ضحايا مدنيون بقصف جوي على إدلب وانفجار قرب مطار دمشق يرجح أنه ناتج عن قصف "إسرائيلي"

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 27 أبريل، 2017 12:06:09 م تقرير دوليعسكريأعمال واقتصاد جريمة حرب

المستجدات الميدانية والمحلية:

في دمشق وريفها، قالت وسائل إعلام، فجر اليوم الخميس، إن انفجاراً "كبيراً" وقع قرب مطار دمشق الدولي (قرابة 25 كم  جنوب شرق العاصمة دمشق)، يرجح أنه ناتج عن غارات لطائرات حربية إسرائيلية.

ونقلت وكالة "رويترز" للأنباء عن مصدر بـ"المخابرات" قوله إن مستودعاً لتوريد الأسلحة تديره ميليشيا "حزب الله" اللبناني قرب المطار لاستقبال "إمدادات منتظمة" من طهران على طائرات تجارية وطائرات شحن عسكرية.

وأعلنت فصائل من الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية، استعادة نقاط تقدمت إليها قوات النظام  قرب بلدة بيت جن (499 جنوب غرب دمشق).

وقال مدير المكتب الإعلامي لـ "اتحاد قوات جبل الشيخ"، زيد صلاح، في تصريح خاص لـ "سمارت"، إن قوات النظام تقدمت، في وقت سابق أمس، وسيطرت على نقاط (لم يسمها)، في محيط البلدة، إلا أن مقاتلي الفصائل شنوا هجوماً واستعادوها.

كما أعلنت "قوات الشهيد أحمد العبدو" التابعة للجيش السوري الحر، صد هجوم لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، على منطقة المنقورة في جبال القلمون الشرقي (80 كم شمال شرق العاصمةة  دمشق).

وأوضح الناطق الرسمي باسم "قوات العبدو" المقدم عمر صابرين، بتصريح خاص لـ"سمارت"، إن الهجوم أسفر عن مقتل ثلاثة مقاتلين "القوات"، مضيفاً أن "قوات العبدو" شنت، بالاشتراك مع الفصائل الأخرى، هجوما معاكسا على مواقعه في منطقة المحسا، دون ذكر تفاصيل أخرى.

إلى ذلك، أعلن "تجمع أبناء الجولان"، رفض "المحكمة العامة" في جنوب دمشق، "مشروع تعديل" لنظام المحكمة والتوسع فيها لـ "كيان أكبر"، في حين أصدرت قوى بيانا "بعدم شرعيتها".

وأوضح المكتب الإعلامي لـ "التجمع" في تصريح خاص لـ "سمارت"، أنهم سيقدمون مشروعا قضائيا لبقية التجمعات بعد رفض "المحكمة العامة" مشروع التعديل.

في إدلب، قتل وجرح أكثر من 35 مدنياً، اليوم الخميس، بقصف جوي طال قرى وبلدات عدة جنوب إدلب، شمالي سوريا، حسب ما أفادت مصادر عدة.

وقال صحفي متعاون مع "سمارت"، إن أربعة مدنيين قتلوا وجرح آخرون بينهم كوادر طبية، إثر قصف من طائرات حربية يرجح أنها روسية، طال نقطة طبية تابعة لـ"منظومة شامنا الطبية" في قرية معرزيتا ( 58 كم جنوب مدينة إدلب).

كذلك، قتل وجرح عدد من المدنيين بينهم امرأتان وعنصران للدفاع المدني، بقصف جوي يرجّح أنه للنظام وروسيا على مخيم للنازحين جنوب مدينة إدلب، حسب الدفاع المدني وناشطين.

وقال الدفاع المدني على صفحته في "فيس بوك"، إن الطائرات الحربية شنت غارات على مخيم "معراته" شرق مدينة تلمنس التابعة لمنطقة معرة النعمان (45 كم جنوب مدينة إدلب)، ما أسفر عن مقتل وجرح عدد من المدنيين، نقلوا إلى نقاط طبية قريبة.

من جهةٍ أخرى، أعلنت سبع قرى تابعة لمنطقة خان شيخون (60 كم جنوب مدينة إدلب)، تشكيل مجلس محلي موحد جديد لها، بعد انتهاء مدة عمل المجلس القديم، بهدف تنظيم العمل وتوحيده.

