"مسد" تنفي وجود مفاوضات لتسليم "لواء المعتصم" قرى شمال حلب وقوات أميركية تشارك "الحر" بعملية عسكرية شرق حمص

المستجدات الميدانية والمحلية:

نفى "مجلس سوريا الديمقراطي" (مسد)، اليوم الاثنين، وجود مفاوضات مع "لواء المعتصم"، التابع للجيش السوري الحر، من أجل تسليم قرى تسيطر عليها "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، في ريف حلب الشمالي.

وقال المنسق العام للتحالف الوطني الديمقراطي السوري، التابع لـ "قسد"، والذي ينشط في المنطقة، علاء الدين الخالد، في تصريح إلى مراسل "سمارت"، إن تلك القرى "ارتوت وتحررت بدماء الشهداء، فلا يمكن تسليمها لا إلى لواء المعتصم ولا إلى لواء المنتقم"، على حد تعبيره.

في الريف الشمالي أيضاً، أغلق المجلس المحلي لمدينة إعزاز بالريف الشمالي مكب نفايات استحدثه مؤخرا في محيط المدينة، استجابة لطلب أهالي قريتي "جارز" و"يحمول" (7كم شرق إعزاز) القريبتين منه، حسب مراسل "سمارت".

من جانبه أوضح المسؤول الخدمي في المجلس، محمد عمر، بتصريح للمراسل، أنه بعد سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" على مناطق غربي اعزاز، وبسبب الظروف الجوية ألغي مكب النفايات القديم "الجلبي"، وحوّل إلى شرقي اعزاز، بين قريتي جارز ويحمول، بعد طرد تنظيم "الدولة الإسلامية" من المنطقة.

كذلك في حلب، قال فصيل "أحرار الشرقية" التابع للجيش السوري الحر، إن مقاتلين اثنين تابعين له جرحا في مدينة جرابلس (126 كم شمال شرق مدينة حلب)، باشتباكات مع "فرقة السلطان مراد".

وأوضح المسؤول الأمني لـ "أحرار الشرقية" ويدعى "أبو عبد الرحمن" بتصريح خاص لمراسل "سمارت"، أن "فرقة السلطان المراد" داهمت مقراً تابع لهم في مدينة جرابلس، ما أسفر عن جرح المقاتلين.

من جهةٍ أخرى، بدأت حملة اللقاح الروتيني، في مدينة الباب (45 كم شرق حلب)، لتلقيح الأطفال ضد الحصبة، حسب ما أفاد مشرف الحملة لمراسل "سمارت".

وأوضح المشرف عمار الخلف بتصريح خاص لمراسل "سمارت"، أن الحملة تستهدف 40 ألف طفلاً في منطقة الباب، بـ 19 مركزاً في مدينة الباب، وعشرة مراكز أخرى في بلدتي صندي وقباسين.

في إدلب القريبة، وصلت الدفعة الأولى من مهجري حي القابون شرقي العاصمة دمشق، إلى محافظة إدلب، ضمن اتفاق غير معلن بين الفصائل العسكرية وقوات النظام، بحسب صحفي متعاون مع "سمارت".

وقال الصحفي، إن الدفعة ضمت نحو 1200 مقاتل و1000 مدني، بينهم جرحى، وصل نصفهم إلى مخيم "ساعد" في قرية معارة الإخوان، شمال مدينة إدلب، فيما توجه البقية إلى مدن جسر الشغور وأريحا وإدلب وقرى منطقة جبل الزاوية.

وسط البلاد، سيطرت قوات أمريكية برية وفصيل من الجيش السوري الحر، على مواقع لتنظيم "الدولة الإسلامية" في بادية "الحميمة" شرق حمص.

وقال مدير المكتب الإعلامي لـ "جيش مغاوير الثورة" "أبو عبد الله" في معسكر التنف على الحدود السورية – العراقية، بتصريح خاص لـ "سمارت"، إن قوات برية أمريكية شاركت بالعملية العسكرية مع مقاتلي فصيله في بادية الحميمة شرق حمص إنطلاقاً من معسكر التنف.

كذلك في حمص، تجمع المئات من أهالي حي الوعر بحمص، استعداداً للخروج ضمن الدفعة العاشرة، باتجاه محافظة إدلب، حسب ما أفاد مراسل "سمارت".

من جهةٍ أخرى، قال مصدر محلي لـ"سمارت"، إن تنظيم "الدولة الإسلامية"، شن حملة دهم واعتقال للبحث عن أجهزة اتصال في مزارع "أبو قاطور" بمحيط بلدة جب الجراح (97 كم شرق حمص)، دون ورود أنباء عن تمكنه من ضبط هذه الأجهزة.

