قتلى وجرحى بإطلاق نار على قافلة مهجري حي القابون بدمشق و"قسد" تسيطر على نقاط جديدة بالرقة

اعداد عبيدة النبواني | تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 14 مايو، 2017 8:07:09 م تقرير عسكرياجتماعي تهجير

المستجدات الميدانية والمحلية:

قتل وجرح عدد من مهجري حي القابون في العاصمة دمشق، اليوم الأحد، جراء إطلاق النار على القافلة، المتوقفة عند مفرق قرية معربا (13كم شمال العاصمة دمشق)، منذ أكثر من سبع ساعات حسب ما أفاد صحفي متعاون مع "سمارت".

وخرجت ثلاثون حافلة تقل قرابة 1500 شخص بينهم مقاتلون ومدنيون وجرحى، من حي القابون (6 كم شرقي العاصمة دمشق)، اليوم الأحد، باتجاه محافظة إدلب، عن طريق قلعة المضيق بحماة، بموجب اتفاق مع قوات النظام، حيث تحاول "سمارت" التواصل مع الهيئات المدنية والعسكرية في الحي للحصول على تفاصيل إضافية، دون تلقي إجابة حتى الآن.

وسبق أن قالت "حركة أحرار الشام الإسلامية"، يوم 7أيار 2017، إن النظام قدم عرضاً "للمصالحة" في حي القابون الذي استثنته روسيا من مناطق "تخفيف التصعيد"، لتعلن الحركة بعدها، رفضها استثناء أي منطقة من الاتفاق، مؤكدة مشاركتها في التصدي لمحاولات قوات النظام اقتحام الحي.

وقال الدفاع المدني اليوم، إن مدنيا قتل وجرح عدد آخر، بقصف صاروخي لقوات النظام على قرية الأشعري (15 كم شرق العاصمة دمشق)، حيث أفاد ناشطون أن مصدر القصف هو مقرات النظام في مطار "مرج السلطان"، والتي استهدفت بقصف مماثل بلدة الزريقية القريبة، بينما طال قصف بقذائف هاون مدينة سقبا (6 كم شرق العاصمة دمشق)، من ثكنة كمال مشارقة، أسفر عن جرح امرأة، وأضرار مادية.

من جهة أخرى، أعلن "مجمع اليمان الطبي" في مدينة سقبا (6 كم شرق العاصمة دمشق)، إيقاف عمله حتى إشعار آخر، إثر اعتداء تعرض له كادره الطبي على حاجز لـ"فيلق الرحمن" بمدينة مديرا، مطالبا قيادة الفيلق بوضع حد لهذه التصرفات ومحاسبة المعنيين، فيما قدم "الفيلق" اعتذارا عن الاعتداء، عبر بيان على حسابه الرسمي بموقع "تويتر".

وفي الرقة، سيطرت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، على مزرعة اليرموك (12 كم شمال الرقة)، مقتربةً من السجن المركزي للمحافظة، والذي باتت ترصده ناريا، وذلك خلال اشتباكات مع تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، الذي يسيطر على السجن.

وفي الأثناء، قتل سائق إثر استهداف طائرات يرجح أنها للتحالف الدولي، شاحنة لنقل العربات الثقيلة، تابعة للتنظيم عند المدخل الجنوبي للرقة، كما طالت غارات مماثلة الليلة الماضية، قرية مزرعة الأسدية ( 22 كم غرب الرقة)، دون تسجيل إصابات.

إلى ذلك، قتل ثلاثة أطفال وامرأة، بانفجار لغم أرضي، شمال مدينة الرقة، أثناء محاولتهم الفرار من المدينة  الخاضعة لسيطرة التنظيم إلى مناطق سيطرة "قسد"،حيث تشهد مدينة الرقة استمراراً في حركة النزوح، مع اقتراب "قسد" منها، إذ قال مصدر محلي إن قرابة تسعين عائلة نزحت من أحياء المحطة والمشلب باتجاه الضفة الجنوبية لنهر الفرات.

كذلك انفجر لغم أرضي في أحد المنازل بمدينة الطبقة، ما أسفر عن مقتل مهندس  ألغام يتبع لـ "قسد" وإصابة مساعده بجروح بليغة، بينما مدنيان وأصيب ثلاثة آخرون، جراء قصف مدفعي للأخيرة، استهدف مخزن أعلاف في بلدة معدان شرق الرقة.

أما في دير الزور، أعدم تنظيم "الدولة" شخصين في شارع بغداد بمدينة البوكمال (120 كم شرق مدينة دير الزور)، رميا بالرصاص، بتهمة إحراق سيارة تابعة لجهاز "الحسبة" بعد أن أخلى سبيل ثلاثة آخرين وجهت إليهم التهمة نفسها، كما أعدم أحد أسرى قوات النظام ذبحاً بالسكين، في ناحية الصالحية، التابعة لمدينة البوكمال، بينما قطع يد نازح من مدينة ديرالزور، في ناحية الجلاء التابعة للبوكمال، بتهمة السرقة، بحسب ناشطين.

كذلك، أعدم تنظيم "الدولة" اثنين من مقاتلي الجيش السوري الحر، في قرية الطيبة (200 كم شرق مدينة حمص)، رميا بالرصاص، كان أسرهما في وقت سابق خلال المعارك الجارية بين التنظيم وفصائل من "الحر" في منطقة القلمون الشرقي بريف دمشق، وفق ما قال مصدر محلي لمراسل "سمارت".

وفي حماه، أفاد مصدر أهلي، بمقتل رجل وطفلته البالغة من العمر ثلاث سنوات، وإصابة أربعة مدنيين، جراء غارة يرجح أنها لطائرات حربية روسية على قرية سوحا التابعة لمنطقة السلمية (30 كم شرق مدينة حماة)، حيث نقل الجرحى على إثرها إلى مشاف في المناطق الخاضعة للتنظيم بمحافظة دير الزور.

أما في درعا جنوبا، اغتال مسلحون مجهولون القائد الميداني في "جبهة أنصار الإسلام" التابعة للجيش السوري الحر، زيدان كيوان، عبر إطلاق النار عليه من سيارة كانوا بداخلها أثناء مرور دراجته النارية في سوق بمدينة طفس (14كم شمال مدينة درعا)، ما أدى لمقتله على الفور.

محليا، ارتفعت نسبة حركة الأسواق في مدينة الأتارب  (30 كم غرب حلب)، لتصل إلى نحو 80 بالمئة، بعد اتفاق "تخفيف التصعيد"، وفق ما قال مسؤول التواصل المجتمعي عبد الرحمن عبد اللطيف لمراسل "سمارت"، لافتا في الوقت نفسه إلى ارتفاع الأسعار بسبب استيراد البضائع والمحروقات من مناطق سيطرة تنظيم "الدولة" وقوات النظام.

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني | تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 14 مايو، 2017 8:07:09 م تقرير عسكرياجتماعي تهجير
التقرير السابق
قتلى لـ "الحر" في ريف حلب الشمالي و"محلي" محجة في درعا يؤكد عقد 400 شخص "تسوية" مع النظام
التقرير التالي
"مسد" تنفي وجود مفاوضات لتسليم "لواء المعتصم" قرى شمال حلب وقوات أميركية تشارك "الحر" بعملية عسكرية شرق حمص