"الحر" وكتائب إسلامية ينسحبون من قرية شمال حماة ودبابات إسرائيلية تتوغل جنوبي سوريا

اعداد عبيدة النبواني | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 أبريل، 2017 8:07:22 م تقرير دوليعسكريسياسي الجيش السوري الحر

المستجدات الميدانية والمحلية:

انسحب الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية، اليوم الأربعاء، من قرية المصاصنة التابعة لناحية كفرزيتا ( 38 كم شمال حماة)، بسبب القصف الكثيف، وفق ما قال المتحدث العسكري لـ "جيش العزة"، الملازم أول، محمود المحمود، لـ "سمارت"، موضحا ان الانسحاب جاء لتجنب الخسائر البشرية والمادية.

وأضاف "المحمود"، أن الاشتباكات ماتزال مستمرة بين الفصائل و قوات النظام  في حاجزي زلين والزلاقيات في محاولة من الأخيرة للسيطرة عليهما، متهماً جميع الفصائل العسكرية بـ "التقصير"، كما لفت إلى أهمية القرية الاستراتيجية، لأنها تطل على المناطق المحيطة بها وتعتبر المدخل الرئيسي لمدينة طيبة الأمام والحواجز المحيطة بها.

من جهته قال "جيش النصر"، إنه قتل وجرح أكثر من 20 عنصرا لقوات النظام، في القرية ذاتها، إضافة لقتل وجرح عدد من عناصر النظام  والمليشيات الإيرانية في مدينة حلفايا.

كذلك قالت الفرقة الوسطى" إنها دمرت قاعدة "كونكورس" لقوات النظام ما أدى لمقتل طاقمها في قرية المصاصنة، فيما أعلن "جيش إدلب الحر" عن مقتل مجموعة من عناصر قوات النظام جراء استهدافهم بصاروخ "فاغوت" قرب مدينة صوران بريف حماة الشمالي.

إلى ذلك، قتل ثلاثة مدنيين بينهم طفل، وجرح اثنان آخران، بقصف لطائرات حربية يرجح أنها روسية على منازل المدنيين في قرية رسم العويد التابعة لمدينة السلمية ( 33 كم شرق مدينة حماة)، والخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية"، بينما أعدم التنظيم مدنيا في قرية الحانوتة شرق حماة بتهمة التعامل مع "الجيش الحر".

وفي حمص، قال مصدر خاص لمراسل "سمارت"، إن عشرة عناصر من قوات النظام قتلوا، بكمين لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، في محيط مدينة تدمر، بعد ان استدرجهم التنظيم إلى حقل ألغام في محيط سبخة الموح جنوب شرق مدينة تدمر شرق مدينة حمص، أثناء محاولتهم التقدم على المنطقة، ما أسفر عن مقتلهم جميعاً.

كذلك أفاد مصدر خاص لمراسل "سمارت"، عن مقتل عدد من عناصر قوات النظام وجرح آخرين، إثر استهداف تنظيم الدولة مواقعهم شرق مدينة تدمر في ريف حمص الشرقي، بسيارة مفخخة، وسط اشتباكات دارت بين الجانبين في محيط الصوامع، ومحيط حقول المستديرة ومفرق التليلة.

وأضاف المصدر أن ذلك تزامن مع وصول تعزيزات عسكرية للنظام إىل المنطقة، فيما دمر تنظيم "الدولة" دبابة لقوات النظام في منطقة سبخة الموح جنوب تدمر، بعد استهدافها بصاروخ موجه، دون تقدم لأي من الطرفين.

كذلك قتلت امرأة وجرحت أخريان، بغارات لطائرات حربية يرجح أنها للنظام على منازل المدنيين في بلدة تلذهب التابعة لمنطقة تلدو ( 25 كم شمال غرب حمص)، كما جرحت امرأة وخمسة أطفال بقصف مدفعي للنظام على البلدة من مواقعها في حاجزي قرمص ومريمين.

