أول جريح في ريف دمشق بخرق النظام لاتفاق "تخفيض التصعيد" و"الاتئلاف" ينتخب "رياض سيف" رئيسا

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 7 مايو، 2017 12:13:57 م تقرير دوليعسكريسياسيأعمال واقتصادإغاثي وإنساني هدنة

المستجدات الميدانية والمحلية:

جرح طفل، جراء قصف مدفعي لقوات النظام على بلدة كفربطنا شرق مدينة دمشق، إذ يعتبر أول جريح مدني باتفاق "تخفيف التصعيد"، الذي دخل حيّز التنفيذ، فجر أمس، حسب مراسل "سمارت".

وأوضح المراسل أن قوات النظام المتمركزة في إدارة الدفاع الجوي في بلدة المليحة (17 كم شرق مدينة دمشق)، استهدفت بقذيفة هاون، بلدة كفربطنا (16 كم شرق مدينة دمشق)، ما أدى لجرح طفل، أسعف لنقطة طبية قريبة، مضيفاً أن قذيفة أخرى سقطت على بلدة بيت نايم ( 23 كم شرق مدينة دمشق)، دون إصابات في صفوف المدنيين.

من جهةٍ أخرى، قال ناشطون، إن  "جيش الإسلام" و"فيلق الرحمن" التابع للجيش السوري الحر، شنّا حملات اعتقال في المناطق الخاضعة لسيطرتهما من الغوطة الشرقية في ريف دمشق، طالت عسكريين، ومدنيين.

وأوضح الناشطون إن عناصر من "جيش الإسلام" شنوا حملة اعتقال في مدينة مسرابا، اعتقلوا خلالها عشرة مدنيين، وعشرة عسكريين، دون ذكر معلومات عن التهم التي وجهت لهم، فيما شنَّ "فيلق الرحمن" حملة مماثلة في بلدتي زملكا، وبنسبة أقل في مدينة عربين، وبلدة كفربطنا، اعتقلوا خلالها عددا من المدنيين والعسكريين، لهم علاقات مع "جيش الإسلام".

على صعيد آخر في ريف دمشق، قال مصدر محلي لـ"سمارت"، إن ستين شاحنة تحمل مساعدات إنسانية، دخلت إلى منطقة وادي بردى، إضافة لمدينة الزبداني وضواحيها، مقدمة من الأمم المتحدة، ومنظمتي "الهلال الأحمر" و"الصليب الأحمر".


شمالي البلاد، قال ناشط حقوقي لـ "سمارت"، إن "هيئة تحرير الشام" (تشكل جبهة النصرة قوتها الأبرز)، حكمت بالسجن لمدة 15 يوماً على المقاتل التابع للجيش الحر "سهيل الحمود" والملقب بـ "أبو التاو"، بتهمة "الاستهزاء بالدين"، بعد اعتقاله في ريف إدلب.

وقال مسؤول حملة توثيق انتهاكات "النصرة"، عاصم زيدان، في تصريح لـ "سمارت"، إن المحكمة التابعة لـ "النصرة" (الحسبة) في بلدة مرعيان بجبل الزاوية (27 كم شمال غرب مدينة إدلب)، أخبرت أقرباء "الحمود" أن القاضي حكم عليه بالسجن 15 يوماً، بسبب صورة كان نشرها على حسابه في موقع "فيسبوك"، تظهر شخصاً يدخن قرب لافتة طرقية كتب عليها "الدخان الأركيلة حرام".

من جهةٍ أخرى، حذر مسؤول المشافي في مديرية صحة إدلب، الدكتور عبد الحميد دباك، من أن غياب قلة الدعم ينذر بـ"كارثة طبية"، بالتزامن مع تدهور الواقع الطبي في محافظة إدلب جراء القصف المركز على المشافي.

وأضاف "دباك"، في تصريح لـ "سمارت" أنه من جنوب مدينة إدلب، وحتى شمال مدينة حماة، هناك "كارثة طبية"، لافتاً أنه لا يوجد أي مشفى على استعداد لاستقبال أي حالة طبية، مشيراً أن أي حالة تتواجد في المنطقة تحول إلى المشافي المتواجدة على الحدود السورية التركية.

وتعاني محافظة إدلب وريفها، من غياب كامل لبعض المحاصيل الاستراتيجية، نظراً إلى انخفاض أسعارها وتكاليفها العالية في المقابل، حسب ما أفاد أحد مزارعين لصحفي متعاون مع "سمارت"، وتقتصرالزراعة في إدلب على النباتات التي يحتاجها الأهالي في غذائهم كالخضراوات والقمح والبطاط.

