"أحرار الشام" ترفض استثناء أي منطقة من اتفاق "تخفيف التصعيد" وتنظيم "الدولة" يستعيد نقاطاً في الطبقة

اعداد عبيدة النبواني | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 6 مايو، 2017 8:28:00 م تقرير عسكريسياسي حركة أحرار الشام

المستجدات الميدانية والمحلية:

أكد الناطق العسكري باسم "حركة أحرار الشام الإسلامية"، عمر خطاب، لـ "سمارت" اليوم، رفض الحركة استثناء أي منطقة من اتفاق "تخفيف التصعيد"، لافتا أن محاولة النظام ومن خلفه استثناء  أي جزء من مناطق الثورة السورية هو أمر مرفوض".

وكانت الخارجية الروسية نشرت النص الكامل لاتفاق "تخفيف التصعيد"، والذي يشمل محافظة إدلب وأجزاء من محافظات اللاذقية وحماة وحمص وحلب، إضافة للغوطة الشرقية، ومحافظتي درعا والقنيطرة، حيث يعتبر هذا الإجراء مؤقتا لمدة ستة أشهر، إلا أنه يتم تمديده تلقائيا على أساس توافق الضامنين، وفق نص الاتفاق، الذي تم التوصل إليه بضمانة كل من روسيا وتركيا وإيران.

وأكدت الحركة اليوم، مشاركتها في التصدي لمحاولات قوات النظام اقتحام حي القابون (4 كم شمالي دمشق)، الخاضع لسيطرة الجيش الحر وكتائب إسلامية، والذي استثني من الاتفاق.

كذلك أكد "فيلق الرحمن"، التابع للجيش السوري الحر، تصدي فصائل الجيش الحر والكتائب الإسلامية لمحاولات قوات النظام ومليشياته اقتحام حي القابون، مبينا أنهم ملتزمون باتفاق وقف إطلاق النار الموقع في أنقرة عام 2016، الذي يكفل لهم التصدري لهذه الهجمات دفاعا عن النفس، وفق ما قال لـ "سمارت"، المتحدث باسم الفيلق، وائل علوان.

من جهة أخرى، أعلن المجلس المحلي في مدينة زملكا، (10 كم شرق دمشق) عبر بيان له اليوم، أن "فيلق الرحمن" اعتقل عضوين من المجلس لأسباب غير معروفة، حيث تجري اتصالات مع الأخير لإطلاق سراحهم.

ومن جانبها قالت "لجنة نصرة المظلوم" في بيان نشر على صفحتها في "فيسبوك"، إن "الفيلق" اعتقل رئيسها الخميس الماضي، دون أن تتطرق لأسباب الاعتقال، مطالبةً الفصائل العسكرية بعدم التعرض للمدنيين.

وفي السياق ذاته، طالبت "اللجنة المدنية" في غوطة دمشق الشرقية، والتي شكلتها فعاليات مدنية ومجالس محلية أواخر نيسان الفائت، بتشكيل "لجنة قضائية" لرد الحقوق ورفع المظالم الناتجة عن الاقتتال بين الفصائل، راجية من المجالس المحلية، والفعاليات المدنية، تزويد "اللجنة القضائية" بأسماء القتلى والجرحى والمعتقلين، إضافةً لجميع المفقودات والأضرار المادية.

إلى ذلك، قال ناشط محلي لـ "سمارت"، إن قوات النظام اعتقلت خلال الأسبوعين الماضيين، أكثر من ثمانية شبان على حواجزها المنتشرة في بلدة كناكر (40 كم جنوب العاصمة دمشق)، رغم تسوية أوضاعهم في اتفاق سابق، بهدف سوقهم للتجنيد الإجباري.

من جهتها قالت المجالس المحلية في كل من مدينتي زملكا وكفربطنا بريف دمشق، المشمولة باتفاق "تخفيف الصعيد"، لـ "سمارت"، إنها لم تتلق إخطارات بوصول مساعدات لها في الأيام المقبلة، من أي جهة.

وفي الغضون قال المجلس المحلي الموحد لمنطقة الحولة (25 كم شمال غرب مدينة حمص)، إنهم تلقوا وعوداً من "الهلال الأحمر" بإدخال المساعدات، لافتا أن المساعدات تدخل للمدينة مرة واحدة سنويا.

أما في إدلب، نفى الناطق العسكري في "حركة أحرار الشام"، عمر خطاب لـ "سمارت"، ما تداوله ناشطون حول هجومها على مقرات لـ "جيش الإسلام" في بلدة بابسقا (6 كم شمال إدلب)، لرفضه المشاركة في هجوم على مقرات لـ "فيلق الشام".

وقال "خطاب" إن "تداول هذه الأنباء يؤدي إلى الفتنة وتأليب الفصائل على بعضها البعض، مؤكداً أنهم "في خندق واحد معهم ضد النظام"، وفق تعبيره، بينما تحاول "سمارت" التواصل مع "فيلق الشام" و"جيش الإسلام" دون تلقي رد حتى اللحظة.

