وكتائب إسلامية يستعيدون قرى في حماة وعقوبات أميركية على موظفين للنظام بسبب هجوم خان شيخون

اعداد سعيد غزّول | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 25 أبريل، 2017 12:01:28 م تقرير دوليعسكريأعمال واقتصاد جريمة حرب

المستجدات الميدانية والمحلية:

 

قال المتحدث العسكري لـ"جيش العزة" التابع للجيش السوري الحر، اليوم الاثنين، إن كتائب إسلامية و فصائل من الجيش السوري الحر استعادت السيطرة على ثلاث قرى وحاجز شمال مدينة حماة، وسط سوريا، بعد اشتباكات مع قوات النظام.

وقال الناطق العسكري، الملازم أول، محمود المحمود، في تصريح لـ"سمارت"، إن مقاتلي الفصائل استعادوا السيطرة على قرى المصاصنة وزلين والبويضة وحاجز السيرياتيل، التابعة لناحية كفر زيتا ( 38 كم شمال غرب حماة)، وقتلوا وجرحوا العشرات من عناصر قوات النظام دون تحديد عددهم بدقة، إضافة لتدمير أربع دبابات وسيارات للأخيرة بصواريخ "تاو".

إلى ذلك، دعا الناطق العسكري في "جيش النصر" التابع للجيش السوري الحر، فصائل "الحر" وكتائب إسلامية، إلى أن تكون على قدر المسؤولية في التصدي لقوات النظام التي تحاول التقدم في ريف حماة الشمالي.

وقال الناطق العسكري، إياد الحمصي، بتصريح لـ "سمارت"، إن "حركة أحرار الشام" و"هيئة تحرير الشام"، متواجدان في المعارك التي تدور شمال حماة، "لكن نتمنى أن تكون مشاركتهما على مستوى الهجمة الشرسة" التي تشنها قوات النظام.

من جانبه، اعتبر الناطق الإعلامي في "هيئة تحرير الشام"، عماد الدين مجاهد، خلال تصريح لـ "سمارت"، أن الاتهامات المتبادلة بين الفصائل العسكرية عبر وسائل الإعلام "غير مفيدة، وتصب في مصلحة النظام".

وأضاف الناطق الإعلامي، أن عناصر "تحرير الشام" يحملون "أكثر من نصف الطاقة العسكرية" في معارك ريف حماة الشمالي، والتي تقوم على "الكر والفر".

 

جنوباً، أصيب عدد من المدنيين، اليوم الثلاثاء، بغارات لطائرات حربية يرجح أنها للنظام، طالت مدينة دوما (9 كم شرق مدينة دمشق)، حسب الدفاع المدني.

وقال الدفاع المدني على صفحته في "فيس بوك"، إن طائرات حربية شنت غارتين بالصواريخ، على الأحياء السكنية في مدينة دوما، ما أسفر عن إصابة عدد من المدنيين  بينهم أطفال ونساء، دون تحديد أعدادهم، نقلتهم فرقه إلى نقاط طبية، بينما رجح ناشطون أن تكون الطائرات تابعة لقوات النظام.

كذلك في الغوطة الشرقية، قال مدير مكتب الخدمات في محافظة ريف دمشق "الحرة"، إن أهالي الغوطة الشرقية يعانون من أجل توفير المياه، نتيجة صعوبة استخراجها من الأرض، وارتفاع أجور نقلها، بسبب غلاء أسعار المحروقات.

وأوضح مدير المكتب، بسام زيتون، أن الأهالي يؤمنون المياه حالياً بعدة طرق، منها حفر آبار تقليدية وإخراج المياه يدوياً، أو شراء المياه عن طريق الصهاريج التي ارتفع سعرها بسبب غلاء المحروقات، إذ بلغ سعر البرميل (220 لتر)، أكثر من 300 ليرة سورية، أو عن طريق غطاسات كهربائية، التي تصل تكلفة البرميل فيها إلى 150 ليرة سورية.

في درعا المجاورة، جرح عدد من المدنيين، جراء قصف جوي يرجح أنه للنظام استهدف قرية أم المياذن (10كم غرب مدينة درعا)، حسب ما أفاد الدفاع المدني لمراسل "سمارت".

وقال المسؤول في الدفاع المدني "أبو عدي أبو نبوت"، بتصريح لـ "سمارت"، إن طائرات حربية يرجح أنها تابعة للنظام، شنت غارتين، على القرية ما أدى لجرح ثمانية مدنيين.

 

في حمص المجاورة، قتل خمسة مدنيين بينهم امرأتان، وجرح ثلاثة آخرون، جراء إلقاء مروحيات النظام برميلاً متفجراً على قرية جباب حمد التابعة لناحية الفرقلس ( 36 كم شرق مدينة حمص)، حسب ما ذكر مصدر محلي لمراسل "سمارت".

من جهةٍ أخرى، أطلق ناشطون، حملة تحت اسم "أغيثوا مهجري مدينة تدمر" بهدف تسليط الضوء على معاناة نازحي المدينة بريف حمص، المقيمين في أرياف محافظتي حلب وإدلب، شمالي البلاد.

