وصول الدفعة التاسعة من مهجري الوعر إلى ريف حلب وتبادل أسرى بين النظام و "جيش الإسلام" جنوب دمشق

اعداد عبيدة النبواني | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 11 مايو، 2017 8:02:47 م تقرير عسكرياجتماعيإغاثي وإنساني تهجير

المستجدات الميدانية والمحلية:

وصلت الدفعة التاسعة من مهجري حي الوعر بحمص، ظهر اليوم الخميس، إلى نقاط سيطرة فصائل الجيش السوري الحر قرب مدينة الباب (38 كم شرق مدينة حلب)، حيث انقسمت هناك إلى جزأين، توجه أحدهما إلى مخيم زوغرة قرب مدينة جرابلس(125 كم شرق مدينة حلب)، بينما توجهت ست حافلات فقط إلى قرية تركمان بارح (50 كم شمال مدينة حلب)، وفق ما قال لـ"سمارت" مسؤول استقبال المهجرين ويدعى "أبو الوليد".

من جانبه، قال رئيس المجلس المحلي في قرية تركمان بارح، محمد بركات، لـ "سمارت"، إنه لم يكن لديهم معلومات حول توجه القافلة إلى القرية، ولم تنسق أي جهة معهم حول الموضوع، وتضم هذه القافلة  1721 شخصاً بين مدني ومقاتل من الجيش السوري الحر بينهم أكثر من 1200 طفل وامرأة.

أما في العاصمة دمشق، فأعلن "جيش الإسلام" إتمام صفقة تبادل أسرى مع قوات النظام، خرجت بموجبها أربع نساء معتقلات لدى الأخير، مقابل خروج رجل متهم بالعمالة للنظام وزوجته كانا معتقلين عند "جيش الإسلام"، كما يفترض أن يفرج النظام عن رجلين معتقلين في سجونه، حيث تمت العملية ظهر اليوم عند حاجز ببيلا ــ سيدي مقداد بوساطة وجهاء بلدة يلدا، الذين سلّموا النساء إلى ذويهم في البلدة.

وفي الرقة، سيطرت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، على قرية الجلاء (21 كم غرب مدينة الرقة) بغطاء جوي من التحالف الدولي، خلال اشتباكات مع تنظيم "الدولة الإسلامية"، أسفرت مقتل ثلاثة عناصر لـ "قسد"" وجرح آخرين،  كما قتل عنصران لها برصاص قناصة التنظيم في مزرعة القادسية (10 كم شرق مدينة الرقة)، حسب مصادر محلية.

وقتل عنصر لتنظيم "الدولة" فيما أصيب أربعة آخرون بقصف للتحالف طال قرية بدر (10 كم شرق مدينة الرقة)، بينما دمر التحالف الدولي سيارتين مدرعتين للتنظيم داخل مزرعة الأندلس، وعبّارة على نهر الفرات كانت تنقل سيارة مدرعة، قبالة قرية كديران، وفق المصادر.

في الأثناء، قتل 13 عنصرا لقوات النظام وأسِر ثلاثة آخرون، باشتباكات مع تنظيم "الدولة" شرق حمص، في منطقة "الأرتوازية" شمال مدينة تدمر (215 كم شمال شرق دمشق)، بعد استهداف التنظيم "مواقعهم بسيارة مفخخة، في حين شنت طائرات حربية روسية غارات مكثفة على مواقع الاشتباكات، مع محاولة النظام استعادة السيطرة على المنطقة.

من جهة أخرى، انتهت حملة لقاح "شلل الأطفال" التي أطلقتها "غرفة لقاح حمص" في ريف حمص الشمالي قبل أيام، بالتعاون مع "غرفة لقاح سوريا"، حيث استهدفت هذه الحملة أكثر من 33 ألف طفل، من عمر عامم وحتى خمسة أعوام، في كل من مدينة الرستن، ومدينة تلبيسة، ومنطقة الحولة، وفق ما أفاد مراسل "سمارت" هناك.

أما في درعا جنوبا، فناشد المجلس المحلي لبلدة معربة (32 كم شرق درعا)، المنظمات والهيئات الدولية لحل أزمة المياه في بلدة معربة وفي الريف الشرقي، حيث تعاني البلدة من نقص المياه بسبب أعطال الشبكة الداخلية وقلة مصادر المياه المتمثلة بـ "مشروع الثورة" و"أرواء كحيل"، وفق ما قال لـ "سمارت""  رئيس المجلس المحلي في البلدة، عماد عبد العزيز.

كذلك قال رئيس مكتب الخدمات التابع للمجلس المحلي، عمار العماري، إنهم أطلقوا حملات صيانة لخط المضخات سابقاً، منوهاً إلى ارتفاع نسبة الأعطال عالية التكلفة، كما طالب المجالس المحلي في المنطقة بالمساعدة على حل المشكلة.

إلى ذلك، شهدت الحركة المرورية في ريف حلب الغربي، نشاطا ملحوظا بعد دخول اتفاق "مناطق تخفيف التصعيد" حيز التنفيذ، حيث زادت نسبة الازدحام في مدينة الأتارب (31 كم غرب مدينة حلب) بنسبة خمسينن في المئة، وفق ما قال لـ "سمارت" معاون مركز المرور في المدينة، محمد نعسان، مضيفا أنهم وضعوا خطة جديدة لتوزيع عناصره في أكبر المواقع الرئيسية.

واوضح "نعسان" أن المدينة تشهد ازدحاماً مرورياً كونها تضم الطريق الواصل بين الريف الغربي ومعبر باب الهوى ومدينة سرمدا شمال إدلب، إضافة لزيادة عدد الدراجات النارية واستخدام السيارات من قبل أطفال غير بالغين، على حد قوله.

من جهة أخرى، حددت "هيئة الزراعة" في مدينة عفرين (63 كم شمال شرق حلب)، والتابعة للإدارة الذاتية الكردية، الأجور التي يتقاضاها سائقو الحصادات من المزارعين، بـ 25 إلى 35 ألف ليرة سورية للهكتار الواحد، وذلك مع اقتراب موسم حصاد القمح للعام الحالي، وفق ما ذكرت "الإدارة الذاتية" بعفرين على حسابها في "فيسبوك".

إلى ذلك، أصدرت "هيئة الصحة" التابعة لـ "الإدارة الذاتية" الكردية في الحسكة، تعميما لسحب دواء "بيني بيكيت" المنتج من معمل "كيمي" السوري من الصيدليات بسبب فساده، حيث أوضحت الرئيسة المشتركةة لـهيئة الصحة في "الإدارة" عبير حصاف، أن الأدوية تدخل من إقليم "كردستان العراق" أو عن طريق مطارر القامشلي، وتخضع لرقابة "الهيئة" التي تطلب شهادة المنشأ من التجار وموافقة الإقليم على دخول الأدوية إلى الحسكة.

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 11 مايو، 2017 8:02:47 م تقرير عسكرياجتماعيإغاثي وإنساني تهجير
التقرير السابق
انطلاق الدفعة التاسعة من مهجري حي الوعر بحمص وأميركا ترصد عشرة ملايين دولار لإدلاء معلومات عن "الجولاني"
التقرير التالي
استئناف اتفاق حي برزة بدمشق و"الحر" يقول أن الدور الأبرز سيكون له في قتال "فتح الشام"