عملية إنزال جوي للتحالف بدير الزور و"مغاوير الثورة" تكشف مشاركة قوات أميركية وأردنية بمعارك ضد النظام بحمص

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 21 مايو، 2017 12:08:58 م تقرير دوليعسكريسياسيأعمال واقتصادإغاثي وإنساني تهجير

المستجدات الميدانية والمحلية:

وصلت، فجر اليوم الأحد، الدفعة الخامسة من مهجري الأحياء الشرقية للعاصمة دمشق، إلى مراكز إيواء مؤقتة في محافظة إدلب، حسب ما أفادت منظمة "سوريا للإغاثة والتنمية".

وقال المسؤول اللوجستي للمنظمة، عبيدة دندش، في تصريح لمراسل "سمارت"، إن المهجرين توزعوا على مخيمي "إحسان" و"مبيض" في مدينة إدلب، ومخيم "ساعد" في قرية معارة الأخوان (6 كم شمال إدلب).

في حلب، أعلنت مجلس الشورى لـ "كتائب أبو عمارة" العاملة في حلب، في بيان، عن انضمامها لـ "هيئة تحرير الشام" مع بقاء "سرية المهام الخاصة" مستقلة.

وأوضح القائد العسكري في الكتائب، "أبو سلمى"، في تصريح إلى سمارت"، أن الهدف من الانضمام هو "توحيد الصفوف"، مشيراً أنهم "بحكم المنضمين منذ بدأ معركة ريف حماة الشمالي"، مؤكداً عدم وجود أي شروط أو بنود لاتفاق الانضمام.

 

وسط البلاد، كشف "جيش مغاوير الثورة" التابع للجيش الحر، عن مشاركة قوات أمريكية وأردنية برية إلى جانبهم في المعارك ضد قوات النظام وميليشيات موالية لها، عند تقدم الأخيرة في منطقة التنف على الحدود السورية العراقية.

وأفاد مدير المكتب الإعلامي لـ "مغاوير الثورة"، البراء فارس، في تصريح إلى "سمارت"، أن قوات النظام وتساندها ميليشيات إيرانية وعراقية و"حزب الله" اللبناني، سيطرت، يوم الجمعة الفائت، على عقدة الزرقاء في منطقة الشحمة، الواقعة على بعد 27 كم من التنف شرق حمص، مستغلين الأحوال الجوية بحيث انعمدت الرؤية في المنطقة.

أما في ريف حمص الشمالي، جرح ستة مدنيين، بقصف مدفعي لقوات النظام على منطقة الحولة (30 كم شمال مدينة حمص)، حسب ما أفاد مراسل "سمارت" هناك.

وقال المراسل، إن قوات النظام المتمركزة عند حاجز "قرمص"، قصفت بلدة تل ذهب (قرابة 30 كم شمال غربي حمص) بقذائف الدبابات، ما أسفر عن جرح ثلاثة مدنيين، كما قصفت بلدة الطيبة الغربية بالمدفعية، من مواقعها عند حاجز "القبو"، أسفر عن جرح ثلاثة آخرين.

في حماه القريبة، قال مدير "تربية حماة الحرة"، أحمد العرعور، إن 19 ألف طالب وطالبة تقدموا للامتحانات الانتقالية للعام 2016 – 2017، بعد انخفاض نسبة التسرب بسبب "الهدوء النسبي" الحالي، في ظل سريان اتفاق مناطق "تخفيف التصعيد".

وأوضح "العرعور" في حديث لـ "سمارت"، أن بعض الطلاب الذي تغيبوا خلال العام الدراسي الحالي، حضروا الامتحانات، مشيراً إلى وجود تسرب جزئي وكلي خلال العام بسبب الأوضاع الميدانية والقصف، فيما قدر نسبة التسرب في المناطق "الساخنة" بـ 40 في المئة.

 

جنوبي البلاد، قال المجلس المحلي المنتخب حديثاً في مدينة عربين (7 كم شمال شرقي دمشق)، إنهم يواجه عجزاً مالياً "شديداً"، في ظل موجات النزوح التي تشهدها الغوطة الشرقية.

وأوضح مدير المكتب الإعلامي للمجلس، ويدعى "أبو اليسر"، في تصريح لـ  "سمارت"، أن العدد الكبير من النازحين من منطقة المرج وشرقي الغوطة، يمثل "عبئا إضافيا" على المجلس تحمله في ظل الحصار ونقص المواد الغذائية، مشيراً إلى تحسن الواقع بالنسبة للمجلس هذا العام، مع صدور تعميم من وزارة الإدارة المحلية بلوائح تنفيذية تضبط عمل المجالس في الغوطة الشرقية.

 

في دير الزور، قال ناشطون، إن طائرات مروحية تابعة للتحالف الدولي نفذت عملية إنزال شرق دير الزور، أسفرت عن مقتل عدد من عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).

وأوضح الناشطون، العاملون في شبكة "فرات بوست" الإخبارية، على حسابهم في موقع "فيسبوك"، إن عملية الإنزال كانت، فجر أمس السبت، في منطقة الحمضية قرب بلدة الهري (125 كم شرق مدينة دير الزور)، وأدت لمقتل ثمانية عناصر للتنظيم، وسط استنفار أمني للأخير في المنطقة.

كذلك، قال ناشطون، إن حصيلة قتلى هجوم تنظيم "الدولة الإسلامية" على قرية البوشمس (70 كم غرب مدينة دير الزور) الخاضعة لسيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، ارتفعت إلى عشرين جلّهم مدنيون بينهم نساء وأطفال.

وكان ناشطون أفادوا، أمس، أن تنظيم "الدولة" شن هجوماً على قرية "البوشمس" الخاضعة لسيطرة "قوات سوريا الديمقراطية"، مستغلاً العاصفة الغبارية التي ضربت المنطقة، ما أدى لمقتل 12 مدنيا، وخطف 16 آخرين.

 

إلى ذلك، تسبب هطول الأمطار الغزيرة، على مدينة عفرين بريف حلب الشمالي، بأضرار مادية لأصحاب المحال التجارية نتيجة تسرب المياه إلى بضائعهم، فيما سجلت درجات الحرارة 15 درجة مئوية في درعا، مع توقعات بانخفاضها بالأيام المقبلة، فيما يعاني النازحون نقصاً حاد في المواد الإغاثية والنقاط الطبية في ظل غياب المنظمات، حسب ما أفاد مراسل سمارت.

 

المستجدات السياسية والدولية:

أكد وزير الخارجية الأمريكية، ريكس تيلرسون، أن بلاده تعتزم تكثيف جهودها لردع إيران في سوريا واليمن، وذلك خلال تواجده في السعودية برفقة الرئيس، دونالد ترامب، في أول زيارة خارجية.

وقال "تيلرسون"، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره السعودي، عادل الجبير في الرياض، إنَّ التنسيق والتعاون الأمني والعسكري بين بلاده والسعودية "سيظهر من خلال الجهود المشتركة لمواجهة إيران في سوريا واليمن والعراق، إضافًة إلى التصدي لطموحها النووي"، بحسب وكالة "رويترز".

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 21 مايو، 2017 12:08:58 م تقرير دوليعسكريسياسيأعمال واقتصادإغاثي وإنساني تهجير
التقرير السابق
خروج الدفعة الأخيرة من مهجري حي الوعر بحمص والثالثة من حي برزة الدمشقي
التقرير التالي
عناصر "داعش" يستعدون للخروج من أحياء دمشق الجنوبية وعشرات القتلى والجرحى لـ "أحرار الشام" بتفجير في إدلب