"محافظة دمشق" تطالب بتشكيل "جيش وطني ثوري" و"بوتين" و"ترامب" يبحثان إقامة مناطق آمنة في سوريا

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 3 مايو، 2017 12:05:37 م تقرير دوليعسكريسياسيإغاثي وإنساني جيش الإسلام

المستجدات الميدانية والمحلية:

طالب مجلس محافظة دمشق، اليوم الأربعاء، بتشكيل "جيش وطني ثوري" يكون المرجع في الاحتكام لكل النزاعات، وإلغاء "الحالة الفصائلية"، على خلفية الاقتتال الحاصل في الغوطة الشرقية بين "جيش الإسلام" و"فيلق الرحمن".

ورفض المجلس في بيان نشر على حسابه بـ "فيسبوك"، "تسلط الفصائل" على المدنيين، ومبدأ الاحتكام إلى السلاح، كذلك إطلاق النار على المتظاهرين و"تكرار ممارسات النظام".

في الغوطة الشرقية أيضاً، قال ناشطون، إن  المجلس المحلي لمدينة زملكا (6 كم شرق العاصمة دمشق)، و"فيلق الرحمن"، أعلنا حظر التجول في المدينة "حتى إشعار آخر"، بسبب الاقتتال بين الفصائل العسكرية.

وأضاف الناشطون لمراسل "سمارت"، أن الطرفين أعلنا ذلك في المدينة عبر المآذن في المساجد، مشيرين إلى أن أطرافها شهدت اشتباكات متقطعة، خلال اليوم، بين "جيش الإسلام" و"فيلق الرحمن"، التابع للجيش السوري الحر، دون ورود أنباء عن ضحايا بصفوف المدنيين.

هذا، وخرجت، مظاهرة في مدينة دوما بريف دمشق، تأييدا لمعارك "جيش الإسلام" ضد "هيئة تحرير الشام" في مدن وبلدات الغوطة الشرقية، في حين خرجت مظاهرة أخرى مناهضة في مدينة سقبا، كما نظم مدنيون في دوما "وقفة"، احتجاجاً على الاقتتال.

بدورها، طالبت "المجالس المحلية" في الغوطة الشرقية بريف دمشق، "جيش الإسلام" بوقف "الاعتداء" والانسحاب الفوري من المناطق التي سيطر عليها، مستنكرة في بيان، ما أسمته "الاعتداء السافر" من قبل "جيش الإسلام" على مقرات المقاتلين في مناطق الغوطة، في حين طالبت "مديرية صحة دمشق وريفها" التابعة للحكومة المؤقتة، فصائل الغوطة الشرقية بريف دمشق، بإنهاء الاقتتال بينها وتحييد العمل الطبي.

من جهةٍ أخرى، أعلن "جيش الإسلام"، أن حصيلة قتلى قوات النظام والميليشيات المساندة لها، خلال شهر نيسان الفائت، بلغت 71 قتيلاً في أحياء دمشق الشرقية، و97 في الغوطة الشرقية، جنوبي العاصمة.

وأوضح "جيش الإسلام" في إحصائية نشرها على قناته في تطبيق "تلغرام"، أن مقاتليه صدوا نحو 25 محاولة اقتحام لقوات النظام، ودمروا أربع دبابات وعطبوا واحدة، إضافة إلى تدمير أربع عربات "شيلكا"  ورشاشين و"بلدوزرين" ومنصة صواريخ، كما أسروا أربعة عناصر وأسقطوا طائرة استطلاع.

إلى ذلك، قال مدير قسم الخدمات في المجلس المحلي لمدينة دوما بغوطة دمشق الشرقية، أغيد عثمان، في حديث لـ "سمارت"، إن 51 سيارة  مقدمة من الأمم المتحدة، محملة بالمواد الغذائية والمستلزمات الطبية، دخلت إلى المدينة، فجر اليوم، مشيراً أنها لا تكفي 15 بالمئة من الأهالي.

في درعا القريبة، قال ناشطون، إن النظام أعاد تفعيل المعبر في بلدة خربة غزالة (20 كم شمال مدينة درعا)، لدخول البضائع من المناطق الخاضعة له إلى مناطق سيطرة الفصائل، وفرض روسوما ماليا عليها، فيما أعلنت "قوات شباب السنة"، البلدة عسكرية ردا على القرار.

شمالي البلاد، قتل وجرح 13 شخصاً، اليوم الأربعاء، بانفجار سيارة مفخخة وسط مدينة إعزاز (45 كم شمال مدينة حلب)، حسب ما صرح لمراسل "سمارت"، إداري في المشفى "الأهلي" بالمدينة.

وقال مسؤول التوثيق في المشفى، علي العشاوي، إن "المفخخة" انفجرت قرب مقر المجلس المحلي للمدينة، ما أدى لمقتل أربعة مدنيين، بينهم ثلاثة لاجئين عراقيين، بالإضافة لعنصر من "الشرطة الحرة"، كما جرح ثمانية آخرين، مشيراً إلى إمكانية ارتفاع عدد القتلى.

على صعيد آخر في حلب، قالت "قوات سوريا الديمقراطية"، إنها اتفقت مع القوات الروسية على تسير دوريات مشتركة في قرية مرعناز (40 كم شمال مدينة حلب)، في حين اعتبر "جيش الشمال" الإجراء بأنه جاء "خوفاً" من القصف التركي.

وقال مصدر عسكري لـ"سمارت"، إن "الوحدات الكردية" توصلت مع القوات الروسية لاتفاق، من أجل تسير دوريات مشتركة في قرى مرعناز ( 40 كم شمال مدينة حلب)، والمالكية المجاورة لها، ورفع العلم الروسي إلى جانب علم "الوحدات الكردية"، إضافةً لتقيم الأضرار الناتجة عن قصف المدفعية التركية.

في إدلب المجاورة، أعلن المجلس المحلي لمدينة جسر الشغور (31 كم غرب إدلب)، أن عدد قتلى المدينة بلغ 25 مدنيا في حين نزح 80 بالمئة من السكان.

وقال رئيس المجلس المحلي في مدينة جسر الشغور، عبدالله عبدالله، في تصريح خاص لمراسل "سمارت"، إن عدد الغارات اليومية يصل إلى ثمان غارات، إضافة للقصف الصاروخي، ما تسبب في مقتل 25 مدني وإصابة أربعين أخرين، خلال شهر نيسان الفائت.

المستجدات السياسية والدولية:

قال البيت الأبيض، إن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بحث مع نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، إقامة مناطق آمنة في سوريا، وذلك خلال أول مكالمة هاتفية بين الزعيمين منذ تصاعد التوتر بينهما عقب الضربات الأمريكية على موقع للنظام.

وأضاف البيت الأبيض في بيان، اليوم الأربعاء، أن الرئيسين اتفقا على العمل معاً للقضاء على "الإرهاب" وأن "معاناة الشعب السوري طالت، وعلى جميع الأطراف بذل كافة الجهود لإيقاف العنف في البلاد"،  واصفاً محادثتهما بـ"الجيدة جداً" حول سوريا.

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 3 مايو، 2017 12:05:37 م تقرير دوليعسكريسياسيإغاثي وإنساني جيش الإسلام
التقرير السابق
"قسد" تعلن سيطرتها على أحياء جديدة بالطبقة وبوتين يقول إنه "يستحيل" إيجاد في سوريا دون أميركا
التقرير التالي
فصائل في غوطة دمشق الشرقية تدعم لجنة مدنية لوقف الاقتتال ووفد المعارضة ينسحب من الأستانة