وقال ناشط ويدعى "أبو الحسن" يعمل ضمن "المركز الإعلامي لمدينة تدمر" والمشارك في الحملة، بتصريح لـ "سمارت"، إن الهيئات الإعلامية المعنية بنقل أخبار المدينة وريفها، أطلقت الحملة بهدف "حث" المنظمات على تقديم المساعدة للنازحين المنتشرين من مدينة الباب (38 كم شرق مدينة حلب) وصولا إلى ريف إدلب الشمالي.

قريباً من بادية حمص، أصيب عشرات الأشخاص بينهم أطفال بـ حالات أختناق، نتيجة عاصفة رملية ضربت مخيم الركبان على الحدود السورية الأردنية، على مدار ثلاث أيام متواصلة.

وقال أحد الممرضين في مستوصف "جسور الأمل"، ويدعى أسامة محمود، يتصريح لـ "سمارت"، إن عاصفة رملية، ورياح شديدة ضربت المخيم، ما أسفر عن أصابة أكثر من ثلاثين مدنياً معظمهم من الأطفال بحالات أختناق، قدموا لهم جلسات الرذاذ، والأسعافات الأولية.

 

في إدلب، قتل 14 شخصاً وجرح آخرون، بقصف جوي طال مزارع قرب مدينة كفرتخاريم (25 كم شمال غرب إدلب)،  كما خرج المشفى الميداني في المدينة عن الخدمة، حسب ما أفاد ناشطون ومجلس المدينة المحلي.

وقال الناشطون، إن طائرات حربية يرجح أنها روسية شنّت غارات على مزارع في جبل الدويلة قرب المدينة، ما أسفر عن مقتل 14 شخصاً بينهم امرأة، وجرح آخرين، وأثناء إسعاف الجرحى استهدف الطيران المشفى الميداني في كفرتخاريم، ما أدى لإصابة عدد من أفراد الكادر الطبي، ولم تتمكن "سمارت" من التوصل لأعداد الجرحى حتى اللحظة.

 

شرقي البلاد، اتهمت "وحدات حماية الشعب" الكردية، اليوم الثلاثاء، الجيش التركي بقصف مواقع حيوية وعسكرية لها قرب مدينة المالكية (190 كم شمال شرق الحسكة).

وجاء في بيان نشرته "الوحدات الكردية" على حساباتها الرسمية في مواقع التواصل الإجتماعي، أن طائرات حربية تركية استهدفت مؤسسات عسكرية ومركزي الإذاعة والإعلام  والإتصالات، ما أدى إلى مقتل وجرح عدد من عناصرها.

كذلك في الحسكة، حيث وصل إلى مخيم الهول في ريف الحسكة الشرقي، 37 عائلة سورية وعراقية، خلال الأسبوع الفائت، قادمين من المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" في البلدين.

وقالت مسؤولة مكتب العلاقات في المخيم، بريفان حسين، بتصريح لـ "سمارت"، إن المخيم استقبل، قبل أربعة أيام، خمس عوائل عراقية، يبلغ عدد أفرادها 23 شخص، وعائلة سورية مؤلفة من شخصين، كما لفتت لوصول 13 عائلة عراقية عدد أفرادها 66 شخص، قبل أسبوع، و18 عائلة سورية عدد أفرادها 68، بينهم نساء وأطفال.

في الرقة المجاورة، قالت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، إنها سيطرت على 13 موقعاً لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، وقتلت 311 عنصراً للأخير، شمال مدينة الرقة، فيما قتل وجرح 67 عنصرا منها، منذ انطلاق المرحلة الرابعة من عملية "غضب الفرات"، قبل عشرة أيام.

إلى دير الزور القريبة، قال ناشطون، إن تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) ألقى القبض عل المسؤول المالي الأول له في محافظة دير الزور، أثناء محاولته الهروب نحو البادية السورية برفقة مبالغ ضخمة من الدولار الأمريكي.

وأوضح مدير شبكة "فرات بوست" المعنية بنقل أخبار دير الزور، أحمد الرمضان، في تصريح لـ  "سمارت"، أن المسؤول الأول يدعى "أبو زينب الكربولي"، عراقي الجنسية، من مواليد بلدة حصيبة، ويقيم في مدينة البوكمال (125 كم شرق مدينة دير الزرو).

 

المستجدات السياسية والدولية:

*قالت وزارة الخزانة الأمريكية، مساء أمس الاثنين، إنها فرضت عقوبات على 271 موظفا في "مركز الدراسات والبحوث العملية السورية"، رداً على هجوم خان شيخون الكيماوي.

وأضاف وزير الخزانة، ستيفن منوتشين، خلال مؤتمر صحفي، إن "العقوبات تظهر بأن واشنطن لن تتهاون مع استخدام نظام بشار الأسد للسلاح الكيماوي".

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 25 أبريل، 2017 12:01:28 م تقرير دوليعسكريأعمال واقتصاد جريمة حرب
التقرير السابق
"الظواهري" يدعو مناصريه التجهز لـ"حرب طويلة" في سوريا وعشرات القتلى في قصف على حمص وحماة
التقرير التالي
"الحر" وكتائب إسلامية يتقدمون في حي المنشية بدرعا وكازاخستان تعلن موعد الجولة الجديدة من المحادثات السورية