في حماه المجاورة، أعلنت "هيئة تحرير الشام"، مقتل طفل بانفجار قنبلة من مخلفات القصف الروسي في مدينة اللطامنة (30 كم شمال حماة)، كما قتل وجرح عدد من عناصر قوات النظام بانفجار لغم أرضي في الريف ذاته.

جنوبي البلاد، قال "جيش الإسلام"، إن قوات النظام حاولت التقدم لبلدة بيت نايم التابعة لمنطقة دوما (15 كم شرق العاصمة السورية دمشق)، بخرق جديد لاتفاقية "أستانة4" ( مناطق تخفيف التصعيد في سوريا).

وأضاف الناطق باسم "هيئة الأركان" في "جيش الإسلام"، حمزة بيرقدار، في تصريح إلى "سمارت"، أن قوات النظام حاولت اقتحام البلدة، بعد قصف بالرشاشات الثقيلة والمتوسطة، ودارت اشتباكات مع عناصر "جيش الإسلام" أسفرت عن مقتل  وجرح عنصرين للأخير، و11 عنصرا للنظام.

في منطقة القلمون الشرقي بريف دمشق، قال "جيش مغاوير الثورة" التابع للجيش السوري الحر، إن تقدم قوات النظام اتجاه الحدود العراقية - السورية "لا يشكل خطر عليهم".

وأضاف مدير المكتب الإعلامي للفصيل ويدعى "أبو عبد الله"، بتصريح خاص لـ "سمارت"، أن العناصر المتواجدة في حاجز "ظاظا" و"السبع بيار" يتبعون لميليشيات طائفية رديفة  لقوات النظام، هدفهم الوصول إلى معبر الوليد على الحدود السورية العراقية.

في الرقة، قال ناشطون، إن 30 مدنياً معظمهم نساء، قتلوا وجرحوا، إثر قصف جوي يرجح أنه للتحالف الدولي على بلدة شرق الرقة.

وأوضح ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، أن غارات طالت، مساء أمس الأحد، ثلاث سيارات تقل نساء فلاحات في طريق عودتهن من الأراضي الزراعية، أسفرت عن مقتل 22 امرأة وجرح 8 آخرين بينهم نساء في بلدة العكيرشي (18 كم جنوب شرق مدينة الرقة).

أما في دير الزور القريبة، قال ناشطون، إن 22 مدنيا قتلوا وجرحوا، إثر قصف لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) على حي خاضع لسيطرة قوات النظام في مدينة دير الزور.

وأضاف ناشطون أن سبعة مدنيين بينهم ثلاث نساء قتلوا، وجرح أكثر من 15 آخرين بينهم نساء وأطفال، إثر قصف مدفعي للتنظيم طال حي القصور، وأسعفوا إلى المشفى العسكري في حي غازي عياش.

كذلك في دير الزور، قال ناشطون، إن فتاتين وطفل جرحوا، جراء قصف مدفعي لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، على حيين خاضعين لسيطرة قوات النظام في مدينة دير الزور.

وأضاف الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، أن التنظيم قصف بقذائف الهاون حيي هرابش والجفرة من مقراته المحيطة، ما أسفر عن إصابة الطفل والفتاتين، كحصيلة أولية، فيما لم يسفر قصف مماثل على حي الجورة عن أية خسائر.

إلى ذلك، نقلت وسائل إعلام روسية عن مصادر سورية "مطلعة" قولهم، إن "حزب البعث العربي الاشتراكي" الذي يقوده النظام السوري، حل قيادته "القومية" وشكل "مجلس قومي" بديل عنها.

وبحسب المصادر، من المرجح أن يعلن عن التشكيل الجديد، اليوم الاثنين، بإشراف رئيس النظام، بشار الأسد، حيث سبق وأعلن منتصف العام الماضي حل القيادة "القومية"، ولكن تأجل القرار إلى حين عقد المؤتمر "القومي للحزب"، بعد انقطاع 37 عاما.

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
قتلى وجرحى بإطلاق نار على قافلة مهجري حي القابون بدمشق و"قسد" تسيطر على نقاط جديدة بالرقة
التقرير التالي
"فيلق الرحمن" يتهم "جيش الإسلام" بتسليم حي القابون للنظام والتحالف الدولي يرتكب مجزرة في البوكمال شرق دير الزور