"أحرار الشام" تتهم "جيش الإسلام" باقتحام مقراتها شرق دمشق و"الحر" يتصدى لتقدم النظام شمال حماة

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 29 أبريل، 2017 12:12:12 م تقرير عسكريأعمال واقتصاد حركة أحرار الشام

المستجدات الميدانية والمحلية:

اتهمت حركة "أحرار الشام الإسلامية"، "جيش الإسلام" باقتحام عدد من مقراتها العسكرية، واعتقال عناصر لها، شرق العاصمة السورية دمشق، كما دعت و"لواء فجر الأمة" التابع للجيش السوري الحر "الفصائل" للتهدئة ووقف الاقتتال بينها.

ودعت "أحرار الشام"، في بيان نشرته على حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي، جميع "الفصائل" للتعامل مع الموقف بـ"مسؤولية أكبر ووضع الخلافات التي تضر بالمنطقة جانبا"، مشيرةً أنها ستعمل مع "وجهاء" الغوطة الشرقية لحل الخلاف، مضيفة أن لا علم لها بالقتال من قبل.

في درعا القريبة، قال الدفاع المدني، إن مدنيا قتل وخرج مشفى ميداني عن الخدمة، إثر قصف مدفعي وصاروخي للنظام على قرية النعيمة ( 6 كم شرق مدينة درعا).

وأضاف المسؤول في الدفاع المدني، ويدعى "أبو عدي أبو نبوت"، بتصريح لمراسل "سمارت"، أن قوات النظام المتمركزة في الكتيبة المهجورة، استهدفت القرية والمشفى بأكثر من خمسين قذيفة مدفعية وصاروخية، ما أدى لمقتل الطفل وخروج المشفى عن الخدمة، دون ذكر معلومات عن الجرحى.

وسط البلاد، أعلنت "الفرقة الوسطى" التابعة للجيش السوري الحر، عن تصدي مقاتليها لمحاولة تقدم قوات النظام باتجاه قرية البويضة (20 كم شمال مدينة حماة)، وقتل عشرة عناصر للأخيرة.

وقال قائد أركان "الفرقة الوسطى"، العقيد "أسامة أبو حامد"، بتصريح لـ "سمارت"، إن قوات النظام والميليشيات المساندة له، حاولة التقدم نحو القرية بغطاء جوي روسي، انطلاقاً من قرية المصاصنة، مشيراً أن مقاتلي الفرقة تمكنوا من التصدي لهم.

في حماه أيضاً، قتل مدني، جراء قصف يرجّح أنه لسلاح الجو الروسي على مدينة شمال غرب مدينة حماه، تزامنا مع قصف جوي مكثّف على الريف الشمالي، حسب ما أفادت مصادر عدة لمراسل "سمارت".

وقال صحفي متعاون مع "سمارت"، إن طائرات حربية شنت غارة، بصاروخين ارتجاجيين، على مسجد "أبو عبيدة بن الجراح" في مدينة كفرزيتا (38كم شمال غرب مدينة حماه)، ما أدى لمقتل المدني، ودمار المسجد بالكامل، فيما أشار الدفاع المدني، أن فرقه عملت على رفع الأنقاض، وانتشال جثة الشاب.

 

شمالي البلاد، أصيب ثلاثة أطفال بجروح، جراء انفجار قنبلة في قرية شمال مدينة حلب، بحسب ما أفاد مدير مشفى "الحرية" بمدينة مارع (35 كم شمالي حلب).

وقال مدير المشفى، طارق النجار، في تصريح لمراسل "سمارت"، إن القنبلة انفجرت أثناء لعب الأطفال بها في قرية العيون ( 28 كم شمال مدينة حلب)، ما أدى لإصابة ثلاثة منهم بجروح، نقلهم الأهالي إلى المشفى.

على صعيد آخر في حلب، انتهت دورة تأهيلية للمعلمين في قرى وبلدات منطقة جبل الحص (30 كم جنوب مدينة حلب)، أقامها "المجمع التربوي"، بهدف رفع مستواهم التدريسي، بحسب ما أفاد صحفي متعاون مع "سمارت".

وأضاف الصحفي، أن الدورة شملت مئة معلم ومعلمة، توزعوا في قريتي الخزاعلة وسويان، بإشراف خريجين متطوعين من كلية التربية من أبناء المنطقة، مشيراً أن المعلمين سيخضعون لاختبار "مؤتمت" لتقييم كفاءاتهم.

من جهةٍ أخرى، أعلنت "الإدارة العامة للخدمات"، عن إصلاح خط كهرباء حماة المغذي لمحطة الزربة جنوب حلب، بعد أسبوع من توقف عملها جراء القصف الجوي والمدفعي المكثف لقوات النظام على قرى وبلدات ريف حماة الشمالي.

وقال مدير المكتب الإعلامي للإدارة، المهندس أحمد الشامي، بتصريح لـ "سمارت"، إن قيمة الإصلاح  بلغت 10 آلاف دولار أمريكي حتى الآن، مشيراً أن إصلاح الخط لا يعني عودة المحطة للعمل كما كانت، لإصابتها بعطل آخر ضمن المحولة الرئيسيّة فيها.

 

إلى الرقة، قالت مصادر محلية لمراسل "سمارت"، إن 23 مدنياً ومن عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، قتلوا وجرحوا، جراء قصف جوي يرجح أنه للتحالف الدولي على مدينة الرقة ( 550 كم شمال شرق دمشق)، وقريتين في ريفها الشرقي.

إلى ذلك، قالت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، إن وفداً من التحالف الدولي تفقد مواقعاً قصفها الجيش التركي، على الشريط الحدودي، شمالي الحسكة والرقة، كما توعد بتسيير دوريات برية وجوية في المنطقة.

وأوضح مستشار قيادة "قسد"، ناصر حاج منصور، في تصريح لمراسل "سمارت"، أن الوفد ضم سبع شخصيات، بينهم مترجم، تجولوا في المناطق الحدودية الممتمدة بين مدينتي تل أبيض في الرقة والدرباسية في الحسكة.

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 29 أبريل، 2017 12:12:12 م تقرير عسكريأعمال واقتصاد حركة أحرار الشام
التقرير السابق
ضحايا إثر الاقتتال بين "فصائل" شرق دمشق والقصف الجوي على ريف إدلب
التقرير التالي
"قسد" تعلن السيطرة على قرابة نصف مدينة الطبقة غرب الرقة والجيش الأمريكي ينتشر شمال الحسكة