كذلك جرح طفلان وامرأة، إثر قصف لقوات النظام بقذائف المدفعية و الهاون على مدينة كفرلاها ( 30 كم شمال غرب حمص) من مواقعها في حواجز قرمص ومؤسسة المياه ومريمين، بينما قصفت  حركة "أحرار الشام" حواجز النظام في قريتي الشنية ومريمين ومؤسسة المياه، رداً على استهداف المدينيين في قرى وبلدات منطقة الحولة.

أما في الرقة، قتل سبعة مدنيين بينهم ثلاثة أطفال وامرأة، وجرح 12 آخرون، بقصف جوي يرجح أنه للتحالف الدولي على حي الزويقات و قرب دوار العجراوي في مدينة الطبقة ( 55 كم غرب مدينة الرقة)، فيما قصفت "قوات سوريا الديموقراطية" (قسد) بقذائف المدفعية أحياء الوهب والأول والثالث في المدينة دون ورود أنباء عن ضحايا.

كذلك قتل طفل وجرحت والدته برصاص قناص لـ "قوات سوريا الديموقراطية" (قسد) جنوبي الطبقة، كما قتل رجل ونجا بقية أفراد أسرته البالغ عددهم ستة أشخاص، جراء استهداف قناص لـ "قسد" سيارتهم أثناء نزوحهم باتجاه قرية عايد صغير.

يأتي ذلك وسط استمرار الاشتباكات بين التنظيم و "قسد" في منطقة الإذاعة وحيي الإسكندرية والزويقات، حيث تحاول "قسد"  التقدم عبر سد الفرات إلى الأحياء الحديثة، بغطاء جوي مكثف لطيران التحالف الدولي، كما تحاول "قسد" التقدم على محور السلحبيات الغربية لقطع طريق سد الرشيد، الذي بات الطريق البري الأخير لمدينة الرقة.

وفي العاصمة دمشق، قتل عدد من عناصر قوات النظام، باشتباكات عند حي القابون، خلال تصدي "جيش الإسلام" و"حركة أحرار الشام الإسلامية" لمحاولتهم التقدم هناك، وفق ما اعلن "جيش الإسلام"، بينما قال مدير المكتب الإعلامي في "فيلق الرحمن"، محمد إبراهيم، لـ "سمارت"، إن قرابة 15 عنصراً لقوات النظام قتلوا وأسر آخر، خلال عملية التصدي لمحاولة اقتحامهم الحي.

من جهتها، أعلنت "حركة أحرار الشام" على حسابها في تطبيق "تيلغرام"، تدمير جرافة عسكرية للنظام عند حي القابون، بينما قتلت امرأة وجرح مدنيان آخران، إثر سقوط قذيفة مجهولة المصدر، قرب السفارة القطرية في حي أبو رمانة الخاضع لسيطرة النظام.

وفي درعا جنوبا، قتل أربعة مدنيين بينهم طفلان، وجرح آخرون، ليل أمس، عقب قصف بالبراميل المتفجرة لمروحيات النظام على بلدة نصيب القريبة من الحدود الاردنية، وفق ما اعلن الدفاع المدني هناك، بينما تعرضت أحياء درعا البلد، لقصف براجمات الصواريخ، مصدره مواقع قوات النظام في قرية خربة غزالة، دون تسجيل إصابات.

أما في السويداء المجاورة، قتل مدني وجرح اثنان آخران، بانفجار عبوة ناسفة في بلدة القريا (19 كم جنوب مدينة السويداء)، أثناء توجههم بسيارة لهم إلى أرض زراعية للعمل فيها، دون توفر معلومات حول الجهة المسؤولة عن زرع العبوة الناسفة.

وأفاد مراسل "سمارت" أن ثلاثة أشخاص معارضين للنظام قتلوا في البلدة، الخاضعة للأخير، قبل سنتين، وذلك في حوادث منفصلة، سبقت دعوات للتظاهر والاعتصام، مشيراً أن انفجار اليوم جاء قبل يوم من دعوة للتظاهر في مدينة السويداء.

