خروج الدفعة الأخيرة من مهجري حي الوعر بحمص والثالثة من حي برزة الدمشقي

اعداد عبيدة النبواني | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 20 مايو، 2017 8:08:40 م تقرير عسكرياجتماعيإغاثي وإنساني تهجير

المستجدات الميدانية والمحلية:

غادرت عشر حافلات من الدفعة الثانية عشرة والأخيرة التي تقل مهجري حي الوعر المحاصر بحمص، باتجاه "تحويلة مصياف"، اليوم السبت، بانتظار استكمال خروج بقية الحافلات، لتتوجه بعدها إلى محافظتي حلب وإدلب شمالا، حيث تضم هذه الدفعة نحو خمسة آلاف شخص.

وبانتهاء إجلاء هذه الدفعة، تصبح مدينة حمص بالكامل تحت سيطرة قوات النظام، لأول مرة منذ ست سنوات، لتدخل القوات الروسية إلى حي الوعر، بعد انتهاء إجلاء الدفعة الأخيرة، وفق ما نص الاتفاق، فيما سيدخله عناصر النظام بعد ستة أشهر من تاريخ انتهاء الإجلاء.

وفي السياق ذاته، انطلقت الدفعة الثالثة من مهجري حي برزة بالعاصمة دمشق، نحو محافظة إدلب، ضمن اتفاق عقد بين "لجنة التفاوض" في الحي والنظام، حيث تتألف هذه الدفعة من 42 حافلة انطلقت برفقة الهلال الأحمر السوري، فيما نشر ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي مقطعاً مصوراً يظهر وصول الحافلات وتجمع مقاتلين ومدنيين، بينهم نساء وأطفال.

إلى ذلك، قال مصدر خاص لـ "سمارت"، إن قوات النظام منعت إدخال السيارات المحملة بالمواد الغذائية والخضراوات إلى بلدات جنوب دمشق، من معبر "ببيلا - سيدي مقداد" قرب بلدة بيت سحم، منذ عصر أمس، بينما سمحت بإدخال  سيارات محملة بالخبز فقط كما سمحت بخروج النساء وطلاب المدراس إلى دمشق، في ظل التشديد ووقوع مضايقات أثناء دخول وخروج المدنيين.

أما في ريف دمشق الغربي، فتداول ناشطون على موقع "يوتيوب" تسجيلا صوتيا منسوبا للقيادي في "هيئة تحرير الشام" بمنطقة القملون الغربي في ريف دمشق، "أبو مالك الشامي"، ينفي فيه عقد مصالحات مع النظام، قائلا إنهم لن يغادروا المنطقة وسيسعون لإعادة النازحين إليها في ظل حكم إسلامي راشد"، على حد تعبيره.

بالمقابل، دخلت قافلة مساعدات مؤلفة من 28 شاحنة إلى مدينة الضمير (نحو 45 كم شرق العاصمة دمشق)،  تتضمن سبعة آلاف سلة غذائية ومثلها صحية، وألفي سلة معلبات، وفرشات، ومواد غذائية للمطبخ الجماعي، وفوط أطفال، ومواد تعقيم مياه، جميعها مقدمة من الهلال الأحمر السوري واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وتكفي لـ 35 ألف شخص.

ودعا "أبو مالك" إلى قتال "حزب الله" اللبناني والوقوف في وجه الانتهاكات التي يرتكبها بحق "السنة" في لبنان، من سوريين ولبنانيين على حد سواء، وفق قوله، حيث تخضع منطقة القلمون الغربي لسيطرة قوات النظام باستثناء جرود فليطة وعرسال عند الحدود مع لبنان.

إلى ذلك، قتل سبعة عناصر من "قوات سوريا الديموقراطية" (قسد) وجرح 13 آخرون، إثر هجوم شنه أربعة انغماسيين يتبعون لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، على مواقعهم في قرية المظلوم (28 كم غرب الرقة)، إذ فجر اثنان من المهاجمين نفسيهما، حيث أسفر الهجوم أيضا عن تدمير عربة مصفحة لـ "قسد"، وفق ما أفاد مصدر محلي.

إلى ذلك، قتل مدنيان بانفجار لغم أرضي من مخلفات تنظيم "الدولة" في منزل بقرية العجاج شمال غرب الرقة، كما جرح ستة مدنيين إثر انفجار لغم آخر في قرية تل السمن ( 39كم شمال مدينة الرقة) وفق ما قال المتحدث الرسمي لقوات "الأسايش"، علي الحسن، على الصفحة الرسمية لهم في "فيسبوك".

وفي سياق آخر، قال مصدر محلي آخر لـ"سمارت"، إن تنظيم "الدولة" أصدر قرارا بإغلاق جميع محال "الانترنت" في قرى أبو قبيع، وكسرة الشيخ جمعة، وكسرة فرج، والهورة، والباردة، والمنصورة غرب مدينة الرقة، تزامنا مع اقتراب "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) منها، حيث أبلغ التنظيم أصحاب المحلات بإغلاقها تحت طائلة الحجز والسجن والتحقيق الأمني.

في الأثناء، شن تنظيم "الدولة" هجمات على مواقع لقوات النظام في جبل المزار شمال مدينة تدمر (215 كم شمال شرق دمشق)، مستغلين العاصفة الرملية التي تضرب المنطقة، ما أدى لمقتل ثمانية عناصر للنظام، إضافة لاستيلاء التنظيم على أسلحة خفيفة وثقيلة.

