"جيش الإسلام" يطلق معارك ضد "تحرير الشام" في ريف دمشق و"دي ميستورا" يعلن استئناف محادثات "جنيف"

اعداد سعيد غزّول | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 9 مايو، 2017 12:04:08 م تقرير دوليعسكريسياسيإغاثي وإنسانيفن وثقافة قصف

المستجدات الميدانية والمحلية:

أعلن "جيش الإسلام" في بيان، استمرار حملته ضد "هيئة تحرير الشام" في الغوطة الشرقية بريف دمشق، مجددا الاتهامات لـ "فيلق  الرحمن" بمساندتهم، وذلك بعد إعلان إنهاء المعارك، قبل أيام.

واتهم "جيش الإسلام"، "فيلق الرحمن" بـ "مساندة تحرير الشام، بالاعتداء على مقراته"، محملا  قيادة "الفيلق" المسؤولية عن "جميع الاعتداءات، من خلال تقديم السلاح والمأوى لعناصر الهيئة".

كذلك في الغوطة الشرقية، قال المجلس المحلي لمدينة دوما في ريف دمشق، إنه وزع أكثر من 26 ألف بطاقة "تموينية وإغاثية"، على العدد ذاته من عوائل المدينة، مبينا أنه سيوزع بطاقات أخرى لتحصل جميع عوائل المدينة على بطاقات مماثلة.

وأوضح رئيس المجلس المحلي، خليل عيبور، في تصريح لـ "سمارت"، أن إصدار البطاقات يهدف لضبط توزيع المساعدات الإغاثية، إضافةً لبيع المواد الغذائية والطبية بأسعار منخفضة عند ارتفاعها، حيث تشمل البطاقة الواحدة جميع أفراد العائلة.

في سياق منفصل، قال "جيش أسود الشرقية"، التابع للجيش السوري الحر، إنه شن هجوماً على مواقع تتمركز فيها قوات النظام في البادية السورية، شمال شرقي دمشق، جنوبي سوريا، فيما رد الأخير على ذلك بشن غارات على مواقعه.

وأوضح مدير المكتب الإعلامي لـ"أسود الشرقية"، سعد الحاج، بتصريح إلى مراسل "سمارت"، أن مقاتليه شنوا هجوماً، منذ الصباح الباكر، على مواقع النظام في منطقتي السبع بيار وظاظا القريبتين من طريق دمشق-بغداد الدولي، بهدف استعادتهما، حيث ما تزال الاشتباكات جارية.

في درعا القريبة، أعلنت فصائل "غرفة عمليات أهل الأرض" التابعة للجيش السوري الحر في بيان، الطريق الواصل بين بلدة تسيل (30 كم شمال غرب مدينة درعا)، وقرية البكار (366 كم شمال غرب)، منطقة عسكرية.

وقال قيادي في "غرفة العمليات"، طلب عدم كشف اسمه لأسباب أمنية، بتصريح إلى "سمارت"، إن الإعلان جاء بسبب المعارك الدائرة مع "جيش خالد" (المتهم بمبايعة تنظيم الدولة الإسلامية)، موضحا أن جميع الطرق في المنطقة هي مناطق عسكرية، وأي حركة ترصد على الطرق "تعتبر هدفا للجيش الحر".

 

وسط البلاد، قال "جيش أحرار العشائر" التابع للجيش السوري الحر، إن إطلاق الرصاص من قبل مقاتليه أثناء توزيع المساعدات في مخيم الركبان على الحدود السورية الأردنية، شرق حمص، "تصرف فردي، وسيعالجون الأمر".

وأضاف قائد القطاع الشرقي لـ "أحرار العشائر"، العقيد عبد السلام المزعل، في تصريح لـ "سمارت"، أن عملية التوزيع واجهتها صعوبات "كثيرة" بسبب تواجد عدد كبير من الناس، ما دفع بعض المقاتلين لإطلاق الرصاص في الهواء، و"ما يرجح إصابة امرأة عن طريق الخطأ".

أما في حماه المجاورة، قال الجيش السوري الحر، إن قصفاً جوياً ومدفعياً استهدف بلدة اللطامنة (20 كم شمال مدينة حماة)، ما أدى  لمقتل مدني وجرح مقاتلين اثنين من "الحر".

وأضاف عضو المكتب الإعلامي لـ"جيش العزة"، عبد الرزاق الحسين، في تصريح لـ "سمارت"، أن أكثر من عشرين غارة لطائرات حربية يرجّح أنها للنظام وروسيا استهدفت بلدة اللطامنة، إضافة لقصف مدفعي تعرضت له من مقرات النظام في مدينة محردة.

