"فيلق الرحمن" يتهم "جيش الإسلام" بتسليم حي القابون للنظام والتحالف الدولي يرتكب مجزرة في البوكمال شرق دير الزور

اعداد عبيدة النبواني | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 15 مايو، 2017 8:04:08 م تقرير عسكرياجتماعيإغاثي وإنساني جيش الإسلام

المستجدات الميدانية والمحلية:

اتهم "فيلق الرحمن" التابع للجيش السوري الحر، في بيان اليوم الاثنين، "جيش الإسلام" بتسليم حي القابون بالعاصمة دمشق، لقوات النظام، مؤكداً عدم إرسال "جيش الإسلام" أي مؤازرات للحي، حيث قال المتحدث باسم "الفيلق"، وائل علوان، لـ "سمارت"، إن وسائل إعلام نشرت مقاطع مسجلة  لقيادات من "جيش الإسلام" يتواصلون مع ضباط للنظام، ويتعهدون بعدم قيام أي معركة، واستمرار عملية التهجير، وفق قوله.

وتحاول "سمارت" التواصل مع قيادات في "جيش الإسلام" للحصول على رد حول اتهامات "الفيلق" له، حيث سبق أن نفى جيش الإسلام السبت الماضي، تواصله مع النظام لتأمين انسحاب مقاتليه، بعد إعلان أحد قياداته نيته الانسحاب، عبر تسجيل صوتي مسرب، كما تحدث ناشطون عن اتفاق سري بين "الجيش" والنظام في حي تشرين، يقضي بخروج الجرحى والمقاتلين، بالتزامن مع خروج الدفعة الثانية من مهجري حي برزة المجاور.

كذلك اتهم "علوان" "جيش الإسلام" باقتحام قرية الاشعري وبلدة بيت سوا في الغوطة الشرقية، مستخدما أربع سيارات إسعاف، لافتا أن "جيش الإسلام" ينفذ نفس مانفذته "جبهة النصرة"، وتنظيم "الدولة"، كما لفت إلى ان "الجيش" رفض جميع المبادرات لوقف الاقتتال.

من جانبه، نفى الناطق باسم "هيئة الأركان" في "جيش الإسلام"، حمزة بيرقدار، بتصريح إلى "سمارت"، ما يشاع عن استخدام الأخير سيارات الإسعاف، مؤكدا أن عناصره شنوا هجوماً معاكساً على مواقع "جبهة النصرة" في المنطقة، دون أي مواجهة مع "فيلق الرحمن"، وذلك بعد إطلاق نداءات عبر مكبرات الصوت لافتاً أن منطقة الاشتباك لا يوجد فيها مدنيون .

وفي سياق ذلك، طالبت المجالس المحلية والفعاليات المدنية في الغوطة الشرقية، كلا من "فـيلق الرحمن" و"جيش الإسلام" بوقف إطلاق نار فوري غير مشروط، مهددين بتنفيذ إضراب شامل فـي كامل أرجاء الغوطة الشرقية  اعتبارا من صباح غد الثلاثاء، إذا استمر الاقتتال.

وطالبت الفعاليات في بيانها، بإطلاق سراح المعتقلين المدنيين فوراً، وفتح الطرقات لحركة المدنيين بالإتجاهين، كما أشارت أن كل طرف لم يصدر هذا البيان فإنه يتحمل المسؤولية تجـــاه أهالي الغوطة الشرقية، داعية إلى تشكيل لجنة قضائية خاصة لرد الحقوق والمظالم.

كذلك، علقت مؤسسة "شام" الإنسانية، عملها في الغوطة الشرقية اليوم، باستثناء الحالات الطارئة، جراء اعتقال "فيلق الرحمن"  تسعة ممرضين يتبعون لها على حاجز بين بلدتي حمورية، ومسرابا ( 18كم شرق دمشق)، بتهمة "استخدامهم من قبل "جيش الإسلام" للدخول إلى بلدات في الغوطة"، وفق ما قال مدير مكتب المؤسسة، معاذ بويضاني، لـ "سمارت".

وأمهل "بويضاني" "الفيلق" 12 ساعة، لتقديم الأدلة على تورط الممرضين أو الإفراج عنهم، مؤكداً أنهم سيبدؤون إضرابا عاما بعد انقضاء المهلة، لافتا أن المؤسسة تملك سبع سيارات إسعاف في مناطق سيطرة فيلق الرحمن، وسبعا أخرى في  مدينة دوما الخاضعة لسيطرة "جيش الإسلام".

وفي الأثناء، جرح عدد من المدنيين، بقصف مدفعي لقوات النظام على بلدة أوتايا ( 24 كم شرق العاصمة دمشق)، من مواقعها في مطار مرج السلطان، وفق ما أفاد الدفاع المدني على حسابه في تطبيق "تلغرام"، مشيرا أن فرقه عملت على إسعاف الجرحى إلى أقرب مركز طبي في المنطقة.

