انطلاق الدفعة التاسعة من مهجري حي الوعر بحمص وأميركا ترصد عشرة ملايين دولار لإدلاء معلومات عن "الجولاني"

المستجدات الميدانية والمحلية:

انطلقت، صباح اليوم الخميس، الدفعة التاسعة من مهجري حي الوعر بحمص، بعد تأخير 24 ساعة، حسب ما أفاد مراسل "سمارت".

وقال المراسل المتواجد في الحي، إن انطلاق القافلة تأخر نتيجة العدد الكبير، وإجراءات الصعود للحافلات والتفتيش الدقيق لعناصر النظام لجميع الحقائب وممتلكات الخارجين، حيث لم يسمحوا بإخراج الأدوات الكهربائية وأعادوها إلى الحي.

على صعيد آخر في حمص، تضاعفت أسعار الأسماك ثلاث مرات في ريف حمص الشمالي، بسبب تفريغ النظام مياه بحيرة سد مدينة الرستن (20 كم شمال مدينة حمص)، بحسب مسؤول سابق عن الثروة السمكية في المدينة.

وقال المسؤول وعضو مجلس شورى المدينة حاليا، عبد الناصر أيوب، بتصريح لمراسل "سمارت"، إن سعر السمك قبل تفريغ البحيرة يتراوح بين 400 ــ500 ليرة، في حين ارتفع بعد قتل الأسماك والبيوض إلى أكثر من 1,800 ليرة سورية، كما أصبح شبه مفقود.

جنوبي البلاد، أعلن المجلس المحلي في حي برزة (4 كم شرقي مدينة دمشق)، تعليق "لجنة المفاوضات" اتفاق الخروج من الحي مع  قوات النظام، لعدم تنفيذ الأخيرة بند إطلاق سراح المعتقلين.

وأوضح عضو المجلس "أبو بهاء"، في تصريح خاص لمراسل "سمارت"، أن أحد بنود الاتفاق يقضي بإخراج دفعة من معتقلي الحي بينهم نساء، بعد خروج الدفعة الأولى من المهجرين، إلا أن النظام لم ينفذه.

وفي ريف دمشق، قال ناشط محلي لـ "سمارت"، إن قافلة مساعدات دخلت إلى قرية كناكر (40 كم جنوب دمشق)، بعد عامين من  توقف دخول المساعدات.

وأوضح الناشط، أن 40 شاحنة محملة بالمواد الغذائية ومستلزمات منزلية وألعاب أطفال، دخلت تحت إشراف منظمتي "الصليب الأحمر" و"الهلال الأحمر"، لافتا أن "اللجنة الأمنية" وزعت المساعدات على مستودعات لتوزيعها على الأهالي.

في درعا المجاورة، قال ناشطون، إن مدني قتل بإطلاق نار ومقاتلان من الجيش السوري الحر قتلا، بانفجار عبوة ناسفة ولغم، في بلدتين في درعا.

وأوضح الناشطون، أن المدني قتل رميا بالرصاص من قبل مجهولين في بلدة أبطع (19 كم شمال درعا)، دون معرفة الأسباب أو الفاعلين، مضيفين، أن عبوة ناسفة انفجرت بسيارة لـ "قوات شباب السنة" التابعة للجيش الحر، على طريق كحيلة -صيدا (14 كم شرق درعا)، ما اسفر عن مقتل مقاتل وجرح اثنين آخرين.

شرقي البلاد، أكدت مصادر عدة لـ"سمارت"، اليوم الخميس، انسحاب تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) من مدينة الطبقة (55 كم غرب مدينة الرقة)، شمالي شرقي سوريا، وسيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) على المدينة وسد الفرات بالكامل.

شمالي البلاد، قال الدفاع المدني، إن المجلس المحلي لمدينة إعزاز في ريف حلب، قرر تحويل مركزهم في المدينة إلى محكمة، ونقله إلى مكان آخر، في حين نفى المجلس علاقته بالأمر.

وأضاف مدير المركز، ويدعى "أبو عبدو الشيخ"، في تصريح لمراسل "سمارت"، أنه في الوقت الذي كان يقوم به الدفاع المدني بترميم المبنى وإصلاحه فوجئ بخبر تحويله إلى محكمة، وأكد أن "المبنى للدفاع المدني أساساً، ومزود بخزانات مياه، ولا يوجد مكان آخر مناسب مثله".