 

في إدلب، خرج عدد من السوريين، بمظاهرة في معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا، شمال إدلب، منددين بإجراءات القائمين  عليه من جهة تركيا، حسب صحفي متعاون مع "سمارت".

وقال الصحفي ، إن العشرات من العمال والمسافرين إضافة لنشطاء إعلاميين خرجوا بالمظاهرة قرب ساحة المعبر (21 كم شمال إدلب)، ورفعوا لافتات تطالب بإعادة تفعيل العمل بقانون "لم الشمل" لعائلات المدنيين السوريين في تركيا، وذلك بعد توقفه بقرار من والي المعبر التركي.

على صعيد آخر، وصلت الدفعة الأولى من مهجري حي برزة شمال شرق العاصمة دمشق، جنوب سوريا، إلى محافظة إدلب، شمالي سوريا، ضمن اتفاق توصلت إليه فعاليات مدنية وعسكرية من الحي مع قوات النظام.

وقال المنسق بين المنظمات في مسألة التهجير، محمد جفا، في تصريح إلى "سمارت"، إن نحو 200 عائلة وصلت إلى مخيمي ساعد وعقربات وإلى مدن وقرى المحافظة ( زرزور، جسر الشغور، خان شيخون، سرمدا، الدانا، معرة النعمان) وبعضهم ذهب إلى مناطق لهم أقرباء فيها.

إلى دير الزور، حيث قال ناشطون، إن 18 مدنيًا قتلوا وجرحوا، بقصف مدفعي لتنظيم "الدولة الإسلامية"(داعش)، على حي خاضع لسيطرة قوات النظام في مدينة ديرالزور.

وأضاف الناشطون على صفحاتهم في وسائل التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أن أربعة مدنيين قتلوا وجرح 14 آخرين بينهم أطفال، جراء قصف التنظيم حي الجورة غربي المدينة الخاضع لسيطرة قوات النظام، مساء أمس، بقذائف الهاون من مناطق سيطرته القريبة من الحي.

 

المستجدات السياسية والدولية:

أعلن المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستافان دي مستورا، استئناف المحادثات السياسية الجارية بين النظام والمعارضة السورية في مدينة جنيف السويسرية، يوم 166 أيار الحالي.

وقال "دي مستورا"، في بيان، فجر اليوم الثلاثاء، إنه يأمل في تطبيق اتفاق "تخفيف التصعيد"، الذي وقعت عليه الدول الراعية لمحادثات "الأستانة"، للمساعدة في تهيئة ظروف مناسبة للمحادثات السياسية، بحسب وكالة "رويترز".

ناشدت مسؤولة أممية عبر "سمارت"، أمس الاثنين،  الأردن لوضع مخيمي "الركبان" و"حدلات" الواقيعن على حدوها مع سوريا، شرقي البلاد، تحت وصايتها.

وطالبت سفيرة النوايا الحسنة لدى الأمم المتحدة بالشرق الأوسط، الدكتورة صافية عجلوني آل المجالي، في تصريح خاص لـ "سمارت"، بتحصين المخيم وفقا لقوانين وسلطات أمنية أردنية، ومنحه كافة الخدمات اللازمة.

التقت 14 وسيلة إعلامية سورية منها كردية، في مدينة اسطنبول التركية، لـ "نبذ خطاب الكراهية" في الإعلام، وكانت "سمارت" إحدى الوسائل المدعوة للقاء.

وقال مراسل "سمارت" في الملتقى، إن اللقاء كان تحت اسم "ملتقى الصحافة السورية، معاً لنبذ خطاب الكراهية"، حيث أقيم بدعوة من جريدة "عنب بلدي"، وبدأ بمناقشات بين الأطراف المجتمعة، وتطرقوا للحديث عن أسباب الخطاب وأشكاله، وخرجوا بعدة مخرجات.

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 9 مايو، 2017 12:04:08 م تقرير دوليعسكريسياسيإغاثي وإنسانيفن وثقافة قصف
التقرير السابق
خروج الدفعة الأولى من مهجري حي برزة وجرحى مخيم اليرموك بدمشق و"قسد" تعزل أحياء الطبقة الحديثة عن سد الفرات
التقرير التالي
قتلى للنظام في اشتباكات بالغوطة الشرقية وقتلى في إطلاق نار لليوم الثاني بمخيم الركبان