من جهة أخرى، خرج نحو 150 شخصاً من أبناء مخيم اليرموك جنوبي دمشق، بمظاهرة في بلدة ببيلا (12كم جنوب دمشق)، وصولاً إلى بلدة يلدا المجاورة، إحياء للذكرى الـ 69 للنكبة الفلسطينية، بمشاركة شخصيات عامة من المخيم، حيث رفعوا لافتات تطالب بالعودة إلى فلسطين، وتندد بالنكبة.

ويحي الشعب الفلسطيني يوم 15 أيار كل عام، ذكرى النكبة الفلسطينية، الذي أعلنت فيه إسرائيل قيام دولتها، حيث تشمل أحداث النكبة، عشرات المجازر بحق الفلسطينيين، إضافة لاحتلال معظم أراضي فلسطين، وطرد ما يزيد عن 750 ألف فلسطيني وتحويلهم إلى لاجئين.

في سياق مواز، نظم عشرات الأشخاص من مدينة السويداء، اعتصاماً طالبوا فيه النظام بإعادة فتح مكتب منظمة "جذور سوريا"، الذي أغلق في 20 نيسان الماضي بحجة عدم الترخيص، حيث تجمع المعتصمون أمام مبنى المحافظة في المدينة، مطالبين بإزالة الشمع الأحمر عن مقر المنظمة وإعادة فتحه.

وفي دير الزور، قتل نحو 25 مدنيا وأصيب عشرات آخرون، فجر اليوم، إثر قصف جوي يرجح أنه للتحالف الدولي على مدينة البوكمال (125 كم شرق دير الزور)، حيث تركزت الغارات قرب "المطعم الملكي" وشارع البريد ومحيط مسجد الرحمن وجمعية "الرصافة" ومحيط ثكنة "الهجانة"، وفق ما قال مؤسس صفحة "فرات بوست"، أحمد رمضان، لـ "سمارت".

وأضاف "رمضان" أن مساجد مدينتي البوكمال والميادين أطلقت نداءات للتبرع بالدم، وذلك بعد أن أسعف قسم من الجرحى إلى مدينة الميادين فيما أسعف البعض إلى مشاف أخرى في الريف الشرقي، لافتا إلى وجود عالقين تحت الأنقاض.

أعقب ذلك نزوح عشرات العائلات من مدينة البوكمال إلى ريفها خوفا من تكرار القصف، وسط حالة هلع تسود الأطفال، في حين قتل طفل وجرح خمسة من المدنيين، بقصف مدفعي لتنظيم "الدولة" على حي "هرابش" الخاضع لسيطرة النظام في مدينة دير الزور، من مواقعه المحيطة، دون توفر مزيد من التفاصيل.

كذلك قتلت امرأة وجرح ثلاثة مدنيين، بغارات لطائرات يرجح أنها روسية، على  قرية رسم الطويل غرب مدينة تدمر (215 كم شمال شرق دمشق)، بريف حمص الشرقي، بينما قتل ثلاثة عناصر من قوات النظام، باشتباكات مع تنظيم "الدولة" قرب مدينة تدمر خلال محاولة النظام التقدم إلى نقاط جديدة.

وأعدم تنظيم "الدولة" مدنياً من عشيرة العكيدات، رميا بالرصاص في ساحة قرية غنيمان التابعة لناحية جب الجراح (97 كم شرق حمص)، بتهمة التعامل مع قوات النظام، وفق ما قال مصدر محلي لمراسل "سمارت".

من جهة أخرى، اتهم مقاتلون أجانب في صفوف "وحدات حماية الشعب" الكردية، يسمون بـ "الكتيبة الأممية"، خلال  مؤتمر صحفي في مدينة القامشلي، "الحزب الديمقراطي الكردستاني في العراق" باعتقال عناصر أجانب  يتبعون لها، قبل نحو أسبوع، يحملون جنسيات أمريكية، وبريطانية، وإسبانية، وإيطالية، وتركية، وكورية.

وتشكلت "الكتيبة الأممية" في عام 2014، خلال الحملة العسكرية لـ"الوحدات الكردية" التي سيطرت خلالها على مدينة عين العرب (كوباني) شرق حلب، وتضم مئات العناصر الأجانب وعدد من الأكراد، حسب "زاغروس".

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 15 مايو، 2017 8:04:08 م تقرير عسكرياجتماعيإغاثي وإنساني جيش الإسلام
التقرير السابق
"مسد" تنفي وجود مفاوضات لتسليم "لواء المعتصم" قرى شمال حلب وقوات أميركية تشارك "الحر" بعملية عسكرية شرق حمص
التقرير التالي
عشرات الضحايا بقصف للنظام شرق دمشق و"دي ميستورا" يؤكد أن "جنيف" ستبحث السلل الأربع