هذا، ونفذ أعضاء الكادر الطبي للمشفى "الأهلي"، وقفة احتجاجية أمام مقره في مدينة إعزاز، معلنين إضرابهم والتوقف عن العمل لانقطاع الدعم، حسب ما أفاد مراسل "سمارت".

وأوضح مدير المشفى، الدكتور محمد لقحيني، بتصريح لمراسل "سمارت"، أن سبب احتجاجهم توقف الدعم من قبل منظمة "أي أم سي" (ميديكا)، وانقطاع رواتب الموظفين فيه لأكثر من ستة أشهر، فيما لفت أن المشفى سيتوقف عن العمل حتى عودة الدعم.

كذلك في حلب، وضع المجلس المحلي لمدينة الباب في الريف الشرقي، شروطا عدة لمزاولة مهنة الصيدلة وكذلك لضبط العملية التعليمية.

وقال المكتب الطبي التابع للمجلس، في بيان نشره على حسابه في "فيسبوك"، إنه يشترط على الشخص أن يكون خريج كلية الصيدلة أو طالب فيها بالسنة الرابعة أو الخامسة، وبشرط أن يخضع لفحص من اللجنة.

في إدلب القريبة، افتتحت "شرطة إدلب الحرة"، أول مركز لتمكين وتأهيل المرأة في بلدة البشيرية بمنطقة جسر الشغور (31 كم غرب مدينة إدلب)، حسب ما أفاد صحفي متعاون مع "سمارت".

وأوضح الصحفي، أن المركز افتتح برعاية "شرطة إدلب الحرة" والمجلس المحلي في البلدة، وبدعم من منظمة "أمان وعدالة مجتمعية"، ويهدف إلى تمكين المرأة في المجتمع ورفع مستوى معيشتها، حيث سيطلق دورات في "الخياطة".

من جهةٍ اخرى، تواجه حرفة الفسيفساء مصاعب عدة في التسويق وارتفاع تكاليف الإنتاج، ما يهدد بتوقف العمل بها في مدينة كفرنبل (35 كم جنوب مدينة إدلب)، حسب ما صرح  أحد العاملين بها لمراسل "سمارت".

وأوضح مصمم في شركة "إيبلا" لـ "الموزاييك"، محمد الخطيب، أنهم يواجهون صعوبات في تأمين المواد الأولية وشحنها، حيث تبلغ تكلفة شحن الكيلو الواحد للمواد ثلاثة دولار أمريكي، "ونحن نشحن على مسؤوليتنا، فقد نخسر عمل سنة أو ستة أشهر في حال لم يصل المنتج".

المستجدات السياسية والدولية:

*أعلن الأردن، اليوم الخميس، أن طائرات حربية أردنية من نوع "F 16"، استهدفت طائرة استطلاع مسيرة اقتربت من المجال الجوي الأردني، قرب الحدود السورية، مساء أمس.

*أعلن برنامج "مكافأة لأجل العدالة" التابع للخارجية الأمريكية، أمس الأربعاء، رصد عشرة ملايين دولار أمريكي، لمن يقدم معلومات تقود إلى تحديد هوية أو موقع "أبو محمد الجولاني" قائد "جبهة فتح الشام" (النصرة سابقا)، في سوريا.

وقالت وزارة الخارجية، في بيان نشرته على موقعها الرسمي، حمل صورة "الجولاني" ومكتوب بجانها "أوقفوا هذا الإرهابي"، إن هذه الجائزة تعتبر الأولى التي تضعها الوزارة للحصول على معلومات  حول قيادي في "جبهة النصرة".

*قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إن موسكو وواشنطن مستعدتان للتعاون حول اتفاق مناطق "تخفيف التصعيد" في سوريا.

وأضاف "لافروف"، خلال مؤتمر صحفي، عقده مع نظيره الأمريكي، ريكس تيلرسون، والرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أنهم ناقشوا آليات التعاون حول الاتفاق، كما بحثوا "آفاق" المفاوضات الجارية في العاصمة الكازاخية "أستانة" حول سوريا.

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
"الوحدات الكردية" تعلن السيطرة على مدينة الطبقة و"لواء المعتصم" يعلن التوصل لاتفاق حول تسلمه مناطق من "قسد"
التقرير التالي
وصول الدفعة التاسعة من مهجري الوعر إلى ريف حلب وتبادل أسرى بين النظام و "جيش الإسلام" جنوب دمشق