"الحر" يعلن استعادة نقاط شمال حماة وروسيا تستثني حي القابون بدمشق من "تخفيف التصعيد"

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 6 مايو، 2017 12:02:46 م تقرير دوليعسكريسياسيأعمال واقتصاد هدنة

المستجدات الميدانية والمحلية:

أعلن "جيش النصر" التابع للجيش السوري الحر، عن استعادته السيطرة على كافة النقاط التي تقدمت فيها قوات النظام في قرية الزلاقيات (32 كم شمال غرب حماة)، وسط سوريا.

وقال مدير المكتب الإعلامي في "جيش النصر" محمد رشيد، بتصريح خاص لـ "سمارت"، إن قوات النظام سيطرت على نقطتين داخل قرية الزلاقيات بعد هجوم "كثيف".

في حمص القريبة، أعلنت "قوات البادية" التابعة للجيش السوري الحر، سيطرتها على نقطة لتنظيم "الدولة الإسلامية" في منطقة تدمر (164 كم شرق حمص).

وقال القائد العسكري "لقوات البادية"ويدعى "أبو حيدر"، بتصريح خاص لـ "سمارت"، إن مقاتليه سيطروا على واحة دلهوز والهلبة (70 كم جنوب تدمر)، بعد اشتباكات مع تنظيم "الدولة"، ما أسفر عن مقتل وجرح  عدد من عناصر التنظيم، دون ان يذكر أعدادهم.

من جهةٍ أخرى، أطلق المجلس المحلي في مدينة الرستن بريف حمص الشمالي، حملة تطوعية لتنظيف المدينة وترحيل القمامة خارجها، بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني.

وأوضح رئيس المجلس المحلي، المهندس يوسف درويش، في تصريح إلى "سمارت"، إنهم أطلقوا الحملة لتنظيف الشوارع، وترحيل القمامة، مشيراً أن كافة الفعاليات الشعبية والمدنية شاركت بالحملة.

 

جنوبي البلاد، قتل وجرح ثلاثة مدنيين، بقصف جوي للنظام على بلدة شمال مدينة درعا، جنوبي سوريا، بحسب ما أفاد ناشطون مراسل "سمارت".

وأوضح الناشطون، أن الطائرات المروحية ألقت ثلاثة براميل متفجرة على الأحياء السكنية في بلدة ابطع (20 كم شمال مدينة درعا)، ما أدى لمقتل مدني، وجرح اثنين آخرين، نقلا إلى مشفى ميداني قريب.

 

إلى الرقة، أفاد مصدر محلي لمراسل "سمارت"، بمقتل وجرح 18 مدنياً وعنصراً لتنظيم "الدولة الإسلامية"، بقصف جوي يرجح أنه للتحالف الدولي، على بلدة غرب مدينة الرقة.

وقال المصدر، إن طائرات يرجح أنها للتحالف شنت ثلاث غارات على بلدة هنيدة (36 كم غرب مدينة الرقة)، ما أدى لمقتل ثلاثة مدنيين، وأربعة عناصر لتنظيم "الدولة"، إضافةً لإصابة 11 آخرين بجروح.

 

المستجدات السياسية والدولية:

اعتبرت الهيئة العليا للمفاوضات، خطة "تخفيف التصعيد"، التي وقعت عليها الدول الراعية لمؤتمر "الأستانة"، "مشروعاً لتقسيم سوريا"، من خلال "المضامين الغامضة" التي تحملها.

وقالت "الهيئة العليا"، في بيان، نشرته على حسابها في موقع "تويتر"، إنها قلقة من "غموض" هذا الاتفاق، الذي "أبرم بعيداً عن موافقة الشعب السوري"، معتبرةً إياه يفتقر للضمانات وآليات المحاسبة، وإدانة "جرائم" النظام، وخاصة مجزرة خان شيخون الكيماوية.

* قالت هيئة الأركان الروسية، إن اتفاق "تخفيف التصعيد" الذي وقعت عليه الدول الراعية لمحادثات "الأستانة"، لا يشمل حي القابون، شمالي شرقي العاصمة السورية دمشق، بسبب سيطرة "جبهة فتح الشام" عليه، على حد زعمها.

وقال قائد العمليات في هيئة الأركان الروسية، سيرغي رودسكوي، إن إقامة مناطق "تخفيف التصعيد"، لا يعني إيقاف محاربة تنظيم "الدولة الإسلامية" و"جبهة فتح الشام" (جبهة النصرة سابقاً)، وسينصب تركيز عمل قوات النظام وروسيا على محيط مدينة تدمر، شرقي حمص، ودير الزور وريف حلب الشرقي، بحسب وكالة "تاس".

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 6 مايو، 2017 12:02:46 م تقرير دوليعسكريسياسيأعمال واقتصاد هدنة
التقرير السابق
"جيش الإسلام" يعلن انتهاء معركته ضد "تحرير الشام" وروسيا تقول إن طائرات التحالف ستمنع من العمل في مناطق "تخفيف التصعيد"
التقرير التالي
"أحرار الشام" ترفض استثناء أي منطقة من اتفاق "تخفيف التصعيد" وتنظيم "الدولة" يستعيد نقاطاً في الطبقة