كذلك استهدف التنظيم بسيارة مفخخة تجمعاً لقوات النظام في محيطة منطقة الدوة الزراعية غرب تدمر، أسفرت عن مقتل وجرح عناصر للنظام لم يعرف عددهم، فيما صد تنظيم "الدولة" في الوقت نفسه هجوما للنظام على محيط جبال الشومرية، وفق ما أفاد مصدر خاص لـ"سمارت".

وفي حلب، قال مصدر خاص لـ "سمارت"، إن تنظيم "الدولة" شن هجوما على تجمعات لقوات النظام في قرية الزوينة القريبة من مطار الجراح العسكري شرق مدينة حلب، حيث فجر التنظيم سيارة مفخخة بتجمعات النظام، تبعه هجوم لانغماسيين من التنظيم، ما أدى لأسر ثلاثة عناصر للنظام وميليشياته، أحدهم أفغاني الجنسية، إضافة للاستيلاء على أسلحة وعربة مزودة بمدفع.

محليا، أعلن المجلسان المحليان لبلدتي عرفة والفان الشمالي (30 كم شمال شرق حماة) اليوم، عدم اعترافهما بـ "مجلس محافظة حماة الحرة" المنتخب حديثا، بسبب "تجاوزات وخروقات الأخير، إذ قال رئيس مجلس بلدة الفان الشمالي، محمود المحمد، لـ "سمارت"، إن هناك تفاوتا بتمثيل القرى والبلدات في المجلس، كما أنه ضم أشخاصا قدموا استقالتهم في أوقات سابقة.

من جانبه، أوضح المجلس المحلي لبلدة عرفة في بيانه، أن اعتراضهم كان بسبب تشكيل مجالس وهمية في الريف الشرقي، حيث يتبع لـ "محلي عرفة" تسع قرى يقدر عدد سكانها بـ 11 ألف شخص، فيما يتبع لـ"محلي الفان الشمالي" سبع قرى يقدر عدد سكانها بتسعة آلاف شخص.

وكان "جيش العزة" التابع للجيش السوري الحر أعلن، أمس الجمعة، عدم اعترافه بـ"مجلس حماة" المنتخب حديثا، لوجود أشخاص غير نزيهين فيه"، فيما دعاه الأخير للتقدم باعتراض مع وعود بمحاسبة المعنيين إن ثبت ذلك.

في سياق آخر، أطلقت شرطة إدلب الحرة، حملة بعنوان "لا تقتلني بفرحتك"، لمكافحة ظاهرة إطلاق النار العشوائي في المحافظة، حيث تشمل الحملة كافة المناطق التي تتواجد فيها مراكز شرطة إدلب الحرة وعددها 34 مركزا، إضافة لأربعة مراكز مرورية، وفق ما قال معاون رئيس الفرع الإعلامي للشرطة الحرة، النقيب "عبد الرحمن بيوش" لـ "سمارت"

وأشار "بيوش"، لكثرة حاملي السلاح ومحلات مبيعه وعدم الالتزام بقواعد الحد من انتشاره بالرغم من قرارات منع حمله بالمناطق المحدودة، حيث قتلت طفلة أمس، جراء طلق ناري طائش في مخيم "تبارك الرحمن" التابع لمخيمات "الكرامة"، في قرية أطمة الحدودية مع تركيا، حيث أوضح "بيوش" أن البحث عن قاتل الطفلة ما يزال جارياً.

إلى ذلك، افتتحت جمعية "الأنصار" الخيرية، داراً ومدرسة للأيتام في مدينة الدانا ( 38 كم شمال مدينة إدلب)، تستوعب ثلاثمئة طفل، حيث استقبلت 87 طفلا حتى الآن، ويعمل فيها عشرون مربية، لتقديم الخدمات للأطفال، بينما تضم المدرسة 19 معلمة، يدرسن الأطفال كافة المواد، إضافةً لمعلمات متخصصات بالدعم والإرشاد النفسي.

من جهتهتا، قالت مديرية التربية في محافظة إدلب، إنها شكلت لجانا لوضع خطة ترميم وتصحيح المناهج الدراسية، وفق مدير الدائرة الإعلامية للمديرية، مصطفى حاج علي، الذي أضاف أن المجمعات التربوية التابعة للمديرية، ستطلق خلال الأيام القادمة، برنامج "التعليم المسرع"، لتعليم الأطفال القراءة والكتابة في فصل الصيف.

من جهة أخرى، تعرضت مدينة القامشلي وريفها (99 كم شمال مدينة الحسكة)، لعاصفة غبارية خلال اليومين الماضيين، ألحقت أضرارا كبيرة بمحصولي الكمون والعدس، إذ وصفه المهندس الزراعي، إبراهيم بشار، بأنه كان "كارثيا"، حيث لم يتبق من محصول الكمون أي شيء، أما العدس فبقي منه عشرون بالمئة، جراء الرياح الشديدة.

وتراجعت الزراعة في محافظة الحسكة خلال السنوات الست الماضية، بسبب ارتفاع أسعار مولدات المياه وقلة الأيدي العاملة وأسباب أخرى حيث وصل سعر كيلو البندورة في شهر نيسان من العام الفائت إلى 1200 ليرة سورية أي ما يعادل ( 2.40 دولار أمريكي).

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 20 مايو، 2017 8:08:40 م تقرير عسكرياجتماعيإغاثي وإنساني تهجير
التقرير السابق
خروج دفعات جديدة من حيي برزة والوعر باتجاه إدلب وفصيل يتبع "الحر" يتسلم أسلحة من التحالف الدولي
التقرير التالي
عملية إنزال جوي للتحالف بدير الزور و"مغاوير الثورة" تكشف مشاركة قوات أميركية وأردنية بمعارك ضد النظام بحمص