قتلى للنظام في اشتباكات بالغوطة الشرقية وقتلى في إطلاق نار لليوم الثاني بمخيم الركبان

المستجدات الميدانية والمحلية:

قال "جيش الإسلام"، اليوم الثلاثاء، إن 12 قتيلا لقوات النظام سقطوا في كمين،  أثناء محاولتهم اقتحام بلدة بيت نايم التابعة لمدينة دوما (15 كم شرق العاصمة السورية دمشق).

وأضاف الناطق باسم "هيئة الأركان" في "جيش الإسلام"، حمزة بيرقدار، بتصريح لـ"سمارت"، أن قوات النظام وميليشياته، استهدفت، مساء أمس الاثنين، بلدة بيت نايم، بصواريخ "أرض ــ أرض" والمدفعية الثقيلة تمهيداً لاقتحامها.

كذلك في الغوطة الشرقية، جرحت امرأة وطفل، بقصف مدفعي لقوات النظام على مدينة دوما، حسب ما أفاد الدفاع المدني وناشطون.

وقال الدفاع المدني على صفحته في موقع "فيسبوك"، إن قذيفتي هاون سقطتا على الأحياء السكنية في المدينة، ما أدى لجرح الطفل والامرأة، الذين نقلتهما فرقه إلى مراكز طبية قريبة، فيما أوضح الناشطون أن مصدر القصف هو مقرات قوات النظام في إدارة المركبات.

على صعيد منفصل، قال المجلس المحلي في حي برزة شرقي العاصمة دمشق، الذي تسيطر عليه فصائل من الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية، إن غدا الأربعاء سيكون موعد خروج الدفعة الثانية من المهجرين، فيما ستخرج الدفعة الثالثة يوم الأحد المقبل..

من جهةٍ أخرى، قالت "إدارة التجارة والاقتصاد" في غوطة دمشق الشرقية، إن تجاراً أدخلوا ست شاحنات محملة بمواد غذائية إلى مدن وبلدت المنطقة، بالتنسيق مع قوات النظام، بعد انقطاع دام نحو شهرين.

في منطقة القلمون الشرقي، قال "جيش أسود الشرقية" التابع للجيش السوري الحر، إنه شن هجوماً على مواقع تتمركز فيها قوات النظام في البادية السورية، شمال شرقي دمشق، فيما رد الأخير على ذلك بشن غارات على مواقعه.

جنوبا،  قال ناشطون إنه قتل وجرح مدنيون ومقاتلون لـ"جيش أحرار العشائر" في مخيم "الركبان" عند الحدود السورية الأردنية، جراء إطلاق نار خلال توزيع مساعدات داخل المخيم في تكرار للحادثة لليوم الثاني على التوالي.

ورجّح الناشطون، أن يكون الرصاص أطلق  من مقاتلي "أحرار العشائر"، لـ" كونه الفصيل العسكري الوحيد الحامل للسلاح بموقع التسليم"، عند الحاجز الأول على الحدود أثناء توافد المدنيين لاستلام المساعدات الغذائية، التي قدمتها الأمم المتحدة لنازحي المخيم، فيما نفى الأخير مسؤوليته متهما جهات مجهولة بافتعال إطلاق النار، ناعيا أحد مقاتليه.

وأ​كد الناشطون، توقف عملية توزيع المساعدات بعد منع السلطات الأردنية الجرحى من دخول أراضيها لتلقي العلاج اللازم.

في درعا القريبة، قال المجلس المحلي لبلدة خربة غزالة (16 كم جنوب درعا)، إن نيراناً أشعلتها قوات النظام أحرقت عشرات الدونمات من الأراضي الزراعية بمحيط البلدة.

وأوضح رئيس المجلس، معتصم جروان، في تصريح لمراسل "سمارت"، أن قوات النظام أحرقت أعشاباً في الأطراف الشمالية الشرقية للبلدة، فيما بدا أنه بهدف رفع سواتر ترابية هناك، إلا أن الحرائق امتدت لتلتهم أكثر من مئة دونم من الأراضي الزراعية.

 

وسط البلاد، قال ناشطون محليون لـ "سمارت"، اليوم الثلاثاء، إن عدداً من قوات النظام قتلوا وأسروا، باشتباكات مع تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، قرب مدينة تدمر في ريف حمص الشرقي.

وأوضح الناشطون، أن أربعة عناصر للنظام قتلوا، وأسر اثنان آخران بعد إصابتهما بجروح، خلال معارك دارت مع التنظيم في محيط حقل جحار النفطي قرب مدينة تدمر، فيما لم ترد معلومات عن حجم الخسائر في صفوف الأخير.

من جهةٍ أخرى، ناشد كادر تعليمي متطوع في قرية الطيبة الغربية (29 كم شمال غرب مدينة حمص)، المنظمات الإغاثية والجهات الرسمية لتقديم الدعم للمدرسة الوحيدة في القرية منعاً لتسرب الأطفال.

في حماه المجاورة، قال المجلس المحلي في بلدة طلف (40 كم جنوب مدينة حماة)،  إن أربعة أطفال أصيبوا بحالات تسمم نتيجة شرب مياه ملوثة، بعد خروج بئر مياه الوحيد عن الخدمة.

