قتلى لـ "الحر" في ريف حلب الشمالي و"محلي" محجة في درعا يؤكد عقد 400 شخص "تسوية" مع النظام

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 14 مايو، 2017 12:02:26 م تقرير عسكريأعمال واقتصادإغاثي وإنساني الجيش السوري الحر

المستجدات الميدانية والمحلية:

أكد "لواء الفتح" التابع للجيش الحر، مقتل وجرح أربعة مقاتلين في صفوفه، اليوم الأحد، جراء سقوط صاروخ "مجهول المصدر"، في قرية تليل الشام قرب مدينة اعزاز (48 كم شمال مدينة حلب).

وقال القائد العسكري لـ "لواء الفتح"، عبدالكريم قرندل، في تصريح لمراسل "سمارت"، إن الصاروخ سقط جانب مستودع لقذائف هاون تابع له، ما أدى لانفجاره، ومقتل أحد المقاتلين وجرح ثلاثة آخرين، دون التطرق إلى حجم الخسائر المادية.

كذلك في حلب، بدأت "هيئة إدارة الخدمات"، بترميم الطريق الواصل بين بلدة كفرناها (4 كم غرب مدينة حلب)، ومدينة سرمدا ( 33 كم شمال مدينة إدلب)، حسب ما أفاد صحفي متعاون مع "سمارت".

وقال مدير مكتب الإشراف الفني في معبر باب الهوى، المهندس محمد الأمين، في تصريح لـ "سمارت"، إن إدارة المعبر، بالتعاون مع "هيئة إدارة الخدمات"، بدأت بترميم الطريق الذي يمر بمدينة الأتارب، إلى مدينة سرمدا ومعبر باب الهوى على الحدود السورية التركية.

 

جنوبي البلاد، قال الدفاع المدني في حي القابون شرق العاصمة دمشق، إن النظام تقدم في الحي وسيطر على مسجد شرقه فقط، عقب توارد أنباء عن سيطرة الأخير على الحي بشكل كامل، كما رجح خروج مقاتلي "فيلق الرحمن" والمدنيين منه اليوم الأحد.

وأفاد مدير الدفاع المدني، ويدعى "أبو حسن الزهوري"، خلال تصريح لـ "سمارت"، أن قوات النظام سيطر بشكل كامل على مسجد "التقوى" في القابون، والمطل على طريق عام "دمشق – حمص" شرقي الحي، مقابل فرع الجوية، موضحاً أن المسجد كان نقطة دفاع عن قطاع يتعدى الـ 500 متر من الحي.

كذلك في دمشق، أعلنت "هيئة تحرير الشام"، مقتل عنصر لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، وجرح ثلاثة آخرين، باشتباكات دارت بين الطرفين في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين (8 كم جنوب العاصمة دمشق).

وأوضحت وسائل إعلام "الهيئة" أن الاشتباكات دارت داخل المخيم، دون أي إضافات أخرى، فيما قال ناشط إعلامي بمخيم اليرموك يدعى "عمر القيصر"، بتصريح لـ "سمارت"، إن الاشتباكات اندلعت في شارع لوبية التجاري وتقاطع الطرق الرئيسي بمخيم اليرموك.

هذا، وأعلن مجمع اليمان الطبي في مدينة سقبا (6 كم شرق العاصمة دمشق)، إيقاف عمله حتى إشعار آخر، إثر اعتداء تعرض له كادره الطبي على حاجز لـ"فيلق الرحمن" التابع للجيش السوري الحرفي مدينة مديرا القريبة.

في درعا القريبة، أكد المجلس المحلي في بلدة محجة بدرعا، إجراء 400 شخص في البلدة "تسوية" مع النظام، عقب حصار دام ستة أشهر.

وقال رئيس المجلس، وسيم الحمد، في تصريح إلى "سمارت"، إن من عقد التسوية معظمهم موظفين مفصولين من المركز الصحي في البلدة (40 كم شمال مدينة درعا)، وبعض المدرسين والمتخلفين والمطلوبين للخدمة الإلزامية والمنشقين غير المسلحين.

كذلك في درعا، قال المكتب الإعلامي لـ "فرقة شباب السنة"، إن مقاتلي الأخيرة و"لواء بصرى الشام" التابعين للجيش الحر، أزالوا قسماً من التعديات على خط مياه "كحيل – بصرى" بريف درعا، عقب مطالبة الفعاليات المدنية في مدينة بصرى.

وأوضح العضو في المكتب الإعلامي، مقداد المقداد، في حديث لـ "سمارت"، أن الخط يغذي كافة القرى بين بلدة كحيل ومدينة بصرى، كما يقدر عدد المستفيدين منه بـ 40 ألف نسمة من القاطنين والنازحين، مضيفاً أنهم وضعوا خطة تقضي بإزالة كافة التعديات عن طريق قوة تنفيذية، مطالباً دار العدل في حوران بتحديد عقوبة لكل شخص يقوم بهذه التعديات.

