"قسد" تتقدم في أحياء جديدة بمدينة الطبقة والدفعة السابعة من مهجّري الوعر تستعد للخروح إلى إدلب

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 30 أبريل، 2017 12:03:45 م تقرير دوليعسكري تهجير

المستجدات الميدانية والمحلية:

أعلنت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، اليوم الأحد، السيطرة على ستة أحياء جديدة في مدينة الطبقة (55 كم غرب مدينة الرقة)، بعد معارك مع تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).

وقالت "قسد" على موقعها الرسمي، إنها سيطرت على أحياء "المهاجع، البوسرابة، أبو عيش، الكنيسة الآشورية، الكسارة، والمسحر"، بعد اشتباكات استمرت، منذ مساء أمس وحتى صباح اليوم، مضيفةً أن عناصرها شنّوا حملة تمشيط وبحث في الأحياء عقب السيطرة عليها، واستولوا على أسلحة وذخائر.

في دير الزور، قال ناشطون، إن تنظيم "الدولة الإسلامية" شن هجوماً على الأحياء الخاضعة لسيطرة قوات النظام في مدينة ديرالزور، ما أدى لسقوط أكثر من 15 قتيلاً من الطرفين.

وأوضح مدير صفحة "فرات بوست" الإخبارية على موقع "فيسبوك"، أحمد رمضان، في تصريح لـ"سمارت"، أن تنظيم "الدولة" شن هجوماً على حي الرشيدية، ومنطقة المقابر، ومنطقة المعامل، إضافةً لأطراف لواء التأمين الإلكتروني الخاضعة لسيطرة قوات النظام، في المدينة، ودارت اشتباكات بينهما، ما أسفر عن مقتل أكثر من 15 عنصراً للطرفين، لافتاً أن التنظيم لم يحرز أي تقدم في المنطقة.

من جهةٍ أخرى، قال ناشطون، إن مجهولين اغتالوا واختطفوا خمسة من قادة وعناصر تنظيم "الدولة الإسلامية"، منهم "أمير" وقائد عسكري، في مدينتين وقريتين شرق ديرالزور، وقوات النظام تعتقل أشخاص داخل المدينة.

وأوضح ناشطون أن مجهولين اغتالوا مسؤول جهاز الحسبة التابع للتنظيم في مدينة صبيخان ( 75 كم شرق مدينة ديرالزور)، في حين قتل مجهولون آخرون قائداً عسكرياً للتنظيم في قرية ذيبان ( 62 كم شرق مدينة دير الزور).

 

وسط البلاد، تجمع المئات من أهالي حي الوعر المحاصر (4 كم غربي مدينة حمص)، استعداداً للخروج ضمن الدفعة السابعة، باتجاه محافظة إدلب، حسب ما أفاد مراسل "سمارت".

وقال المراسل، إن نحو 1850 شخصاً من بدأوا التجمع في مدينة المعارض، حيث دخل صباحا 50 حافلة، لتنقل 420 عائلة بينهم 90 طفل رضيع و 250 مقاتل، إلى محافظة إدلب، إضافة إلى ثماني شاحنات لنقل الأمتعة، مرجحا خروجها الساعة السادسة مساءً.

من جهةٍ أخرى في حمص، جرح مدني، جراء قصف مدفعي لقوات النظام على مدينة كفرلاها ( 30 كم شمال غرب مدينة حمص)، حسب ما أفاد مراسل "سمارت".

وأوضح المراسل، أن قوات النظام استهدفت المدينة بقذائف الدبابات، من مواقعها في حاجز "مريمين"، ما أدى لجرح مدني، أسعف للنقاط الطبية القريبة، مضيفاً أن قوات النظام المتمركزة في حاجزي "مريمين" و"القبو"، قصفت بقذائف الهاون قرية الطيبة الغربية ( 28 كم شمال غرب مدينة حمص).

أما في حماة، أعلن الدفاع المدني، عن ارتفاع حصيلة قتلى القصف الجوي لروسيا والنظام، على مركز له في مدينة كفرزيتا ( 38 كم شمال غرب مدينة حماة)، إلى تسعة مدنيين، بينهم ثمانية عناصر تابعين له.

وقال عضو مجلس إدارة الدفاع المدني، "محمد أبو هشام"، بتصريح لمراسل "سمارت"، إن طائرات حربية روسية، شنت غارة جوية، بصاروخين ارتجاجيين، على المركز، واستهدفت "بشكل مباشر" الملجأ، ما أدى لمقتل ثمانية عناصر، وتدمير الملجأ بشكل كامل، لافتاً إلى أنهم دفنوا خمسة عناصر، أما جثث الثلاثة الآخرين تحولت إلى أشلاء بين الدمار.

