وصول الدفعة الثانية من مهجري شرقي دمشق إلى إدلب وقتلى للنظام في دمشق وحمص

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 13 مايو، 2017 12:04:56 م تقرير دوليعسكري جيش الإسلام

المستجدات الميدانية والمحلية:

وصلت، ليل الجمعة-السبت، الدفعة الثانية من مهجري أحياء القابون وتشرين وبرزة في العاصمة دمشق، إلى محافظة إدلب، شمالي سوريا، حسب ما صرحت مصادر عدة لـ"سمارت".

وقال عضو "الهيئة السورية للإغاثة والتنمية"، عبيدة دندوش، في لقاء مع "سمارت"، إن ثلاثين حافلة وصلت إلى نقطة الوصول في قلعة المضيق، بينهم جرحى ومصابين، ونقلوا عبر حافلات إلى مراكز إيواء فيما تسعى منظمات لتأمين منازل لهم لاحقاً.

بدوره، قال مصدر إعلامي في حي القابون لـ"سمارت"، إن الدفعة ضمت عدداً من أهالي الحي، حيث توجهوا إلى حي تشرين وخرجوا برفقة القافلة، لافتاً أن عدداً من أهالي الحي "يجرون مصالحات وتسوية أوضاع" مع النظام.

إلى ذلك، نفى "جيش الإسلام" في بيان، اليوم السبت، تواصله مع النظام لتأمين انسحاب مقاتليه من الأحياء الشرقية في العاصمة دمشق، بعد إعلان أحد قياداته نيته الانسحاب من الحي عبر تسجيل صوتي مسرب.

وقال "جيش الإسلام" في البيان الذي نشر على قناته في تطبيق "تلغرام"، إنه أحال التسجيل إلى "الجهات المختصة" للتحقيق بصحته، وتحويل صاحبه للقضاء في حال التأكد أن التسجيل يعود لأحد قياداته.

وكان انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، أول أمس الخميس، تسجيلا صوتيا منسوبا لشخص يدعى "أبو رضا المدني" قائد اللواء الثامن في "جيش الإسلام"، يعبر فيه عن نيته الانسحاب من حي القابون الدمشقي باتجاه الغوطة الشرقية بريف دمشق.

في تطور آخر، أعلن "جيش الإسلام" في بيان، اليوم السبت، مقتل وأسر خمسة عناصر من مجموعة استطلاع تابعة لقوات النظام بعد اشتباكات في حي تشرين (6 كم شرقي مدينة دمشق).

كذلك في الغوطة الشرقية، نفى "فيلق الرحمن" التابع للجيش السوري الحر، اعتداءه على مقرات وعناصر "حركة أحرار الشام الإسلامية"، في الغوطة، مؤكداً وجود خلافات بينهما نتيجة "تواطئ" بعض عناصرها معع  "جيش الإسلام" في هجومه الأخير على مقرات "الفيلق".

وأوضح المتحدث باسم الفيلق وائل علوان، في تصريح لـ مراسل "سمارت"، أن "جيش الإسلام" بدء هجومه على مقراتهم انطلاقاً من أحد مقرات "أحرار الشام" المتواجد في مدينة عربين (7 كم شرق العاصمة دمشق)، بينما نفت قيادة "الحركة" هذا الاتهام حسب تعبيره.

على صعيد آخر، قال الناطق العسكري لـ "قوات الشهيد أحمد العبدو"، إن النظام استقدم تعزيزات من ميليشيات عراقية و"حزب الله" اللبناني من ريف دمشق إلى البادية الشامية الممتدة من ريف  دمشق الشرقي، إلى ريف حمص الشرقي.

وأضاف الناطق، ويدعى "أبو خالد صابرين" في تصريح لـ "سمارت"، إن قوات النظام بدأت منذ نحو 15 يوماً باستقدام الميليشيات إلى منطقة "السبع بيار" (120 كم شمال شرق دمشق) وصولاً إلى منطقة "المثلث"، وذلك بعد أن سحبتها من مناطق في ريف دمشق خضعت لـ "المصالحات" مثل بلدة سرغايا وغيرها.

في درعا القريبة، قال ناشطون، إن اشتباكات دارت بين "جبهة أنصار الإسلام" التابعة للجيش الحر، و"حركة أحرار الشام الإسلامية"، في مدينة الحارة ( 54 كم شمال غرب مدينة درعا)، جراء اعتقال الأخيرة مقاتلاً لـ "أنصار الإسلام".

وقال قائد "المجلس العسكري" في المدينة ويدعى "أبو شكيب"، في تصريح لمراسل "سمارت"، إن قيادياً في "أحرار الشام"، يدعى "أبو أيهم"، اعتقل شخصاً (لم يحدد إن كان مدنياً أم مقاتلاً) بتهمة الانتماء لتنظيم "الدولة الإسلامية"، ودون الرجوع إلى "المجلس العسكري" كونه الجهة المسؤولة عن المدينة.



