44 قتيلاً وجريحاً مدنياً ولـ"داعش" بقصف على الطبقة بالرقة ولقاء روسي - تركي لعودة الفصائل إلى "أستانة 4"

المستجدات الميدانية والمحلية:

قالت مصادر محلية لمراسل "سمارت"، اليوم الخميس، إن خمسة عناصر من "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، قتلوا في المواجهات التي دارت مع تنظيم "الدولة الإسلامية"، أثناء محاولتهم التقدم في الأحياء الحديثة لمدينة الطبقة ( 55 كم غرب مدينة الرقة)، شمالي شرقي سوريا.

قال مصدر طبي لمراسل "سمارت"، إن نحو 44 مدنياً وعنصراً من تنظيم "الدولة الإسلامية" قتلوا وجرحوا، فجر اليوم الخميس، إثر قصف جوي يرجح أنه للتحالف الدولي على مدينة الطبقة في ريف الرقة.

كذلك في الرقة، أفادت مصادر محلية، بأن عدداً من المدنيين قتلوا، وجرح آخرون، جراء قصف جوي يرجح أنه للتحالف على ريف مدينة الرقة.

وقالت المصادر المحلية لمراسل "سمارت"، إنَّ طائرات حربية استهدفت بعد عصر اليوم مسجد في بلدة هنيدة (36 غربي مدينة الرقة) ما أسفر عن مقتل مدنيين اثنين وإصابة  ثالث بجروح خطيرة.

شمالي البلاد، قال ناشطون، إن عدداً من المدنيين قتلوا وجرحوا، جراء قصف جوي يرجّح أنه للنظام وآخر لطائرات مجهولة على مخيم وبلدة في ريف إدلب.

وأضاف الناشطون لمراسل "سمارت"، أن طائرات "مجهولة" ألقت قنابل صغيرة على مخيم "حلب1"  غرب بلدة دركوش (23 كم غرب مدينة إدلب)، ما أدى لمقتل طفلة وإصابة تسعة مدنيين، بجروح متوسطة وخطيرة نقلوا على إثرها إلى مشاف قريبة، إضافة لاشتعال حرائق في عدد من الخيام.

كذلك في إدلب، قال ناشطون لـ"مراسل سمارت"، إن عنصرين تابعين لـ "هيئة تحرير الشام" قتلا جراء استهداف طائرة "دون طيار" لسيارتهما عند مدخل بلدة دركوش (20 كم غرب مدينة إدلب)، فيما لم تتوفر لدى الناشطين أية معلومات عن المناصب التي يشغلها العنصرينن المستهدفين، وسط محاولات تواصل لـ "سمارت" مع "تحرير الشام" للحصول على تفاصيل إضافية.

من جهةٍ أخرى، قال صحفي متعاون مع "سمارت"، أن مناصرين لـ "حزب التحرير الإسلامي" وأهالي من قرية دير حسان (58 كم شمال إدلب)، خرجوا في مظاهرة، تنديدا بالاقتتال الحاصل في غوطة دمشق الشرقية بين "جيش الإسلام" من جهة و"هيئة تحرير الشام" و"فيلق الرحمن" من جهة أخرى، وطالبوا بإيقافه، محذرين من نتائجه على الثورة السورية.

جنوبي البلاد، قال مصدر محلي لمراسل "سمارت"، إن مدنياً قتل وجرح آخر، جراء قصف بقذائف الهاون "مجهولة المصدر" على  "ضاحية حرستا" (ضاحية الأسد) الخاضعة لسيطرة النظام في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

إلى حمص، ارتفعت تكاليف زراعة محاصيل البطاطا في قرية الطيبة الغربية بريف حمص الشمالي، بسبب غياب دعم المنظمات والجهات المعنية وحصار قوات النظام للمنطقة، بحسب ما أفاد "سمارت" المجلس المحلي بالقرية وأحد المزارعين.

وقال عضو المجلس المحلي، عبد اللطيف الخطيب، بتصريح لـ "سمارت"،  إن غياب دعم المنظمات والمؤسسات المعنية بالأمر وعجز المجالس المحلية أثر "بشكل سلبي" على مزارعي البطاطا، لافتا أن المجلس يتواصل مع المنظمات لتأمين الدعم، "دون وجود استجابة".

المستجدات السياسية والدولية:

* قال مصدر في وفد الفصائل العسكرية إلى محادثات "الأستانة"، اليوم الخميس، إن الوفدين الروسي والتركي مجتمعان لبحث تقديم ضمانات لوفد الفصائل من أجل العودة إلى المحادثات، بعد تعليق مشاركته فيها.

وكان وفد الفصائل علّق مشاركته في الجولة الرابعة من المحادثات المقامة في العاصمة الكازاخستانية، الأستانة، أمس الأربعاء، لما قال إنه استمرار لقصف روسيا والنظام على مدن وبلدات سورية.

دعا المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، أمس الأربعاء، جميع المشاركين في اجتماع الاستانة، على تحقيق تقدم في مناقشات اليوم الخميس، بشأن تهدئة التصعيد، وتدابير بناء الثقة. حسب موقع إذاعة الأمم المتحدة

وأشار "دي ميستورا"، أنه يشعر بالقلق البالغ بشأن التقارير التي تفيد بتصاعد العنف، بما في ذلك القصف الجوي وخاصة خلال هذه المرحلة الدقيقة من المناقشات الدائرة في أستانة حول نزع فتيل تصعيد الصراع، مشدداً على ضرورة ضمان عدم ضياع الفرصة السانحة الآن.

قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن بلاده وروسيا تسعيان لإنجاح مساعي الحل السياسي في سوريا، مضيفاً خلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الروسي "فلاديمير بوتين"، إن "وقف إطلاق النار في سوريا، أو وقف الاشتباكات حسب المسمى الجديد، والذي يجري بضمانة تركيا وروسيا وإيران، شكّل فرصة هامة لنجاح جهود الحل السياسي، وينبغي عدم إهدار هذه الفرصة الذهبية".

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
فصائل في غوطة دمشق الشرقية تدعم لجنة مدنية لوقف الاقتتال ووفد المعارضة ينسحب من الأستانة
التقرير التالي
"جيش الإسلام" يعلن التقدم بالغوطة الشرقية على حساب الفصائل الأخرى والدول الراعية لـ"أستانة" تفرض "مناطق آمنة"