 

جنوبي البلاد، قال ناشطون، إن "جيش الإسلام" سيطر على مقرات لـ "هيئة تحرير الشام" في مدينة ومنطقة بالغوطة الشرقية  بريف دمشق، وسط استمرار الاشتباكات بين الطرفين في الغوطة.

وأفاد الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، أن "جيش الإسلام" سيطر على "أهم" مقرات "تحرير الشام" في مدينة عربين (7 كم شمال شرق العاصمة دمشق) ومنطقة الأشعري، فضلاً عن مراكز القيادة الرئيسية والمكاتب الإدارة لها هناك، بالتزامن مع اشتباكات بين الطرفين في بلدة حزة ومنطقة أفتريس.

هذا، وقتل سبعة أشخاص وجرح آخرون، بينهم مدنيون، جراء الاقتتال بين "جيش الإسلام" و"فيلق الرحمن" في الغوطة الشرقية بريف دمشق، جنوبي سوريا، حسب ما أفاد ناشطون ومصدر محلي لمراسل "سمارت".

وقال المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، إن مدنيين اثنين وعنصرين من "فيلق الرحمن" قتلوا، وجرح عدد آخر من المدنيين، بينهم امرأة، في مدينة زملكا برصاص "جيش الإسلام"، دون تمكن "سمارت" من التوصل لعدد الجرحى وحالاتهم نتيجة صعوبة الأوضاع هناك.

كذلك في الغوطة الشرقية، طالب أهالي مدينة عربين بريف دمشق، "جيش الإسلام" بوقف إطلاق النار "فوراً" في الغوطة الشرقية، وسحب المظاهر المسلحة من المدينة، محذرين الأخير من "الغضب الشعبي".

وجاء في بيان حصلت "سمارت" على نسخة منه، أن الأهالي وفعاليات مدنية وثورية وشبابية وعسكرية في المدينة، تطالب قيادة "جيش الإسلام" بوقف "تجاوزات عناصره"، والإفراج عن المعتقلين من العسكريين والمدنيين، إضافةً إلى تأمين ممرات للمقاتلين وذخيرتهم باتجاه خطوط التماس مع قوات النظام، وطرقات تبديل النوبات.

في العاصمة دمشق، قتل عدد من عناصر قوات النظام، باشتباكات مع الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية، في حي القابون (4 كم شرقي مدينة دمشق)، إثر محاولة الأولى التقدم إلى المنطقة.

وقالت "حركة أحرار الشام الإسلامية"، على صفحتها في موقع "فيسبوك"، إنها قتلت سبعة عناصر لقوات النظام، ودمرت دبابتين من طراز "تي 72"، وجرافة عسكرية، بصواريخ مضادة للدروع، في الحي.

 

إلى إدلب، أعلنت وسائل إعلامية تابعة لـ "هيئة تحرير الشام"، إلقائها القبض على منفذ عملية اغتيال قائد "كتيبة الإمام البخاري" في مدينة أريحا (17 كم جنوب مدينة إدلب).

ونقلت وسائل إعلام "الهيئة" عن مصدر أمني قوله إنه ألقي القبض على منفذ اغتيال "صلاح الدين الأوزبكي" أمير الكتيبة ومجموعة من مرافقيه، في مدينة أريحا.

 

المستجدات السياسية والدولية:

أعلنت وزارة الخارجية الروسية، أمس السبت، استعداد موسكو للتعاون مع واشنطن بشأن الملف السوري، حسب وكالة "سبوتنيك" الروسية للأنباء.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، خلال لقائه مع نظيره الأردني، أيمن الصفدي، بالعاصمة الروسية موسكو، إن بلاده مستعدة للتعاون مع الولايات المتحدة بشأن الملف السوري، متوقعاً أن يكون لدى أمريكا ذات الاستعداد.

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 30 أبريل، 2017 12:03:45 م تقرير دوليعسكري تهجير
التقرير السابق
"قسد" تعلن السيطرة على قرابة نصف مدينة الطبقة غرب الرقة والجيش الأمريكي ينتشر شمال الحسكة
التقرير التالي
"فيلق الرحمن" يقول أن "جيش الإسلام" أنهى وجود "تحرير الشام" بغوطة دمشق الشرقية و"قسد" تتقدم بالطبقة