وأوضح مدير المكتب الإعلامي للمجلس، مصطفى عثمان، خلال حديث مع "سمارت"، أن الأهالي لجئوا لاستخدام الآبار السطحية الملوثة، بعد خروج بئر مياه الشرب الوحيد عن الخدمة بشكل تام نتيجة تعطل مضخة المياه فيه، مرجحاً ارتفاع عدد الإصابات وانتشار الأمراض نتيجة ذلك.

 

شمالي البلاد، قال ناشطون لمراسل "سمارت"، إن عددًا من المدنيين قتلوا وجرحوا بقصف لطائرات حربية يرجح أنها روسية، على قرية "رسم الفالح" التابعة لناحية الخفسة ( 95 كم شرق مدينة حلب)، والخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية.

من جهةٍ أخرى، قال مشرف المجمع التربوي في مدينة الأتارب وريفها ( 50 كم غرب مدينة حلب)، إن نحو 56 ألف طالب وطالبة من المرحلتين الإبتدائية والإعدادية، بدأوا امتحانات الفصل الثاني.

وأوضح المشرف، زاهر شقرا، في تصريح لمراسل "سمارت"، إن نحو 15200 طالب و 23 ألف طالبة، بدأوا اليوم امتحانات الفصل الثاني للمرحلة الإبتدائية من الصف الأول إلى الصف الرابع في 69 مدرسة في مدينة الأتارب وريفها.

كذلك في حلب،  أصدرت "الإدارة الذاتية" الكردية، في مدينة عفرين (60 كم شمال مدينة حلب)، قرارًا تمنع فيه المكاتب العقارية التي لا تملك رقم نقابي وختم معتمد لدى "الأسايش" مزاولة العمل حتى تسوية أوضاعهم.

وحددت "هيئة الإدارة المحلية" التابعة لـ "الإدارة الذاتية" في قرار نشر على صفحتها الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي، أسعار آجار البيوت مابين 16 ألف ليرة سورية وحتى مبلغ 45 ألف ل.س، ضمن مدينة عفرين، كما حددت عمولة المكاتب العقارية، تحت طائلة العقوبة بغرامة مالية والسجن ومنع مزاولة المهنة لمن يخالف القرار.

في إدلب، تظاهر مئات النازحين في مخيم الكرامة التابع لمخيمات قرية أطمة (70 كم شمال مدينة إدلب)، على الحدود السورية التركية، تنديداً بقرارات محادثات "الأستانة"، حسب ما أفاد صحفي متعاون مع "سمارت".

وأوضح الصحفي، أن قرابة 500 شخص خرجوا بمظاهرة في المخيم، رفضاً لاستثناء أي منطقة من اتفاق "تخفيف التصعيد"، وخروقات قوات النظام والميليشيات الموالية لها، في ريف حماه الشمالي.

 

إلى الرقة، قتل وجرح عناصر لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، خلال مواجهات بين الطرفين في مدينة الطبقة (55 كم غرب مدينة الرقة)، حسب ما أفادت مصادر عدة لـ"سمارت".

ونقل مراسل "سمارت " عن مصدر خاص، أن عناصر من التنظيم شنوا هجوماً ليلياً على مواقع "قسد" في الحي الأول، ما أدى لانسحابها من عدة كتل سكنية تقدمت إليها سابقاً، إضافة إلى مقتل ستة عناصر لها لم تتمكن من سحب جثثهم، وجرح آخرين، فيما قتل عنصران آخران برصاص قناصة التنظيم المتركزة على أطراف الحي الثاني.

في الحسكة القريبة، قالت إدارة مخيم الهول في ريف الحسكة، إن 299 عائلة عراقية لاجئة وصلت إلى المخيم (75 كم جنوب شرق مدينة الحسكة)، خلال الأسبوع الفائت، فيما غادره 147 شخصاً باتجاه مدينة إعزاز بريف حلب الشمالي، ومناطق أخرى خاضعة للنظام.

وأوضحت مسؤولة مكتب العلاقات في المخيم، بريفان حسن، بتصريح لمراسل "سمارت"، أن العائلات العراقية وصلت على ثلاث دفعات في الخامس والسادس والسابع من الشهر الجاري، وعددهم 1257 شخصاً، قدمت لهم الخيام والطعام.

كذلك في الحسكة، قررت إدارة محطة سد السفان للمياه في بلدة المالكية (172 كم شمال شرق الحسكة)، توقيف العمل بالمحطة ثلاثة أيام أسبوعيا، بسبب قلة مادة "السلفات".

وقال مدير المحطة عبد الله محمد، في تصريح لـ "سمارت"، إن توقيف العمل لتقنين استخدام مادة "السلفات" (معقم للمياه)، موضحا أنهم رفعوا طلبا لدائرة المياه التابعة لـ"الإدارة الذاتية" الكردية لتوفير المادة.

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
"جيش الإسلام" يطلق معارك ضد "تحرير الشام" في ريف دمشق و"دي ميستورا" يعلن استئناف محادثات "جنيف"
التقرير التالي
تأجيل خروج دفعة من حي برزة في دمشق و"تحرير الشام" تدعو لخرق اتفاقية "أستانة" وتهدد بمحاربة من يدخل إدلب