"قسد" تعلن السيطرة على قرابة نصف مدينة الطبقة غرب الرقة والجيش الأمريكي ينتشر شمال الحسكة

اعداد عبيدة النبواني | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 29 أبريل، 2017 8:03:18 م تقرير عسكريسياسي جيش الإسلام

المستجدات الميدانية والمحلية:

في الرقة، أفادت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) لـ "سمارت"، اليوم السبت، أنَّها سيطرت حتى الآن على ما يقارب نصف مدينة الطبقة (55 كم غرب مدينة الرقة)، بعد اشتباكات مع تنظيم "الدولة"، أسفرت عن سيطرتها على حي الاسكندرية ودواري العلم والعجراوي وقرية عايد الصغير وجبل عايد، مشيرا إلى عدم إمكانية اقتحام "سد الفرات"، خوفاً من تفخيخه من قبل التنظيم.

إلى ذلك، قتل أربعة مدنيين، في قرية العالية جنوب شرق بلدة المنصورة (35كم غرب مدينة الرقة)، بغارات لطائرات حربية يرجح أنها للتحالف الدولي، كما قتل مدني وجرح أربعة آخرون، بقصف مماثل طال بلدة المنصورة، بينما قال مصدر طبي لـ "سمارت"، إنَّ ثلاثة مدنيين قضوا اليوم، متأثرين بجراحٍ أصيبوا بها في قصفٍ سابقٍ للتحالف على حي المنغية بمدينة الطبقة (55 كم غرب مدينة الرقة).

كذلك، قتل سبعة مدنيين بينهم طفلان وامرأة وجرح أربعة آخرون، بقصف يرجح أنه لطائرات التحالف الدولي، على قرى دبسي فرج، ودبس عفنان، والبوعاص غرب الرقة، بينما قتل خمسة عناصر من تنظيم "الدولة" بقصف مماثل على مقر لهم عند أطراف  قرية دبسي عفنان إضافة لتدمير سيارتين للأخيرة .

بالمقابل، فجر التنظيم عربة مفخخة في صفوف "قسد" داخل حي الزهراء بالمدينة، ما أسفر عن مقتل خمسة عناصر للأخيرة وجرح آخرين إضافة لتدمير عدد من الآليات، وفق وسائل إعلام تابعة للتنظيم، فيما أفاد ناشظون أن عنصرين من "قسد" قتلا في حي النبابلة جراء انفجار لغم أرضي زرعه التنظيم، وسط اشتباكات بين الطرفين.

من جهة أخرى، أكد مراسل "سمارت" في الحسكة اليوم، تمركز مدرعات تابعة للجيش الأمريكي في قرية غنامية التابعة لناحية الدرباسية (85 كم شمال مدينة الحسكة)،على الحدود السورية التركية، بهدف منع تجدد الاشتباكات بين الجيش التركي و"وحدات حماية الشعب" الكردية، في المنظقة.

وجاء ذلك عقب مواجهات بين الجيش التركي والوحدات الكردية قرب مدينة مدينة المالكية (190 كم شمال شرق الحسكة)، بعد مقتل نحو عشرين عنصرا من الوحدات وجرح 18 آخرين الثلاثاء الماضي، إثر قصف جوي تركي على مواقعها هناك، لتظالب الوحدات بعدها بفرض حظر جوي في مناطقها، كما خرجت مظاهرات في الحسكة تنديداً بالقصف التركي.

حمّل "فيلق الرحمن"، في بيان اليوم السبت، "جيش الإسلام" كامل المسؤولية عن التدهور الذي يشهده حي القابون شرقي دمشق مؤخراً،  متهما "الجيش" بقطع طريق المؤازرات الوحيد الذي يصل الغوطة الشرقية بحي القابون، مضيفا أن "جيش الإسلام" قطع أوصال الغوطة ما أدى لانقطاع الطعام والإمداد عنهم في القابون، داعيا للضغط على "الجيش" وداعميه، لإيقاف الاقتتال و"الاعتداءات"، على حد تعبيره.

وتظاهر مئات الأشخاص في كل من مدن وبلدات حمورية وسقبا وحزة في الغوطة الشرقية، تنديدا بالاقتتال بين الفصائل، حيث تعرضت المتظاهرون في بلدة حزة، لإطلاق نار في الهواء من قبل عناصرر "جيش الإسلام" بهدف تفريقها، وفق ناشط في المنطقة، مشيرا إلى وجود جرحى مدنيين عالقين في البلدة،  بسبب تخوف سيارات الإسعاف من الدخول لمناطق الاشتباك.

