"الحر" يرفض دور إيران كضامن لاتفاق "مناطق تخفيف التصعيد" و"قسد" تنفي سيطرتها على الطبقة

اعداد جلال سيريس | تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 5 مايو، 2017 12:01:41 م تقرير دوليعسكريسياسياجتماعيإغاثي وإنساني محادثات الأستانة

المستجدات السياسية والدولية:

قال ممثل الجيش الحر في محادثات "أستانة" إن الفصائل "ترفض أي مشروع قد يؤدي لتقسيم سوريا، كما ترفض دور إيران كضامن للاتفاق"،  حول ما سمي "مناطق تخفيف التصعيد"، (المناطق الآمنة) فيما أعلن النظام الموافقة على الاتفاق.

وأوضح المستشار القانوني للجيش السوري الحر، أسامة أبو زيد، في مؤتمر صحفي، مساء أمس الخميس، أن الفصائل ترفض دور إيران والميليشيات التابعة لها لأنها معادية للشعب السوري، مطالبا بأن تكون جميع القرارات الدولية و"خاصة 2254 و2118 على سبيل الإلزام، ولا مجرد الملاحظة والاستئناس".

في ذات السياق رحبت الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الخميس، باتفاق "مناطق تخفيف التصعيد" في سوريا، والتي وقعت عليها روسيا وتركيا وإيران الراعية لمحادثات "أستانة".

و"ثمّنت" الولايات المتحدة الأمريكية، في بيان لوزارة الخارجية، الدور التركي والروسي في مفاوضات (أستانة 4) بكازخستان، بينما أعربت عن مخاوفها للعب إيران دور "الكفيل".

كما قالت الأمم المتحدة، ليلة الخميس – الجمعة، إن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، "متحمّس" لاتفاق إقامة مناطق "تخفيف التصعيد" في أجزاء معنية من سوريا.

في سياقٍ منفصل طالب المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي (WFP) التابع للأمم المتحدة، ديفيد بيسلي، اليوم الخميس، بالسماح لوصول المساعدات الإنسانية "بشكل منتظم" ودون إعاقة إلى المناطق السورية المحاصرة،  كما دعا للتوصل إلى حل سياسي "لإنهاء معاناة السوريين".

وجاء طلب "بيسلي"، بعد زيارة قام بها إلى سوريا ولبنان، استغرقت ثلاثة أيام، قيّم خلالها الاحتياجات الإنسانية للسوررين والتقى مع مسؤولين في البلدين، وكذلك لاجئين في مخميات البقاع وبيروت شرق وجنوب لبنان، ونساء وأطفال في مركز توزيع تابع لبرنامج الأغذية العالمي بالعاصمة دمشق، بحسب موقع الأمم المتحدة.


المستجدات الميدانية والمحلية:

نفى مستشار "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) ناصر حج منصور، بتصريحٍ خاصٍ إلى "سمارت"، عقد اتفاق مع تنظيم "الدولة الإسلامية" يقضي بتسليم الأخير مدينة الطبقة (55 كم غرب مدينة الرقة) وسد الفرات.

وأوضح "حاج منصور" أن "الاشتباكات بين الطرفين لا تزال مستمرة داخل المدينة".

إلى ذلك قال مصدر محلي، ليل الخميس ــ الجمعة، إن سبعة مدنيين قلتوا وجرح آخرون، جراء قصف جوي على الأحياء الحديثة في مدينة الطبقة (55 كم غرب مدينة الرقة)، شمالي شرقي سوريا، وسط محاولات "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) استكمال السيطرة عليها.

وقال المصدر لمراسل "سمارت"، إن طائرات حربية يرجح أنها للتحالف الدولي، شنّت ست غارات على الحيين الأول والثالث في المدينة، مساء أمس الخميس، ما أسفر عن مقتل سبعة مدنيين بينهم أطفال ونساء، وجرح 12 آخرين، إصابة معظمهم خطيرة.

في سياقٍ آخر جرح مدنيان، أحدهما طفل، جراء قصف مدفعي لقوات النظام، أمس الخميس، على محيط بلدة بداما (36 كم غرب مدينة إدلب)، شمالي سوريا، بحسب مركز الدفاع المدني فيها.

