فصائل عسكرية تصدّ هجوماً للنظام على حي المنشية بدرعا وحالات إغماء لمضربين عن الطعام في سجن "رومية" اللبناني​

المستجدات الميدانية والمحلية:

جنوبي البلاد، أعلنت فصائل من الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية، اليوم الأربعاء، صدها هجوماً لقوات النظام على حي المنشية بمدينة درعا.

وأوضح الناطق باسم غرفة عمليات "البنيان المرصوص" ويدعى "أبو شيماء"، في تصريح لمراسل "سمارت" ، أن قوات النظام شنت هجوماً صباح اليوم، من جهة الوحدة الإرشادية شمال حي المنشية، حيث تصدت لهم فصائل "الحر" وكتائب إسلامية من التقدم إلى داخل الحي. 

كذلك في درعا، قال ناشطون لمراسل "سمارت"، إن مقاتلين اثنين من "فرقة عامود حوران" التابعة للجيش السوري الحر قتلا وجرح  آخر، بانفجار "عبوة ناسفة" على طريق شمال شرق مدينة درعا.

وأضاف الناشطون، أن عبوة ناسفة انفجرت بسيارة المقاتلين، أثناء مرورهم من طريق مدينة بصرالحرير (47 كم شمال شرق مدينة درعا)  وقرية مليحة العطش (44 كم شمال شرق مدينة درعا)، ما أدى لمقتل اثنين وجرح آخر.

من جهة أخرى، نفت "محكمة دار العدل في حوران" في بيان، دخول رتل مؤازر لها لمنازل المدنيين والاعتداء عليهم في بلدة المليحة الشرقية (36 كم شمال شرق مدينة درعا).

وقالت "المحكمة" في البيان الذي اطلعت "سمارت" على نسخة منه، إن الرتل دخل البلدة بطلب منها لملاحقة "مطلوبين" للعدالة، والذي تعرض بدوره لإطلاق نار من قبل مجموعة مسلحة، وشتائم من أولياء المطلوبين.

في القنيطرة المجاورة، قالت "مشفى القنيطرة" في قرية الرفيد (40 كم جنوب مدينة القنيطرة)، إنها وثقت إصابة تسعة اطفال وامرأة حامل بمرض "الحصبة" ، خلال الشهور الثلاثة الماضية، في ثلاث قرى بريف القنيطرة الجنوبي.

وأضاف مدير المشفى، الطبيب طارق ذياب، في تصريح لـ "سمارت"، أن تحاليل الإصابات المؤكدة أجريت في مخابر طبية في الأردن، لافتاً أن هناك نحو مئتي حالة أغلبهم أطفال يشتبه بإصابتهم بالمرض، أغلبهم من قرى الرفيد وعين العبد وعين زيوان.

كذلك في القنيطرة، قالت مصادر عدة لمراسل "سمارت"، إن كتائب إسلامية وفصائل من الجيش السوري الحر شنت حملة اعتقالات طالت 15 شخصاً، بينهم عسكريون، على خلفية محاولة اغتيال قائد "تجمع المشاة الأول" في قرية بريقة ( 11كم جنوب غرب مدينةة القنيطرة).

وأضاف قائد عسكري في "ألوية سيف الشام"، التابع للجيش الحر، ويدعى "أبو فراس النعيمي"، في تصريح لـ "سمارت"، أن الكتائب والفصائل، العاملة ضمن غرفة عمليات "واعتصموا"، راقبوا أصدقاء وأقارب القتيل، واعتقلوا شخصاً على صلة بالأخير، وبعد اعترافاته، شنت حملة الاعتقالات.

شمالي البلاد، قالت "هيئة تحرير الشام" عبر وسائل إعلامها، اليوم الأربعاء، إن عناصرها استرجعوا مقرات استولا عليها من أسمتهم "المفسدون" في قرية، بريف إدلب الجنوبي.

وأوضح مصدر عسكري من "الهيئة" صرح لوسائل الإعلام، أن مجموعة من "المفسدين وقطاع الطرق"، دخلوا إلى قرية سنجار (50 كم جنوب مدينة إدلب)، واستولوا على مقرات "الهيئة"، ثم نصبوا حواجز لمنع وصول عناصرها إلى المقرات.

من جهةٍ أخرى، وصلت الدفعة العاشرة ما قبل الأخيرة، من مهجري حي الوعر في مدينة حمص، إلى محافظة إدلب، بعد رحلة دامت لأكثر من 24 ساعة، بحسب صحفي متعاون مع "سمارت".

وقال الصحفي، إن الدفعة تألفت من 51 حافلة تقل نحو 2200 مقاتلاً ومدنياً، إضافةً إلى أربع حافلات للأمتعة، وصلت إلى القرية الطينية، التابعة لمدينة معرة مصرين (6 كم شمال مدينة إدلب).

كذلك في إدلب، قالت منظمة "بنفسج"، إنها أطلقت مشروع "المال مقابل العمل" في مدينة إدلب وبعض القرى المحيطة، لترميم الطرقات والدورات الرئيسية.

