"أحرار الشام" تخلي مقراتها في مدينة جرابلس بحلب والدفعة 11 من مهجّري الوعر بحمص تستعد للخروج

المستجدات الميدانية والمحلية:

أعلنت "حركة أحرار الشام الإسلامية"، اليوم الخميس، إخلاء مقراتها في مدينة جرابلس (125 كم شمال شرق مدينة حلب)، حسب بيان رسمي نشرته على حساباتها الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي.

وجاء في البيان أن الإخلاء كان "حرصا على سلامة الأهالي واستقرار المدينة"، داعية "الفصائل العسكرية" لاتخاذ الخطوة ذاتها، دون الإشارة لعدد المقرات التي أخلتها أو مكان تمركزها الجديد، ولمن سلّمت تلك المقرات.

من جهةٍ اخرى في حلب، تظاهر مئات النازحين في قرى جنوب مدينة منبج (80 كم شرق مدينة حلب)، مطالبين النظام بالخروج من قراهم التي سيطر عليها في الريفين الجنوبي والشرقي لمدينة الباب (388 كم شرق مدينة حلب)، حسب مراسل "سمارت".

وقال المراسل، إن الأهالي طالبوا النظام بالخروج من قراهم والسماح لهم بالعودة ليتمكنوا من جني المحاصيل الزراعية، مع اقتراب موسم الحصاد، كما هاجموا حاجزا لقوات النظام في قرية "رأس العين الحمير"، دون حدوث اشتباكات، واعتصموا عنده لحين تنفيذ مطالبهم.

في إدلب القريبة، ناشدت منظمة "سوريا للإغاثة والتنمية"، الأمم المتحدة لبناء مخيمات وقرى للمهجرين الواصلين إلى محافظة إدلب،  "لكونها على إطلاع وتقدم تسهيلات للتهجير".

وقال موظف لوجستي في المنظمة، عبيدة دندوش، بتصريح لـ "سمارت"، إن وضع المهجرين "المأساوي جداً" لا يعود لقلة الجمعيات والمنظمات أو انعدام التكافل، وإنما لازدياد أعداد المهجرين وتزامن وصول مهجري حيي الوعر في حمص، وسط البلاد، والقابون شرقي  العاصمة دمشق، في الوقت نفسه.

 

وسط البلاد، دخلت عشر حافلات إلى حي الوعر بمدينة حمص، من أجل إخلاء الدفعة الحادية عشرة من مهجري الحي، الذي تسيطر عليه فصائل من الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية، باتجاه ريف حمص الشمالي، بحسب ما أفاد مراسل "سمارت".

وقال المراسل، إن ألف مقاتل ومدني من المتوقع خروجهم بعد ظهر اليوم، على متن الحافلات المتواجدة  في مدينة المعارض بالحي، مشيراً إلى أن الدفعة الأخيرة من المرجح أن تخرج يوم السبت القادم باتجاه إدلب ومدينة جرابلس بحلب.

كذلك في حمص، قال ناشطون، إن عددا من المدنيين أصيبوا بجروح، في قصف لقوات النظام بالرشاشات الثقيلة، استهدف مدينة تلدو (20 كم شمال مدينة حمص).

وأوضح الناشطون أن قوات النظام المتمركزة في قرية فلة، استهدفت المزارعين في المدينة، حيث جرح ثلاثة منهم، أحدهم إصابته بليغة، حيث نقلوا إلى مشاف قريبة.

من جهةٍ اخرى، كشف المجلس المحلي الموحد في منطقة الحولة (20كم شمال حمص)، عن تنامي ظاهرة عمالة الأطفال في المنطقة،  بسبب الفقر والأوضاع الاقتصادية المتردية، وسط استغلال للأطفال مع غياب الدور الرقابي.

وقال عضو المجلس، عبداللطيف الطيب، في تصريح إلى "سمارت"، إن الأطفال باتوا الركيزة الأساسية في سوق العمل بالمنطقة، يحيث يمارسون أعمال عدّة كالحدادة والنجارة وصيانة الدرجات النارية ورعي الأغنام، في ظروف عمل "غير إنسانية وبأجور بخسة"، ما يجعلهم عرضة للاستغلال.

 

في الرقة، كشفت مصادر خاصة لـ "سمارت"، عن حصول انقلاب لعناصر من أمن تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، آذار الماضي، تسبب بخسارة التنظيم لبلدة الكرامة ( 200 كم شرق مدينة الرقة).

وأوضحت المصادر، التي فضلت عدم كشف هويتها، أن ثماني عناصر من ما يسمى بـ"الشرطة الإسلامية" و"الحسبة" انقلبوا على عناصر التنظيم وقتلوا قائد عسكري وثلاثة آخرين، بالتنسيق مع بعض العناصر "العربية" داخل "قوات سوريا الديمقراطية"، ما أدى لحدوث ارتبكاك في صفوف الأول.

من جهةٍ اخرى، قتل ثلاثة مدنيين وعنصر لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، جراء قصف يرجّح أنه للتحالف الدولي على حي المشلب في مدينة الرقة، حسب مصدر محلي.

 

جنوبي البلاد، قال ناشطون، إن مدنياً قتل وجرح سبعة آخرين، بقصف مدفعي لقوات النظام على أطراف مدينة حرستا (10 كم شمال  شرق مدينة دمشق).

وأضاف الناشطون، أن قوات النظام قصفت بقذائف الهاون الأراضي الزراعية بمحيط المدينة، ما أسفر عن مقتل مدني يرعى أغنامه، وجرح سبعة آخرين اثنين بإصابات طفيفة نقلوا إلى المشافي القريبة.

من جهةٍ أخرى، نفى المجلس المحلي في حي القدم (5 كم جنوب دمشق)، عقد لقاءات مع قوات النظام لاتمام "المصالحة" في الحي،  واصفاً ذلك بـ"الإشاعات".

وقال رئيس المجلس، وسام فضو، بتصريح خاص إلى مراسل "سمارت"، إنه لا وجود للمفاوضات بين "الفعاليات" بالحي والنظام، وتابع: الأخير استغل خروج بعض المدنيين بطريقة "غير رسمية"، لتبدأ حملة "إشاعات".

 

إلى طرطوس، أفاد مراسل "سمارت" في المدينة، أنَّ حالة من الاستياء بدأت تتسلل أهالي المدينة، بسبب الطحين السيء الذي يستورده النظام من روسيا، وعزوفهم عن شراء خبز أفران الدولة.

وقال المراسل، إنَّ نوع الطحين الروسي المستورد عن طريق البواخر من النوع الأسمر، أثّر على نوعية الخبز في الأفران التابعة لحكومة النظام، ما اضطر العديد من الأهالي لشراء الخبز "السياحي" أو "التنور" بدلاً من خبز الفرن، رغم سعره المرتفع.

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
الإعلان عن معركة للسيطرة على مدينة البوكمال بدير الزور خلال أسابيع والأمم المتحدة تؤكد استخدام غازات سامة شمال حلب أيلول الماضي
التقرير التالي
التحالف يقصف رتلاً للنظام شرق حمص و"الإدارة الذاتية" تقول إنهم سيحصلون على مضادات طائرات