وتتزامن المواجهات بين الفصائل في الغوطة مع معارك مع قوات النظام في حي القابون شرقي دمشق، إذ قتل سبعة عناصر للأخير باشتباكات مع الجيش الحر وكتائب إسلامية، خلال محاولته التقدم، ما أسفر أيضا عن تدمير دبابتين للنظام من طراز (T72) وآليات أخرى، وتزامنا مع قصف من طائرات حربية يرجح أنها للنظام، على حي جوبر الدمشقي، حسب ناشطين.

أما في ريف دمشق الشرقي، استعاد تنظيم "الدولة الإسلامية"، السيطرة على بلدات المنقورة، وبئر زبيدة، والضبع، في القلمون الشرقي، بعد هجوم معاكس استمر ثلاث ساعات على مواقع الجيش الحر والكتائب الإسلامية، وفق ما قال مدير المكتب الإعلامي في جيش "أسود الشرقية"، سعد الحاج،  لـ "سمارت".

وأوضح "الحاج" أن الفصائل بصدد إعداد خطة لاستعادة السيطرة على تلك النقاط، موضحاً أن  القصف الجوي للنظام  ساعد التنظيم على التقدم في المنطقة، عبر تشتيت صفوف الفصائل وإرباكها، قائلا إنه لا توجد أي خسائر في صفوف الفصائل المتمثلة بـ"أسود الشرقية، وجيش الإسلام، وقوات أحمد العبدو، وأحرار الشام"، بينما لا توجد حصيلة لخسائر التنظيم.

كذلك، سيطر التنظيم على نقاط عدة في قرية أم ميال، الخاضعة لسيطرة قوات النظام ( 52كم شرق مدينة حماه)، وفق ما أفاد ناشظون، مشيرين إلى مقتل أكثر من 25 عنصرا للنظام خلال المواجهات، وأسر ثلاثة آخرين، أضافة لاستيلائه على أسلحة ثقيلة ومتوسطة.

في الأثناء، وصل قتيلان من عناصر تنظيم "الدولة"، وخمسة جرحى، إلى المشفى الميداني في قرية حمادي عمر ( 62كم شرق مدينة حماه)، وفق ما أفاد مصدر طبي هناك لـ "سمارت"، لافتاً إلى نقل الحالات الخطرة إلى مدينة ديرالزور.

من جهة أخرى، أكدت مدير صحة حماة، عبد الله درويش، لـ "سمارت"، خروج المشفى التخصصي في مدينة كفريتا عن الخدمة (38 كم شمال غرب مدينة حماة)،إثر قصف جوي للنظام وروسيا، الصواريخ الفراغية والارتجاجية، أسفر عن تدمير  قسم العيادات بشكل كامل، إضافة لتدمير مركز الإسعاف والأشعة، مشيرا إلى عدم إمكانية ترميم المشفى، كما أكد استمرار القصف على المدينة.

في الأثناء، قتل عنصران من الدفاع المدني بقصف جوي لطائرات النظام وروسيا، على مغارة في مدينة كفرزيتا، بينما ألقت مروحيات النظام براميل متفجرة تحوي "غاز الكلور السام" على مدينة اللطامنة (35 كم شمال غرب مدينة حماة)، دون وقوع إصابات، حسب الدفاع المدني.

أما في درعا جنوبا، فقتل اثنان من مقاتلي "فرقة شباب السنة" التابعة للجيش السوري الحر، جراء انفجار عبوة ناسفة بسيارتهما على أطراف قرية الغارية الغربية (13 كم شمال شرق مدينة درعا)، ووسط غارات لطائرات النظام الحربية والمروحية على أحياء درعا البلد.

من جهة أخرى، أعدم "جيش خالد بن الوليد" المتهم بمبايعة تنظيم "الدولة" أمس، خمسة مقاتلين من الجيش السوري الحر، في الساحة العامة لبلدة تسيل (26 كم شمال غرب مدينة درعا)، رمياً بالرصاص، أمام أهالي البلدة، دون توفر تفاصيل إضافية.

المستجدات السياسية والدولية:

أعاد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، التذكير بأن مدينة منبج (80 كم شمال شرق مدينة حلب) هي "الهدف المقبل" للعمليات التركية في سوريا، مجدداً استعداد بلاده لتنفيذ عملية عسكرية في الرقة، بالتعاون مع قوات التحالف الدولي، كما طالب الولايات المتحدة بعدم إشراك من أسماها "المنظمات الإرهابية"، في إشارة إلى "حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي"، حسب وكالة الأناضول.

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 29 أبريل، 2017 8:03:18 م تقرير عسكريسياسي جيش الإسلام
التقرير السابق
"أحرار الشام" تتهم "جيش الإسلام" باقتحام مقراتها شرق دمشق و"الحر" يتصدى لتقدم النظام شمال حماة
التقرير التالي
"قسد" تتقدم في أحياء جديدة بمدينة الطبقة والدفعة السابعة من مهجّري الوعر تستعد للخروح إلى إدلب