وقال مدير مركز الدفاع المدني، حسام ظليطو، في تصريح خاص لمراسل "سمارت"، إن طفلاً أصيب بشظية في البطن ونقل إلى مشفى قريب، كما أصيب رجل بجروج بالغة نقل على إثرها إلى مشفى في تركيا، جراء القصف المدفعي على البلدة من مواقع النظام في ريف اللاذقية.

إلى ذلك أعلنت "هيئة تحرير الشام"، أمس الخميس، مقتل ثمانية عناصر من ميليشيا "حزب الله" اللبنانية بينهم ضابط برتبة نقيب، قرب تلة الزيات في ناحية بيت جن (50 كم جنوب غرب مدينة دمشق)، جنوبي سوريا.

وقالت وسائل إعلام تابعة لـ"تحرير الشام" إن العناصر قتلوا بانفجار لغم أرضي في سيارة تقلهم.

في الأثناء أعلنت "ألوية جيدور حوران" التابعة للجيش السوري الحر،  مقتل اثنين من مقاتليها بانفجار عبوة ناسفة، على طريق بلدة برقة (45 شمال غرب درعا)، جنوبي سوريا.

وقال المكتب الإعلامي في "جيدور حوران" لمراسل "سمارت"، إن العبوة زرعها "عملاء النظام"، وانفجرت بسيارة المقاتلين على طريق بلدة برقة- درعا.

في سياقٍ آخر أكدت مصادر عدّة لـ"سمارت"، أمس الخميس، مقتل عدد من المدنيين والعسكريين، جراء انفجار سيارة مفخخة، في سوق يتبع مخيم الركبان على الحدود السورية الأردنية، شرق مدينة حمص.

وأوضح القائد العسكري لـ"قوات المغاوير"، المقدم مهند الطلاع، أن السيارة المفخخة استهدفت سيارة تابعة لهم، ما أدى لمقتل اثنين من مقاتلي "المغاوير"، وجرح ثلاثة آخرين، إضافةً لمقتل مدني، وجرح آخر.

في سياقٍ منفصل أصدرت فصائل تابعة للجيش السوري الحر في مدينة الرستن ( 23 كم شمال مدينة حمص)، وسط سوريا، بياناً مصورا، طالبت فيه الأطراف المتقاتلة في الغوطة الشرقية بريف دمشق وقف الاقتتال.

ودعا البيان "للتوجه لمحاربة النظام وروسيا والميليشيات الإيرانية"، وفض القتال، والاحتكام لـ"شرع الله"، مدينين أي اقتتال يضعف "الثورة السورية"، ويصب في مصلحة النظام السوري والدول الداعمة له.

في ذات السياق نظم عدد من الناشطين والمدنيين، أمس الخميس، وقفة احتجاجية في مدينة اعزاز (45 كم شمال مدين حلب)، شمالي سوريا، لمطالبة "هيئة تحرير الشام" بالإفراج عن المقاتل المعروف بـ"أبو التاو"،سهيل الحمود، الذي اعتقل في ريف إدلب، بحسب مراسل "سمارت".

وقال مصدر مقرب من عائلة "الحمود" لـ"سمارت"، رفض الكشف عن هويته لأسباب أمنية، إن المحكمة التابعة  لـ"تحرير الشام"  أرسلت له قبل أيام تبليغا لمراجعتها، أمس الأربعاء، إلا أنه ذهب قبل الموعد بيومين، لتوقفه المحكمة، في ظل تضارب الأنباء عن سبب اعتقاله.

الاخبار المتعلقة

اعداد جلال سيريس | تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 5 مايو، 2017 12:01:41 م تقرير دوليعسكريسياسياجتماعيإغاثي وإنساني محادثات الأستانة
التقرير السابق
"جيش الإسلام" يعلن التقدم بالغوطة الشرقية على حساب الفصائل الأخرى والدول الراعية لـ"أستانة" تفرض "مناطق آمنة"
التقرير التالي
"جيش الإسلام" يعلن انتهاء معركته ضد "تحرير الشام" وروسيا تقول إن طائرات التحالف ستمنع من العمل في مناطق "تخفيف التصعيد"