وفي الرقة، استعاد تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، السيطرة على نقاط عدة في المنطقة الصناعية ضمن الحي الأول بمدينة الطبقة (55 كم غرب مدينة الرقة)،  بعد هجوم نفذه  "انغماسيون" على مواقع لـ "قوات سوريا الديموقراطية" (قسد)، دون معرفة حجم الخسائر البشرية لكلا الطرفين.

ودمر التنظيم سيارة ومدفعاً رشاشاً لـ "قسد" في الحي الثالث، كما قتل عنصر وأصيب أربعة آخرون من "قسد"  إثر استهدافهم بصاروخ موجه قرب قرية التريكية (4 كم شرق الطبقة)، بينما قتل ثلاثة عناصر للتنظيم وجرح آخر، بغارات يرجح أنها للتحالف الدولي على الحي الثالث بالطبقة.

في الأثناء، قتل مدنيان وجرح خمسة أخرون بينهم ثلاثة أطفال، إثر قصف مدفعي لـ "قسد" على الحيين الأول والثاني، في حين توفي مدني متأثراً بجراح أصيب بها في قصف سابق، نتيجة نقص الأدوية في النقاط الطبية الأربع التابعة للتنظيم بالأحياء الحديثة، حسب مصدر طبي.

وفي درعا جنوبا، قتل أربعة من مقاتلي "قوات شباب السنة"، وجرح خمسة آخرون، بقصف مدفعي وصاروخي لقوات النظام على أطراف قرية الغارية الغربية (20 كم شمال شرق درعا)، خلال محاولة اقتحامها،  في خرق جديد لاتفاقية "تخفيف التصعيد"، وسط قصف مماثل على مناطق أخرى دون التسبب بإصابات.

وجرح ثلاثة عناصر من الدفاع المدني، إثر انفجار عبوة ناسفة بسيارتهم على طريق الشياح في درعا البلد، حسب ما نشر الدفاع المدني على مجموعة خاصة بالإعلاميين على تطبيق "واتس آب".

من جهة أخرى، قال ناشطون لمراسل "سمارت"، إن 29 مدنيا بينهم ثلاث نساء وأربعة أطفال، قتلوا خلال شهر نيسان الفائت، بالقصف الجوي والمدفعي والصاروخي، لقوات النظام وروسيا على بلدة اللطامنة (28 كم شمال مدينة حماة)، كما جرح 28 شخصا بينهم حالات بتر للأطراف.

وأضاف الناشطون أن عدد الغارات الجوية التي طالت البلدة بلغ 509 غارات، منها 209 غارات للطائرات الروسية، و212 لطائرات النظام، إضافة لثماني غارات شنتها طائرات روسية دون طيار، وثمانين برميلا متفجرا ألقتها مروحيات النظام، عدا عن نحو ألفي قذيفة صاروخية ومدفعية.

وفي السياق، وثقت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، ارتكاب ما لا يقل عن 35 مجزرة في كافة المحافظات السورية خلال شهر نيسان الفائت، منها 11 مجرة لقوات النظام وعشر ارتكبتها القوات الروسية، إضافة لتسع مجازر ارتكبها التحالف الدولي، فيما ارتكبت جهات مجهولة، ثلاث مجازر، وارتكب كل من تنظيم "الدولة"، والإدارة الذاتية الكردية، مجزرة واحدة.

وأشارت "الشبكة" في تقريرها الذي نشر اليوم، أن المجازر تسببت بمقتل 450 شخصاً، بينهم 160 طفلاً و77 امرأة.

من جانب آخر، انخفض سعر صرف الدولار مقابل الليرة السورية في محافظة الحسكة اليوم، مسجلا 515 ليرة سورية للمبيع، و523 ليرة للشراء، في حين وصل قبل أسبوع إلى نحو 545/548 ليرة، حسب ما أفاد رئيس "هيئة الصاغة ورأس المال" التابعة لـ "الإدارة الذاتية" الكردية، وليد علي حمي، بتصريح خاص لـ "سمارت".

كذلك انخفض سعر غرام الذهب عيار 21، من 19500 ليرة قبل يومين، إلى 18400 ليرة، فيما أشار "حمي"، إلى أن المواطنين يتجهون لشراء الدولار، ما أدى لحالة فوضى في أسواق الصرف.

 

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 6 مايو، 2017 8:28:00 م تقرير عسكريسياسي حركة أحرار الشام
التقرير السابق
"الحر" يعلن استعادة نقاط شمال حماة وروسيا تستثني حي القابون بدمشق من "تخفيف التصعيد"
التقرير التالي
أول جريح في ريف دمشق بخرق النظام لاتفاق "تخفيض التصعيد" و"الاتئلاف" ينتخب "رياض سيف" رئيسا