وأوضح مشرف المشروع في المنظمة إحسان حبوش، بتصريح خاص إلى "سمارت"، أن المشروع يهدف لتشغيل اليد العاملة، إضافة لترميم الطرقات والشوارع الرئيسية والدورات، بعد تعرضها للضرر بسبب القصف الذي طال المدينة. 

على صعيد آخر، سجل موسم حصاد مادة الشعير في محافظة إدلب، ارتفاعا في الإنتاج هذا العام، والذي ترافق مع ارتفاع تكاليف جني المحصول، وتدني سعره.

وقال أحد المزارعين في قرية النقير ويدعى أبو إبراهيم لـ مراسل "سمارت"، إن إنتاجه من مادة الشعير هذا الموسم بلغ 250 كيلو، مقارنة بمئة كيلو العام الفائت، في حين سجل سعر الكيلو 70 ليرة سورية، مقارنة بمئتي ليرة العام الماضي.

في حلب القريبة، قتل طفل وجرح ستة مدنين وعناصر للشرطة للحرة، في انفجارين بقرية ومدينة في حلب، حسب ما أفاد الدفاع المدني والشرطة الحرة.

وأوضح مركز الدفاع المدني لمراسل "سمارت"، إن خزان وقود انفجر داخل محطات تكرير النفط البدائية في قرية كفرناها (4 كم غرب حلب)، ما أسفر عن مقتل طفل وجرح ثلاثة مدنيين.

من جهةٍ أخرى، خرّجت "وحدات حماية الشعب" الكردية، 274 عنصرا كانوا يؤدون الخدمة الإجبارية بصفوفها، في مدينة عين العرب "كوباني" (152 كم شمال شرق حلب).

وقال أوجلان عيسو نائب رئيس "هيئة الدفاع والحماية الذاتية" لمراسل "سمارت"، إن العناصر أتموا تسعة أشهر في "الخدمة الإلزامية" التي تفرضها "الإدارة الذاتية"، حيث كانوا يقاتلون في الرقة ومنبج بحلب، ضد تنظيم "الدولة الإسلامية". 

على صعيد آخر في حلب، ازداد إنتاج محاصيل العدس في قرية مربعات بيشة في منطقة جبل الحص (65 كم جنوب حلب)، بنسبة ثلاثين بالمئة مع ثبات أسعاره، حسب ما أفاد مزارع لصحفي متعاون مع "سمارت".

وأوضح المزارع، علاوي المحمد، أن إنتاج الهكتار الواحد (10 دونم)، ويعادل الدونم الواحد ألف متر مربع، وصل إلى 600 كيلو من العدس، بعد أن كان 400 كيلو في العام السابق، بسبب كثافة الأمطار لهذا العام، مشيراً إلى أن سعر الكيلو الواحد 270 ليرة سورية.

أما في دير الزور، قال ناشطون إن تنظيم "الدولة الإسلامية" أعدم ثمانية أشخاص أغلبهم عراقيون، في مدينة البوكمال ( 125 كم شرق مدينة دير الزور)، بتهمة التعامل مع التحالف الدولي، والتسبب بمجزرة المدينة، أمس الاثنين.

وأضاف الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، أن الإعدامات كانت ذبحا بالسكاكين، وذلك بتهمة إعطاء إحداثيات للطيران الحربي، الذي استهدف المدينة أمس،  حيث أعدم أربعة أشخاص قرب "جامع الرحمن" والبقية قرب "مبنى الهجانة".

إلى الرقة القريبة، قال ناشطون، إن تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) أعدم رجلا واعتقل عدد من النساء في مدينة الرقة، موجها لهم تهم مختلفة.

وحسب ما نشر الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن التنظيم أعدم الرجل قرب صيدلية "الخضر" وسط المدينة، بتهمة "تهريب الناس إلى بلاد الكفر"، دون التطرق لكيفية الإعدام، والتي غالبا ما تكون رميا بالرصاص لمثل هذه التهم.

المستجدات السياسية والدولية:

قال أحد المضربين عن الطعام داخل سجن "رومية" شرق العاصمة اللبنانية بيروت لـ"سمارت"، إن 35 سجينا من المضربين أغمى عليهم، وبعضهم حالته خطرة.

ووصف المضرب، ويدعى "الحاج أبو البشر"، في تسجيل صوتي أرسله عبر تطبيق "واتس آب" لـ"سمارت"، الوضع في السجن بـ"السيء"، وخاصة في مبنى الإسلاميين المتعارف عليه بـ"البناء باء"، لافتا إلى تدهور الوضع الصحي لبعض المضربين حيث نقل بعضهم إلى مشفى "خالد الشبل"، وبقي من وضعهم أقل سوءاً في المركز الصحي للسجن نفسه.

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
قتلى وجرحى بقصف جوي على ريف حماة وفرنسا تطلب فتح تحقيق حول جرائم سجن صيدنايا
التقرير التالي
الإعلان عن معركة للسيطرة على مدينة البوكمال بدير الزور خلال أسابيع والأمم المتحدة تؤكد استخدام غازات سامة شمال حلب أيلول الماضي