"الحر" يعلن تأييده لمعارك "جيش الإسلام" ضد "تحرير الشام" وكازاخستان تؤكد مشاركة كل الأطراف في "أستانة 4"

اعداد سعيد غزّول | تحرير مالك الحداد 🕔 تم النشر بتاريخ : 2 مايو، 2017 12:24:39 م تقرير دوليعسكريسياسيأعمال واقتصاد محادثات الأستانة

المستجدات الميدانية والمحلية:

أعلنت فصائل من الجيش السوري الحر عاملة شمالي سوريا، تأييدها لمعارك "جيش الإسلام" ضد "هيئة تحرير الشام" في ريف دمشق الشرقي، والذي يسعى لإنهائها.

ودعت الفصائل في بيان، اطلعت "سمارت" على نسخة منه، "فيلق الرحمن" التابع للجيش الحر بالوقوف إلى جانب "جيش الإسلام"، كما أوصت الأخير "بالتروي وعدم الوقوع بالأخطاء والمكائد التي يدبرها الكيان المزمع استئصاله"، طبقا للبيان.

في العاصمة دمشق، نفت الهيئات المدينة والعسكرية في حي القابون شرقي العاصمة، تواجد عناصر مقرات لـ "جبهة النصرة" في الحي.

وقال المجلس المحلي، في بيان نشره على صفحته بموقع "فيسبوك"، إنه والهيئات المدنية والفصائل العسكرية ينفون ما يروج له النظام من محاربته لـ "جبهة النصرة" في حي القابون، مضيفاً أن من يقاتل في الحي "شبابه وأهله" بالتعاون مع "جيش الإسلام وفيلق الرحمن وحركة أحرار الشام الإسلامية".

أما في درعا، طلب المجلس المحلي في بلدة صيدا (10 كم شرق درعا)، من النازحين القاطنين في البلدة إخلاء المنازل التي يسكنون فيها خلال 72 ساعة، والعودة إلى مناطقهم، "إفساحا للمجال" لنازحين جدد إلى البلدة من مناطق شرق درعا.

وبرر المجلس المحلي في بيان، اطلعت عليه "سمارت"، الإجراء الجديد بسبب موجة النزوح من مدينة درعا وبلدة النعيمة شرق درعا، نتيجة التصعيد العسكري لقوات النظام هناك.

 

وسط البلاد، أعلنت "الفرقة الوسطى" التابعة للجيش السوري الحر، مقتل عناصر لقوات النظام في عملية "انغماسية" استهدفت حاجز زلين جنوبي بلدة اللطامنة (24 كم شمال مدينة حماة).

وأوضحت "الفرقة الوسطى" في بيان على حسابها الرسمي بـ "تويتر"، إن العملية أسفرت عن مقتل سبعة عناصر، والاستيلاء على رشاش متوسط نوع "بي كي سي"، ورشاشين "كلاشينكوف".

في حمص المجاورة، قالت مصادر محلية لمراسل "سمارت"، إن 11 مدنياً قتلوا وجرحوا، جراء غارت جوية يرجح أنها روسية، على قرية وجبل بريف حمص الشرقي الخاضع لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية".

وأوضح المصدر أن الطائرات الحربية شنت الغارات على محيط قرية الطيبة (254 كم شرق مدينة حمص)، ما أدى لمقتل مدنيين اثنين، وجرح ثلاثة أخرين، إضافةً لنفوق عدد من الماشية.

 

شرقي البلاد، قتل عدد من المدنيين وجرح آخرون، بقصفٍ جوي طال أحياء سكنية في مدينة الرقة الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية".

وقالت مصادر محلية، لمراسل "سمارت"، إنَّ طائرات حربية يرجح أنها تابعة للتحالف الدولي استهدفت حيي الرميلة والادخار، أسفرت عن مقتل أربعة مدنيين وجرح آخرين وتدمير سيارة لـ "التنظيم".

في الرقة أيضاً، قال مصدر خاص لـ"سمارت"، إن "قوات سوريا الديمقراطية" سيطرت على المشفى الوطني في مدينة الطبقة (55 كم غرب مدينة الرقة)، نافياً أن تكون الأخيرة سيطرت على كامل المدينة حيث لا تزال الاشتباكات مستمرة داخلها.

 

إلى ذلك، بدأ المجلس المحلي في مدينة الباب (45 كم شرق مدينة حلب)، العمل على ترميم مدارس تضررت جراء المعارك بين فصائل "درع الفرات" وتنظيم "الدولة الإسلامية"، ولزيادة عدد المدارس في المدينة.

وقال مدير المكتب التعليمي في المجلس، أحمد الكرز، بتصريح لـ "سمارت"، إن عدد المدارس سيرتفع إلى تسع، في حين ستسلم الورشات العاملة أربعة مدارس نهاية الأسبوع الجاري.

 

المستجدات السياسية والدولية:

* قالت وزارة الخارجية الكازاخستانية، اليوم الثلاثاء، إن كل الأطراف أكدت مشاركتها في الجولة الرابعة من المحادثات المنتظر عقدها في عاصمتها، الأستانة، يوم غد الأربعاء.

ونقلت وكالة "الأناضول" التركية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الكازاخستانية، أنور جايناكوف، أن وفد فصائل الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية أكد أيضاً على مشاركته، برئاسة محمد علوش، مدير المكتب السياسي في "جيش الإسلام".

قالت "حركة تحرير وطن" التابعة للجيش السوري الحر، إنها تلقت دعوة رسمية لحضور جولة المحادثات الجديدة المزمع عقدها في العاصمة الكازاخية "أستانة"، لافتة أن هناك طروحات روسية "مشجعة".

وأضاف القائد العام لـ "الحركة"، العقيد فاتح حسون، في تصريح إلى "سمارت"، أن روسيا قدمت مقترحا يتضمن إدخال قوات من دول غير مشاركة في المعارك الجارية، لفض الاشتباكات بين النظام والفصائل العسكرية.

قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" في تقرير، أمس الاثنين، إنها تملك أدلة جديدة على استخدام قوات النظام "مواد كيماوية" تهاجم الأعصاب، في أربع مناسبات على الأقل في الأشهر الأخيرة بينها هجوم خان شيخون، مؤكدة علم روسيا وإيران المسبق بهذه الهجمات.

وأوضح التقرير، أنّه في الرابع من شهر نيسان 2017، نفذت قوات النظام هجوماً بأسلحة كيماوية على مدينة خان شيخون (58 كم جنوب مدينة إدلب)، قتل على إثرها 92 شخصاً على الأقل، مشيراً أنَّ صورا ومقاطع مصورة لبقايا الأسلحة التي استهدفت خان شيخون تتفق مع خصائص قنبلة كيميائية "سوفييتية الصنع تسقط من الجو"، ومصممة خصيصاً للهجوم بالسارين.

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول | تحرير مالك الحداد 🕔 تم النشر بتاريخ : 2 مايو، 2017 12:24:39 م تقرير دوليعسكريسياسيأعمال واقتصاد محادثات الأستانة
التقرير السابق
"أحرار الشام" تمهل "جيش الإسلام" 24 ساعة لـ"إيقاف اعتدائها" في الغوطة الشرقية وتنظيم "الدولة" ينسحب إلى الأحياء الحديثة في الطبقة
التقرير التالي
"قسد" تعلن سيطرتها على أحياء جديدة بالطبقة وبوتين يقول إنه "يستحيل" إيجاد في سوريا دون أميركا