في حلب المجاورة، قال قيادي في "هيئة تحرير الشام"، إن اشتباكات "متقطعة" دارت مع قوات النظام، غرب حلب، مع غياب ملحوظ للطائرات الحربية، وذلك في أول يوم لسريان اتفاق مناطق "تخفيف التصعيد".

وأوضح القائد العسكري في "تحرير الشام"، يدعى "النقيب أمين"، في تصريح لـ "سمارت"، أن الاشتباكات دارت بأغلب المناطق، وخاصة في حي الراشدين (الكتلة الجنوبية والخامسة) وصولاً إلى منطقة البحوث، وتابع: لا يمكن القول إن الاتفاق دخل حيز التنفيذ غربي حلب قبل 24 ساعة، "للتأكد من هدوءها التام".

 

وسط البلاد، أعلن "جيش النصر" التابع للجيش السوري الحر، استعادة السيطرة على كافة النقاط التي تقدمت إليها قوات النظام في قرية الزلاقيات (32 كم شمال غرب حماة).

وقال مدير المكتب الإعلامي لـ "جيش النصر"، محمد رشيد، في تصريح خاص لـ "سمارت"، إن قوات النظام حاولت للمرة الخامسة على التوالي اقتحام القرية، لكنّ "الحر" وكتائب إسلامية تصدوا لها، ودمروا عربة "بي أم بي" ودبابة واتسولوا على أخرى.

 

المستجدات السياسية والدولية:

أعلن الائتلاف الوطني، أمس السبت، انتخاب رياض سيف رئيساً له، خلفا لأنس العبدة بعد حصوله على 58 صوت من أعضاء الهيئة العامة، بينما انتخب نذير الحكيم أميناً عاماً.

وجاء انتخاب "سيف" و"الحكيم" بعد اجتماع الهيئة العامة للائتلاف الوطني في مدينة إسطنبول التركية، حسب الموقع الرسمي "للائتلاف"، وسبق أن شغل "سيف" منصب نائب رئيس الائتلاف في دورته الأولى عام 2012، كما أنه عضو في الهيئة العامة للمفاوضات برئاسة رياض حجاب.

 * قالت وكالة "الأناضول" الرسمية التركية، أمس السبت، إن ولاية هاتاي نفت الأنباء التي تواردت عن نية دخول قوات تركية إلى إدلب، وتواصلها مع الفصائل العسكرية لتنسيق ذلك.

وجاء في بيان للولاية، نقلته الوكالة، أن ما تناقلته المواقع الالكترونية العربية ووسائل التواصل الاجتماعي "لا يعكس الحقيقة"، مؤكداَ أن الولاية لم تصدر أي تصريحات بهذا الشأن، فيما تحاول "سمارت" التواصل مع الفصائل المتواجدة في المنطقة ومعبر باب الهوى، للوقوف لتأكيد صحة الخبر أو نفيه، دون أن تتلقى جواباً حتى اللحظة.

 * أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أن موسكو وواشنطن تبديان استعدادهما لإعادة تفعيل اتفاق تجنب حوادث الطيران فوق سوريا، الذي توصلتا إليه، أواخر العام 2015، قبل أن تعلن روسيا مؤخراً تعليق العمل به، عقب الضربات الصاروخية الأمريكية على مطار الشعيرات العسكري التابع للنظام، رداً على هجومه الكيماوي في مدينة خان شيخون.

 * تضمنت مذكرة اتفاق مناطق "تخفيف التصعيد"، السماح للدول الضامنة (تركيا وروسيا وإيران) للاتفاق، بنشر قواتها في سوريا "إذا لزم الأمر" بالتوافق فيما بينها.

وجاء في نص المذكرة، التي نشرتها وزارة الخارجية الروسية على موقعها الرسمي، أن الانتشار بالمناطق يشمل نقاط تفتيش "لضمان تنقل المدنيين وإيصال المساعدات"، موضحةً أن خطوطاً أمنية ستُنشئ على حدود مناطق "تخفيف التصعيد"، لمنع وقوع حوادث ومواجهات عسكرية بين "الأطراف المتنازعة"، كما ستشمل مراكز مراقبة لتأمين تطبيق نظام وقف إطلاق النار. 

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 7 مايو، 2017 12:13:57 م تقرير دوليعسكريسياسيأعمال واقتصادإغاثي وإنساني هدنة
التقرير السابق
"أحرار الشام" ترفض استثناء أي منطقة من اتفاق "تخفيف التصعيد" وتنظيم "الدولة" يستعيد نقاطاً في الطبقة
التقرير التالي
اتفاق لخروج المقاتلين من حي برزة بدمشق وعوائل من مهجري الوعر تعود إليه لسوء المخيمات