وقال رئيس المجلس، ضيف الله المر، في تصريح لـ "سمارت"، إن المجلس شكّل عن طريق "مجلس محافظة إدلب الحرة" ومن خلال توافق الأهالي على الأعضاء، البالغ عددهم 13 عضوا.

في حلب القريبة، وصل مئات العناصر من "الشرطة الحرة" إلى مدينة الباب (38 كم شرق مدينة حلب)، بعد تلقيهم التدريبات في تركيا، بحسب مراسل "سمارت".

وقال أحد العناصر المدربين ويدعى "أبو خالد"، في تصريح لـ "سمارت"، إن عددهم بلغ ألفا و200، سيوزعون على مدينة الباب والقرى التابعة لها تباعاً، مضيفاً أن عملهم سيكون بالتنسيق مع الهيئات المدنية، للحفاظ على ممتلكات المدنيين وضبط الأمن في المدينة.

من جهةٍ أخرى، أطلق المجلس المحلي لمدينة حلب، حملة لترحيل القمامة المتراكمة، في بلدة ومناطق سكنية غرب مدينة حلب، شمال سوريا، بحسب مراسل "سمارت".

وقال رئيس المجلس المحلي، زياد المحمد، بتصريح لـ "سمارت" إن الحملة حملت اسم "على بوابك بلشنا"، وذلك في بلدة خان العسل، وجمعية "زهرة المدائن"، وضاحية الكهرباء، ومنطقة "شاميكو"، لترحيل القمامة المتراكمة منذ ستة أشهر.

إلى درعا المجاورة، قال مدير مخيم "المرج" بمدينة جاسم (45 كم شمال درعا)، إن 124 عائلة نازحة يعيشون في المخيم بظروف إنسانية "صعبة".

وأوضح مدير المخيم ويدعى "أبو يزن"، بتصريح خاص لـ "سمارت"، أن العائلات نزحت من بلدات شمال درعا بسبب الاشتباكات وقصف قوات النظام، في حين هناك عائلات من منطقة اللجاة حيث تدور معارك بين الجيش السوري الحر وتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).

أما في القنيطرة القريبة، دعت فصائل غرفة عمليات "القطاع الشمالي" في محافظة القنيطرة، المدنيين في بلدة خان أرنبة (17 كم شمال  القنيطرة)، للابتعاد عن مراكز قوات النظام، او "الانتفاض" ضدهم، حسب تعبيرها.

واتهمت فصائل غرفة العمليات التابعة للجيش الحر، في بيان اطلعت "سمارت" على نسخة منه، قوات النظام باتخاذ المدنيين دروعا بشرية عبر نشر عناصرها والمليشيات التابعة لها بينهم، معتبرة أن استهداف المدينة يأتي "ردا على قصف القرى والبلدات التي تسيطر عليها الفصائل".

المستجدات السياسية والدولية:

طالبت "وحدات حماية الشعب" الكردية، بفرض حظر جوي في المناطق الخاضعة لسيطرتها شمالي شرقي سوريا، لما قالت إنه "حماية المدنيين من القصف الجوي التركي"، حيث جاءت الدعوة عبر هاشتاغ أطلقته "الوحدات الكردية" على حسابها الرسمي في موقع "تويتر" بعنوان "#NoFlyZone4Rojava".

اتهمت المخابرات الفرنسية في تقرير، أمس الأربعاء، النظام في سوريا بتنفيذ الهجوم الكيماوي على مدينة خان شيخون (60 كم جنوب مدينة إدلب)، باستخدام غاز السارين.

وجاء في التقرير، الذي عرضه وزير الخارجية الفرنسي، جان مارك آيرولت، في اجتماع لمجلس الدفاع برئاسة الرئيس، فرنسوا أولاند، إنه "عثر على مادة هكسامين المثبتة في موقع القصف، وأسلوب التصنيع هو نفسه الذي طوره مركز الدراسات والبحوث العلمية في سوريا لصالح النظام"، حسب وكالة الأنباء الفرنسية (أ.ف.ب).

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 27 أبريل، 2017 12:06:09 م تقرير دوليعسكريأعمال واقتصاد جريمة حرب
التقرير السابق
"الحر" وكتائب إسلامية ينسحبون من قرية شمال حماة ودبابات إسرائيلية تتوغل جنوبي سوريا
التقرير التالي
الوحدات الكردية تطالب بحظر جوي فوق مناطق سيطرتها والنظام يتهم فرنسا بالتدبير لهجوم خان شيخون الكيماوي