في سياق آخر، بدأ مهجرو حي الوعي الحمصي، بإنشاء "خيام تجارية" في مخيم "زوغرة" في مدينة جرابلس (132 كم شمال شرق حلب)، لبيع المواد الغذائية والملابس والمأكولات، وذلك لبعد المخيم عن مركز مدينة جرابلس (22 كم غرب جرابلس)، حيث سمحت الشرطة التركية لأصحاب "الخيام التجارية" بجلب البضائع من مدينة جرابلس إلى المخيم، وفق أحد الاهالي هناك.

أما في إدلب، انخفضت أسعار الخضروات بين 50 إلى 150 ليرة سورية، كما انخفض سعر جرة الغاز بنحو 700 ليرة، في قرى جبل الزاوية التابعة لمنطقة أريحا (21 كم جنوب مدينة إدلب)، نتيجة فتح الطريق بين إدلب ومناطق خاضعة لسيطرة النظام، وذلك بعد أن ارتفعت الأسعار قبل ثلاثة أيام، إثر إغلاق "الهيئة الإسلامية للقضاء"، المعابر التجارية مع مناطق النظام.

إلى ذلك، قال المسؤول عن مخيم النازحين من خان شيخون في بلدة دير حسان (40 كم شمال مدينة إدلب)، سامر معراتي، خلال تصريح لـ "سمارت"، إن المخيم يعاني من إنعدام المساعدات وغياب خدمات الصرف الصحي والمياه و الكهرباء، حيث يضم المخيم عشرين خيمة بدائية، فيما تجري أعمال بناء ثمانين غرفة، لافتاً لعدم تقديم أي منظمة مساعدات لهم.

من جهة أخرى، تظاهر مئات الأشخاص في مدينتي القامشلي والمالكية بريف الحسكة، تنديدا بالقصف الجوي التركي الذي استهدف عدة مواقع حيوية لـ "وحدات حماية الشعب - YPG" في ريف مدينة المالكية، والذي أسفر عن مقتل وجرح العشرات من عناصر "الوحدات الكردية" أمس.

 

المستجدات السياسية والدولية:

توغلت دبابات الاحتلال الإسرائيلي، نحو 500 متر في الأراضي السورية بريف القنيطرة الجنوبي من جهة بلدة بريقة، متجاوزة خط وقف إطلاق النار المتفق عليه عام 1973، حيث أقام جنود الاحتلال سلكاً شائكاً في المنطقة قبل انسحابهم، وسط  تجاهل إعلام النظام الرسمي للحادثة.

بالتزامن مع ذلك، قال وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو اليوم، إنهم يعتبرون القصف الصاروخي الأمريكي على مطار الشعيرات في ريف حمص "خرقاً فظاً للقانون الدولي"، مشيراً إلى أن بلاده تتخذ الإجراءات "الضرورية" لضمان أمن العسكريين الروس عقب الضربة، حيث اعتبر أنها "شكلت خطراً على حياة العسكريين الروس" في سوريا، حسب موقع "روسيا اليوم".

من جهة أخرى، تسلّم الدفاع المدني السوري أمس، أعلى جائزة إنسانية تحت عنوان "ضوء ساطع للبشرية في أحلك الأماكن بالعالم"، خلال حفل أقيم في العاصمة الأمريكية واشنطن، برعاية منظمة اللاجئين الدولية، وذلك تقديرا لشجاعة المتطوعين المميزة والتزامهم بمساعدة مدنيين يعيشون في "الصراع الأعنف" بالعالم.

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 أبريل، 2017 8:07:22 م تقرير دوليعسكريسياسي الجيش السوري الحر
التقرير السابق
"الحر" وكتائب إسلامية يتقدمون في حي المنشية بدرعا والنظام يقتل وجرح 17 مدنياً في إدلب
التقرير التالي
ضحايا مدنيون بقصف جوي على إدلب وانفجار قرب مطار دمشق يرجح أنه ناتج عن قصف "إسرائيلي"