تنظيم "الدولة" يتبنى تفجير مقر "أحرار الشام" بإدلب والدفعة الأخيرة من مهجري الوعر تصل إلى الشمال

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 22 مايو، 2017 12:04:57 م تقرير عسكريأعمال واقتصاد تنظيم الدولة الإسلامية

المستجدات الميدانية والمحلية:

تبنى تنظيم "الدولة الإسلامية" التفجير الذي استهدف مقراً لـ "حركة أحرار الشام الإسلامية"، في قرية تل الطوقان التابعة لبلدة أبو الظهور (40 كم شرق مدينة إدلب)، والذي راح ضحيته العشرات من العناصر.

وقال التنظيم عبر وسائل إعلامه، إن التفجير نفذه من أسماه "استشهادي"، تابع له، من خلال تفجير حزام ناسف ودراجة نارية مفخخة في مقر "أحرار الشام" داخل القرية.

كذلك في إدلب، قال ناشطون، إن شخصاً قتل وجرح اثنان آخران، جراء إطلاق نار من مسلحين مجهولين في قرية معصران ( 45 كم جنوب مدينة إدلب).

وأوضح الناشطون أن شخصين من قرية النوحية أطلقا النار على شخصين نازحين من مدينة حماة كانا يركبان سيارة، ما أدى لمقتل أحدهما وجرح الأخر، إضافةً لجرح مدني كان بالقرب من مكان إطلاق النار.

عن مهجري حي الوعر بحمص،  وصل قسم من الدفعة الثانية عشرة والأخيرة من مهجري حي الوعر في مدينة حمص، إلى محافظة حلب، بعد رحلة دامت لـ 48 ساعة، كما وصل قسم آخر منها، إلى محافظة إدلب، لتصبح مدينة حمص تحت سيطرة النظام بشكل كامل، حسب ما أفاد مراسل "سمارت".

وكانت الحافلات التي تقل الدفعة 12 والأخيرة من مهجري حي الوعر بحمص، انطلقت إلى مدينة جرابلس (126 كم شمال مدينة حلب)، ومدينة إدلب، بعد انتظار دام نحو 488 ساعة.

في حلب، أعلنت مؤسسة إكثار البذار بالتعاون مع المجلس المحلي لمدينة مارع (35 كم شمال مدينة حلب)، إعادة تأهيل المشاريع الزراعية لإنتاج البطاطا بعد توقفها مؤخراً بسبب حصار تنظيم "الدولة الإسلامية" للمنطقة.

وأوضح مدير مؤسسة إكثار البذار معن ناصر، بتصريح إلى مراسل "سمارت"، أن المشروع بدأ العمل أواخر عام 2014 تحت اسم "المشروع الوطني لإنتاج بذار البطاطا"، الذي كان يضم 250 بيت شبكي لإنتاج البذار، وفي العام 2015، ضم حوالي 300 بيت شبكي، وأعيد تأهيل المشروع من جديد هذا العام ليتيح أكثر من 1000 فرصة عمل للمدنيين.

من جهةٍ أخرى، ارتفعت أسعار مياه الشرب في مدينة الباب (38 كم شرق مدينة حلب)، بنسبة خمسين بالمئة، جراء جفاف بعض الآبار، وانخفاض منسوب أخرى، حسب ما أفاد مراسل "سمارت".

ونقل المراسل عن أحد التجار في المدينة أن سعر الخمس براميل (متر مكعب) وصل لـ 1500 ليرة سورية، بعد أن كان بألف ليرة سورية، فيما كان سعر صهريج سعته 25 برميلاً (5 متر مكعب) ثلاثة ألاف ليرة سورية، وبلغ 4500 ليرة سورية، مشيراً أن طرد مياه المعدنية 12 قطعة سجل سعر 900 ليرة سورية.

جنوبي البلاد، أكد المجلس العسكري التابع للجيش السوري الحر، في بلدة المزيريب (12 كم شمال غرب مدينة درعا)، إجلاء عائلتين من البلدة وعدم عودتهم إليها تحت أي ظرف، بتهمة قتل اثنين من أفرادها، لقيادي في "تحالف جيش الثورة"، "حقنا للدماء".

ولفت المجلس العسكري، أنهم ليس لديهم معلومات عن الجهة أو الفصيل الذي بث المقطع أو الذي نفذ عملية القتل، مضيفاً أنه لا توجد أي علامات تعذيب أو ضرب على جسدي القتيلين، حسب شهود عيان في المشفى.