وفي حمص، قال مصدر محلي لـ"سمارت" إن 18 عنصرًا من قوات النظام قتلوا وجرحوا، باشتباكات مع تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، في محيط مدينة تدمر (215 كم شمال شرق العاصمة دمشق)، وسط سوريا.

وأضاف المصدر، أن تنظيم "الدولة" صد هجومًا لقوات النظام على محمية التليلة  (25 كم شرق مدينة تدمر) ما أدى لمقتل 12 عنصرًا وجرح ستة آخرين للأخيرة، وانسحاب باقي المجموعة المهاجمة.


شمالي البلاد، اشتكى مهجرو "الدفعة التاسعة" من حي الوعر في حمص، من عدم وجود خيم فردية تأويهم في المخيم الذي وصلوا إليه غرب مدينة جرابلس (125 كم شرق حلب)، حيث طلب منهم مسؤول تركي الإقامة في خيم جماعية.

وقال المهجرون لمراسل "سمارت"، إنهم وصلوا إلى مخيم زوغرة، إلا أنهم تفاجؤوا بعدم وجود خيم فردية لكل عائلة، لتأتي الشرطة التركية برفقة المسؤول التركي عن المخيم، وتنشئ خيماً كبيرةً، أطلق عليها المهجرون "الهنغارات"، تتسع لخمس أو ست عائلات.


إلى دير الزور، قال ناشطون، اليوم السبت، إن عددًا من المدنيين قتلوا وجرحوا، بقصف جوي يرجح أنه لطائرات التحالف الدولي على بلدة القورية (577 كم جنوب شرق مدينة دير الزور).

وأضاف الناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي، أن الطائرات استهدفت سيارة تقل مدنيين على أطراف البلدة الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية"، مساء أمس الجمعة، ما أسفر عن مقتل خمسة مدنيين وجرح آخرين.

في الحسكة المجاورة، قال المدير العام لـ "هيئة الآثار" التابعة لـ "الإدارة الذاتية" الكردية، إنهم بدأوا ورشة تدريبية لطلاب جامعيين حول التوعية والتعريف بالآثار، في مدينة القامشلي ( 98 كم شمال شرق مدينة الحسكة).

وأوضح المدير، عامر أحمد، خلال حديث مع مراسل "سمارت"، إن الدورة تستمر خمسة أيام وتشمل 65 طالباً وطالبة من قسم التاريخ والآثار في جامعتي "الفرات" و"روج آفا"، وتتضمن محاضرات نظرية وعملية حول المسح الأثري والتنقيب، كما تتناول قوانين حماية الآثار وزيارة مواقع أثرية.

من جهةٍ أخرى، خرّجت قوات "الأسايش" التابعة لـ "الإدارة الذاتية" الكردية، 72 عنصراً إعلامياً من صفوفها، ضمن الدفعة الأولى من دوراتها في مدينة القامشلي (98 كم شمال شرق مدينة الحسكة)، حسب بيانن رسمي نشرته على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال الناطق الرسمي باسم قوات "الأسايش"، علي الحسن، في تصريح لـ مراسلة "سمارت"، إن عمل قسم الإعلامين المتخرجين سيتعلق بالأمور الأمنية، فيما سيرافق آخرون القوات، وآخرون سيشاركون بتغطية المعارك ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، لافتاً أن ذلك "سيدفع عمل الإعلام نحو الأفضل وبتقنيات جديدة".

 

المستجدات السياسية والدولية:

*أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"، اليوم السبت، أن طائراتها قصفت عناصر من تنظيم "الدولة الإسلامية" أثناء انسحابهم من مدينة الطبقة (555 كم غرب الرقة)،  معتبرة أنها "لم تكن طرفا في الاتفاق".

وأوضح "البنتاغون"، أن 70 عنصرًا من التنظيم أبرموا اتفاقًا مع "قوات سوريا الديمقراطية" لتسليم سد الفرات والأحياء الحديثة في مدينة الطبقة والانسحاب منها، يوم الخميس الماضي، فيما لفت المتحدث باسم البنتاغون ادريان رانكين غالواي، أن واشنطن قصفت العناصر أثناء انسحابهم كونها لم تكن طرفًا في هذا الاتفاق، حسب وكالة الأنباء الفرنسية (أ ف ب).

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 13 مايو، 2017 12:04:56 م تقرير دوليعسكري جيش الإسلام
التقرير السابق
اتفاق لخروج مقاتلي حي تشرين بدمشق وروسيا ترحب بنشر قوات أمريكية في مناطق "تخفيف التصعيد"
التقرير التالي
"قسد" تتقدم شمال مدينة الرقة ومعتقلون سوريون في لبنان يعلنون إضرابا مفتوحا عن الطعام