"جيش الإسلام" يعلن انتهاء معركته ضد "تحرير الشام" وروسيا تقول إن طائرات التحالف ستمنع من العمل في مناطق "تخفيف التصعيد"

اعداد عبيدة النبواني | تحرير مالك الحداد 🕔 تم النشر بتاريخ : 5 مايو، 2017 8:05:51 م تقرير دوليعسكريسياسي جيش الإسلام

المستجدات الميدانية والمحلية:

أعلن "جيش الإسلام" عبر بيان نشره على قناته في تطبيق "تلغرام" اليوم، انتهاء معاركه ضد "هيئة تحرير الشام" في غوطة دمشق الشرقية، بعد أن حققت العملية معظم أهدافها، محملا الفصائل العاملة في الغوطة مسؤولية ملاحقة ما وصفها بـ "فلول جبهة النصرة"، كما أشار إلى أن إعلان انتهاء العملية يأتي حرصا على سلامة المدنيين، واستجابة لنداءات المؤسسات والفعاليات، وتجنباً للصدام مع فصائل أخرى.

من جانبه، قال الناطق الرسمي لـ "فيلق الرحمن"، عمر علوان، بتصريح إلى "سمارت"، إن "جيش الإسلام" أُخرِج من القطاع الأوسط، ولم يخرج بإرادته، مطالبا الجيش بإطلاق سراح المعتقلين لديه فوراً، وإصلاح ما نتج عن عدوانه.

وفي سياق ذلك، خرجت مظاهرات اليوم، في مدن دوما وحمورية وسقبا بالغوطة الشرقية، تندد بالاقتتال بين الفصائل، وتطالب بإيقافه، كما تظاهر عشرات الأهالي في مدينتي الدانا ومعرة النعمان وبلدة تل الكرامة بريف إدلب، مطالبين بتوجيه السلاح نحو قوات النظام.

هذا وقتل أربعة مدنيين اليوم، بينما جرح ثلاثة آخرون، إثر قصف جوي يرجح أنه للنظام على الأبنية السكنية في حي القابون، الذي تسيطر عليه فصائل الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية، حيث نقل الجرحى إلى نقطة طبية بالحي، وفق ما قال ناشطون.

في الأثناء، قتل عشرة مقاتلين من "الحر" وكتائب إسلامية، إضافة لناشط إعلامي، باشتباكات مع قوات النظام، عند مبنى "مؤسسة الكهرباء" واتستراد دمشق حمص الدولي، خلال تصديهم لمحاولة الأخيرة التقدم إلى حي القابون، وفق ما قال عضو المكتب الإعلامي للحي، عدي عودة لـ "سمارت".

ولفت "عودة" إلى أن كلا من "جيش الإسلام" و"فيلق الرحمن" و "حركة أحرار الشام" تصدوا لمحاولة النظام التقدم باتجاه الحي، فيما قصفت الأخيرة المنطقة بقذائف المدفعية والهاون، من مواقعها المحيطة ومن جبل قاسيون، تزامنا مع غارات لطائرات يرجح أنها للنظام.

أما في الرقة، تقدمت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، في الأحياء الحديثة بمدينة الطبقة (55 كم غرب مدينة الرقة)، وسيطرت على تسعين بالمئة من الحي الثالث، كما سيطرت على ربع الحي الثاني وصولاً إلى ما يسمى بمبنى "إدارة شؤون المجاهدين"، متقدمة نحو سد الطبقة، والمنطقة الصناعية باتجاه الحي الأول، وسط غارات للتحالف الدولي على المنطقة، وفق ما أفاد مصدر في التنظيم لمراسل "سمارت".

ونزحت أكثر من عشرين عائلة من الأحياء الحديثة الثلاثة، باتجاه مناطق سيطرة قوات "قسد"، بعد رفع رايات بيضاء، بينما قتل أربعة مدنيين بينهم طفل، وجرح سبعة آخرون بينهم نساء، بقصف لطائرات حربية يرجح أنها للتحالف على محيط مسجد "أبو خباب" في قرية دبسي عفنان (نحو 120 كم غرب الرقة).

من جهة أخرى، قتل اثنان من "لواء أحرار الشرقية" التابع للجيش السوري الحر، وأصيب أربعة آخرون، باشتباكات مع سجين متهم بانتمائه لتنظيم "الدولة"، حاول الهرب من سجن في بلدة الراعي (70 كم شمال حلب)، بعد أن استولى على  بندقية أحد الحراس، إلا أنه قتل خلال المواجهات، فيما أعاد مقاتلوا الفصيل ثمانية سجناء آخرين حاولوا الهرب.

وفي سياق آخر، وصلت الدفعة الثامنة من مهجري حي الوعر في حمص، والتي انطلقت صباح اليوم، إلى مخيم زوغرة في مدينة جرابلس (125 كم شمال شرق حلب)، بعد وصولهم إلى مدينة الباب (38 كم شمال شرقي حلب)، والتي استراحوا فيها  لمدة نصف ساعة، قبل متابعة رحلتهم.

وقال الناشطون، إن 29 حافلة وصلت إلى مدينة الباب، تقلّ 1,216 شخصاً، ضمن 303 عائلة، بينهم 327 رجلاً و381 امرأة، و508 أطفال، إضافةً إلى ثماني شاحنات محملة بالأمتعة، ومن ثم انطلقوا باتجاه جرابلس بعد استراحة لمدة نصف ساعة.

من جهة أخرى، قتل رجل مدني وامرأة، وأصيب ثمانية أخرون بينهم نساء وأطفال، بقصف مدفعي لقوات النظام على قرية تير معلة (7 كم شمال حمص)، من مقراتها في كتيبة الهندسة، وفق ما أفاد ناشطون لمراسل "سمارت".

إلى ذلك، قتل أربعة مدنيين بينهم امرأة، وأصيب ثلاثة آخرون بجروح خطيرة، جراء قصف جوي لطائرات حربية يرجح أنها روسية، على منازل المدنيين في قرية الشنداخيات التابعة لناحية جب الجراح شرق حمص، والخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة"، حيث نقل الجرحى إلى مشافٍ في المناطق الخاضعة لسيطرة التنظيم بدير الزور.

 

المستجدات السياسية والدولية:

أعلن رئيس الوفد الروسي إلى مفاوضات "الأستانة"، ألكسندر لافرينتيف اليوم، أن إغلاق الأجواء فوق مناطق اتفاق "تخفيف التصعيد" في سوريا يطّبق على طائرات التحالف الدولي أيضا، لافتا أن الأهداف التي يُسمح للتحالف بضربها في سوريا هي مواقع تنظيم "الدولة"، في محافظتي الرقة وديرالزور وفي الأراضي العراقية، بحسب قناة "روسيا اليوم".

وأشار رئيس الوفد الروسي، إلى أن الدول الضامنة للاتفاق ستتابع عن كثب عمليات التحالف الدولي فيما يخص التزامه بحظر العمل في أجواء المناطق، مشددا أنه لا يُسمح لطائرات التحالف بالعمل في مناطق "تخفيف التصعيد" سواءً بإبلاغ مسبق أو دون إبلاغ.

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني | تحرير مالك الحداد 🕔 تم النشر بتاريخ : 5 مايو، 2017 8:05:51 م تقرير دوليعسكريسياسي جيش الإسلام
التقرير السابق
"الحر" يرفض دور إيران كضامن لاتفاق "مناطق تخفيف التصعيد" و"قسد" تنفي سيطرتها على الطبقة
التقرير التالي
"الحر" يعلن استعادة نقاط شمال حماة وروسيا تستثني حي القابون بدمشق من "تخفيف التصعيد"