خروج الدفعة الأولى من مهجري حي برزة وجرحى مخيم اليرموك بدمشق و"قسد" تعزل أحياء الطبقة الحديثة عن سد الفرات

اعداد عبيدة النبواني | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 8 مايو، 2017 8:12:44 م تقرير عسكرياجتماعي تهجير

المستجدات الميدانية والمحلية:

خرجت الدفعة الأولى من مهجري حي برزة شمالي دمشق، حيث وصلت ظهر اليوم إلى منطقة القطيفة شمال العاصمة، لتتابع تحركها نحو إدلب شمالي سوريا، ضمن اتفاق توصلت إليه فعاليات مدنيةة وعسكرية من الحي مع قوات النظام، بينما ستخرج الدفعة الثانية من المقاتلين والاهالي، بعد غد الأربعاء، باتجاه مدينة جرابلس في ريف حلب الشرقي، وستخرج الدفعة الثالثة الأحد القادم نحو إدلب، وفق عضو المجلس المحلي في حي برزة "أبو البهاء".

وأوضح "أبو البهاء" بتصريح إلى سمارت، أن الدفعة الأولى تتألف من ثلاث وأربعين حافلة، تقل نحو ألف وسبعمئة شخص، فيما أفاد ناشط محلي، أن النظام سمح لكل عائلة بإخراج ثلاث حقائب، بينما منع المقاتلين من حمل المتفجرات والكاميرات والبطاريات.

بالتزامن، خرجت أيضا دفعة من جرحى "هيئة تحرير الشام" في مخيم اليرموك جنوبي دمشق، باتجاه محافظة إدلب، ضمن ما عرف بـ "اتفاق المدن الأربع"، حيث تتألف هذه الدفعة من تسع سياراتت إسعاف، تقل اثني عشر جريحا، وخمسة مرافقين، وخمسة أطفال، وفق مدير العلاقات الإعلامية في "تحرير الشام"، عماد الدين مهاجر، الذي أضاف أنهم لم يخرجوا معهم أية أسلحة، مؤكدا أن هذه هي الدفعة الوحيدة التي ستخرج من المخيم.

من جهة أخرى، أكد الدفاع المدني بالغوطة الشرقية، تعرض سيارتي إسعاف تابعتين له لإطلاق نار مباشر من قبل قناصي الفصائل، ما أسفر عن إصابة أحد المتطوعين، محملا المسؤولية عنن سلامة المدنيين وفرقه والكوادر الطبية، لمختلف "أطراف النزاع"، كما شدد على أن  استهداف فرقق الإسعاف "لم يعد أمراً مقبولاً"، وفق ما جاء في بيان نشر على قناة الدفاع المدني في تطبيق "تلغرام".

وفي أثناء ذلك، أعلن "لواء أبو موسى الأشعري" العامل في الغوطةا لشرقية، في بيان له اليوم، عودته إلى صفوف "فيلق الرحمن" التابع للجيش السوري الحر، بعد انفصالهم عنه عاماً كاملاً، في وتشكيلهم جسما عسكريا جديدا باسم "ألوية المجد" في 25 تشرين الأول 2016، فيما أصدر "الفيلق" بيان يرحبب فيه بعودة "اللواء" إلى صفوفه، قائلا إن ما تحتاجه الغوطة الآن هو "التوحد ورص الصفوف"، وفق تعبيره.

جنوبا، تقدمت فصائل من الجيش الحر بشكل محدود في محيط قرية جلين (25 غرب مدينة درعا)، الواقعة في منطقة حوض اليرموك، بعد إطلاقها صباح اليوم، معركة ضد "جيش خالد بن الوليد"،، المتهم بمبايعة تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، وفق رئيس الهيئة الاستشارية لـ "تحالف قوات الجنوب"، عبد الله قرا عزة.

في الأثناء، قتل اثنان من "ألوية الفرقان" التابعة للجيش السوري الحر، إثر انفجار عبوة ناسفة بسيارتهم على الطريق الواصل بين بلدتي عقربا وكفر شمس (50 كم شمال مدينة درعا)، وفق ما أفاد ناشطون، في حين قصفت قوات النظام بقذائف الهاون أحياء درعا البلد، من مواقعها في درعا المحطة، دون تسجيل إصابات.

من ناحية أخرى، أصيب مدنيون نازحون في مخيم "الركبان" عند الحدود السورية الأردنية، بجروح إثر إطلاق نار من قبل "جيش أحرار العشائر" خلال توزيع مساعدات أممية داخل المخيم، حيث أسعفف الجرحى إلى الأردن، وفق ما قال المتحدث باسم "مجلس عشائر تدمر والبادية"، عمر البنية، لـ"سمارت"، لافتاً إلى أن الأردن سلمت المساعدات لـ "أحرار العشائر"، وهو ما يعد مخالفاً للقانون الدولي، حيث تعاملت الأمم المتحدة مع جهات عسكرية، وفق قوله.

بالمقابل قال قائد القطاع الشرقي في جيش أحرار العشائر، العقيد عبد السلام المزعل، بتصريح إلى "سمارت"، إن ما حصل هو مجرد إطلاق رصاصة أو اثنتين في الهواء، ما أدى لإصابة سيدة عن طريق الخطأ، لافتا إلى انهم سيتابعون الأمر، على حد قوله.