من جهةٍ أخرى، أُفرج عن قيادي في "فرقة الشهيد رائد المصري" التابعة للجيش الحر، في بلدة تسيل (نحو 35 كم غرب مدينة درعا)، وذلك عقب اختطافه من قبل مجهولين، قبل 11 يوماً.

وقال إعلامي "الفرقة"، وليد اللطيف، في تصريح لـ  "سمارت"، إن القائد العسكري في الفرقة "ياسر الفلماني" اختطف عقب خروجه من اجتماع بين منطقة العجمي ومدينة طفس، من قبل مجموعة ملثمة تستقل سيارة من نوع "ريو"، مؤكداً أنها المرة الأوى التي يتعرض فيها قائد من "الفرقة" للاختطاف.

أما في القنيطرة المجاورة، قال ناشطون، إن شخصاً قتل بانفجار عبوة ناسفة كان يحاول زراعتها لاغتيال قائد "تجمع المشاة الأول" التابع للجيش السوري الحر، في قرية بريقة بريف القنيطرة.

ونقل مراسل"سمارت" عن الناشطين في المنطقة، أن القتيل حاول زرع العبوة بالقرب من منزل قائد التجمع ويدعى "أبو جعفر ممتنة"، فيما تحاول "سمارت" التواصل مع "التجمع" للوقوف على تفاصيل الانفجار.

 

وسط البلاد، عاد نحو 14 عائلة من مهجري حي الوعر في حمص، وتضم 40 شخصاً، من مخيم زوغرة شرق مدينة حلب، شمالي سوريا، بسبب صعوبة الوضع المعيشي، حسب ما أفاد مراسل "سمارت".

وقال مراسلنا في حي الوعر، إن العائدين خرجوا من مخيم زوغرة  (25 كم غرب مدينة جرابلس) نحو مدينة الباب، ومنها إلى مدينة تادف الخاضعة لسيطرة قوات النظام، وخرجوا منها نحو مدينة حمص عن طريق خناصر- السفيرة ، مشيراً أن محافظ المدينة التابع للنظام استقبلهم، وأرسلهم للحي.

كذلك في حمص، قال ناشطون، إن ثمانية مدنيين، معظمهم من الأطفال، قتلوا وجرحوا، جراء قصف قوات النظام بقذائف الهاون والمدفعية الثقيلة، على مدينة وقرية شمال مدينة حمص.

وأوضح الناشطون، أن قوات النظام قصفت قرية الهاشمية التابعة لناحية تلبيسة (15 كم شمال مدينة حمص)، بقذائف المدفعية الثقيلة من مواقعها في القرى المجاورة ذات الغالبية الموالية، ما أدى لمقتل طفلين، وجرح ثالث بترت أحد أطرافه.

أما في حماه المجاورة، ناشد المجلس المحلي المشكل حديثا في مدينة اللطامنة (28 كم شمال مدينة حماة)، المنظمات الإنسانية، والحكومة السورية المؤقتة والائتلاف الوطني السوري بدعم أهالي المدينة وريفها، جراء القصف المستمر.

وأوضح رئيس المجلس المحلي الجديد، المهندس حسام الحسن، في تصريح لـ "سمارت"، إن المجلس شكل وفقا للقانون الذي نص عليه النظام الداخلي للمجالس المحلية، وبموافقة كافة الفعاليات الثورية العاملة ضمن المدينة، وبحضور "مجلس الشورى".


إلى الحسكة، اعتقلت قوات "الاسايش" التابعة لـ"الإدارة الذاتية" الكردية، من مدينة رميلان في ريف الحسكة، الإعلامي "برزان حسين لياني"، مراسل قناة "زاغروس" التلفزيونية التي تبث برامجها من أقليم "كردستان العراق".

وقال شقيق الإعلامي ويدعى كولال لياني، في تصريح خاص لـ "سمارت" إن قوات الأسايش "اختطفت" بعد ظهر اليوم شقيقه الذي كان يقود سيارته في مدينة رميلان، قرب الحاجز الغربي للمدينة واقتادته لجهة "مجهولة".

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 14 مايو، 2017 12:02:26 م تقرير عسكريأعمال واقتصادإغاثي وإنساني الجيش السوري الحر
التقرير السابق
"قسد" تتقدم شمال مدينة الرقة ومعتقلون سوريون في لبنان يعلنون إضرابا مفتوحا عن الطعام
التقرير التالي
قتلى وجرحى بإطلاق نار على قافلة مهجري حي القابون بدمشق و"قسد" تسيطر على نقاط جديدة بالرقة