أما في الرقة، فأعلنت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، سيطرتها على الحي الأول في مدينة الطبقة (55 كم غرب مدينة الرقة) بشكل كامل، بعد اشتباكات مع تنظيم "الدولة"، وفصلها الحيين الثانيي والثالث عن سد الفرات، بعد اشتباكات وصفتها بالـ "عنيفة" مع التنظيم.

في الأثناء، نفى مصدر مقرب من التنظيم، سيطرة "قسد"  الكاملة على الحي الأول، قائلا إنها دخلت الحي من الجهة الجنوبية واقتربت من مبنى التحكم الخاص بسد الفرات، محاولة قطع طريق إمداد التنظيم بين السد والحيين الثاني والثالث.

وقتل مدنيان فيما جرح سبعة آخرون، جراء غارات شنتها طائرات يرجح أنها للتحالف الدولي، على الأحياء الحديثة في مدينة الطبقة (الأول، الثاني، الثالث)، ما أسفر أيضا عن مقتل عنصرين من التنظيم، كما جرح ثلاثة مدنيين بقصف مدفعي لـ"قسد" على بلدة المنصورة (27 كم غرب مدينة الرقة)، من مطار الطبقة العسكري.

وفي الحسكة، اعترفت "وحدات حماية الشعب" الكردية اليوم، بمقتل 14 عنصراً لها، خلال الأيام الأربعة الأولى من الشهر الجاري، بينهم امقاتلة وعنصر عراقي من مواليد مدينة الموصل، في مواجهات مع تنظيم "الدولة" في مدينة الطبقة بالرقة، وفق بيان  نشر على موقعها الرسمي.

وفي سياق مواز، قال نائب رئيس "هيئة الدفاع والحماية الذاتية" التابعة لـ "الإدارة الذاتية" الكردية، عايد ابراهيم، في تصريح إلى "سمارت"، إنهم شكلوا مجموعة عسكرية تحت اسم "الفوج الأول" في مدينةة الحسكة، لحماية المواطنين من أي مخاطر وتهديدات، حيث يضم الفوج  مئة شخص من المكونيينن العربي والكردي، يتقاضون 200 دولار أمريكي شهرياً، وفق قوله.

وأشار "ابراهيم" إلى أنه سيتم تدريب المتطوعين في هذه الفوج على جميع أنواع الأسلحة بطريقة "مهنية ومختصة" عبر كوادر وخبراء عسكريين تابعين لـ "هيئة الدفاع"، حيث يسعون لتكون هذه الأفواج نواة لـ "جيش سوريا المستقبل "، وفق تعبيره.

إلى ذلك، قتل خمسة عناصر من قوات النظام، باشتباكات مع تنظيم "الدولة" قرب محمية التليلة (25 كم شرق مدينة تدمر) بريف حمص الشرقي، عقب هجوم لهم على مواقع التنظيم هناك، حيث تشهد المحمية الخاضعة لسيطرة التنظيم، اشتباكات مستمرة بين الطرفين، وسط غارات لطائرات حربية يرجح أنها روسية على منطقة الاشتباكات.

أما في الريف الشمالي، فجرح ثلاثة مدنيين بينهم طفل وامرأة، بقصف لطائرات النظام الحربية على مدينة تلدو شمال حمص، حسب الدفاع المدني، بينما قال مرصد يتابع حركة الطائرات الحربية، لمراسل "سمارت"، إن الطائرات التي قصفت المدينة، أقلعت من مطار الشعيرات في حمص، واستهدفت المدينة بصاروخين فراغيين، وفق قوله.

 

محليا، بدأت اليوم، حملة لقاح ضد شلل الأطفال في مدينة الباب وريفها (38 كم شرق مدينة حلب) ، مستهدفة نحو 26 ألف طفل، عبر 35 فريقا و11 مشرفا، تلقوا تدريبات مكثفة قبل البدء  في الحملة،، وفق ما قال المشرف في الحملة، محمد سيد عمر، بتصريح إلى "سمارت".

وأطلقت الحملة بالتعاون بين كل من "فريق عمل لقاح سوريا" ومنظمة "الهلال الأحمر" التركي والمكتب الطبي في مدينة الباب ومديرية "صحة حلب الحرة"، فيما أوضح أحد أفراد "فريق عمل لقاح سوريا"، أن االحملة استهدفت اليوم 150 طفلاً، وأنها ستسمر لستة أيام.

من جهة أخرى، أقام عدد من الشبان اليوم، معرضا لصور التقطوها بعد خضوعهم لدورة تدريبة بالتصوير الفوتوغرافي، في مدينة الرستن (23 كم شمال مدينة حمص)، استمرت مدة شهر ونصف،، وشملت 16 طالبا، وفق ما قال مدير مركز "دعم الشباب"، التابع لمنظمة "إحسان للإغاثة والتنمية"، أيمن القصير، لـ "سمارت"، مضيفا أنهم سيقيمون لاحقاً دورات متقدمة في مجال التصوير.

 

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 8 مايو، 2017 8:12:44 م تقرير عسكرياجتماعي تهجير
التقرير السابق
وصول الحافلات إلى حي برزة بدمشق لبدء عملية التهجير و"العبدو" تؤكد سيطرة النظام على منطقة السبع بيار في البادية
التقرير التالي
"جيش الإسلام" يطلق معارك ضد "تحرير الشام" في ريف دمشق و"دي ميستورا" يعلن استئناف محادثات "جنيف"