كذلك في درعا، قال ناشطون، إن مدني قتل، وجرح خمسة آخرين، بينهم طفل ومقاتلون تابعون "للفرقة 46" التابعة للجيش  السوري الحر، جراء انفجار ثلاث عبوات ناسفة، في بلدة وطريق رئيسي شمال مدينة درعا.

وأوضح الناشطون أن مدنياً قتل وجرح ابنه، جراء انفجار عبوة ناسفة، في مدينة داعل ( 18كم شمال مدينة درعا)، دون ذكر معلومات أكثر عن الحادثة، مضيفين أن قائد ميداني في "الفرقة 46" تعرض لمحاولة اغتيال، حيث انفجرت عبوة ناسفة كانت مزروعة على الطريق الواصل بين بلدة كفرشمس وقرية عقربا، ما أسفر عن إصابته بجروح.

من جهةٍ أخرى، وثق قسم الجنايات والجرائم في "مكتب توثيق الشهداء" في محافظة درعا، أكثر من 450 عملية اغتيال منذ نيسان 2013، حتى أيار 2017.

وأوضح "مكتب التوثيق" في تصريح لمراسل "سمارت"، أن قسم الجنايات والجرائم وثق 458 عملية اغتيال، منها 261 بحق مقاتلين من الفصائل العسكرية العاملة في المناطق الخارجة عن سيطرة قوات النظام، بينما سجل 197 حالة اغتيال بحق مدنيين.

في دمشق القريبة، قال ناشطون، إن عملية تبادل أسرى جرت بين "جيش الإسلام" وتنظيم "الدولة الإسلامية"، في مخيم اليرموك جنوبي العاصمة دمشق.

وأوضح ناشطون لمراسل "سمارت" إن العملية جرت على حاجز العروبة الفاصل بين مخيم اليرموك ومنطقة الحجر الأسود (معقل التنظيم الرئيسي جنوبي دمشق)، لافتاً أن التنظيم أطلق سراح قيادي في "جيش الإسلام"، ومدني من أبناء مخيم اليرموك، بالمقابل أطلق "جيش الإسلام" سراح عنصرين للتنظيم.

كذلك في دمشق، نفى "فيلق الرحمن" التابع للجيش الحر، اتهامات "جيش الإسلام" باعتقال وتهجير عناصره له، من مناطق سيطرة الأول في الغوطة الشرقية باتجاه مدينة دوما (14 كم شمال شرق العاصمة دمشق).

وكان "جيش الإسلام" اتهم، في وقت سابق أمس، كل من "فيلق الرحمن" و"هيئة تحرير الشام" بـ "اعتقال وتهجير عناصره أو أي مدني مقرب منهم، من مناطق سيطرتهم في الغوطة الشرقية باتجاه المدينة".

أما في القنيطرة، أعلن إعلاميون وصحفيون في محافظة القنيطرة، عن تشكيل نقابة لـ "الإعلاميين الأحرار"، وانتخاب نقيب لها، حسب ما أفاد مراسل "سمارت".

وقال المراسل إن قرابة عشرين إعلامي وصحفي من المحافظة اجتمعوا في مقر مجلس "محافظة القنيطرة الحرة" في قرية الرفيد (40 كم جنوب مدينة القنيطرة)، وانتخبوا نقيباً للنقابة ونائباً له، إضافةً لتحديد 5 مكاتب أساسية أخرى.

إلى حماه، أفادت مصادر أهلية، أن شخصاً قتل وجرح أربعة آخرون، جراء سقوط قذائف صاروخية على مدينة السلمية (30 كم شرق مدينة حماة)، مرجحين أن مصدرها الريف الشرقي للمدينة والمسيطر عليه من قبل تنظيم "الدولة الإسلامية".

وقالت المصادر لـ "سمارت" أن قذيفتين صاروخيتين سقطتا بالجهة الشمالية الشرقية للمدينة ما تسبب بمقتل شخص وجرح ثلاثة آخرين بينهم طفلة، مشيرةً أن قذيفة صاروخية سقطت فوق منزل لـ "آل سويدان" بالحي الشرقي قبل ظهر اليوم ما تسبب بإصابة أحد أفراد العائلة بجروح بليغة.

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 22 مايو، 2017 12:04:57 م تقرير عسكريأعمال واقتصاد تنظيم الدولة الإسلامية
التقرير السابق
عناصر "داعش" يستعدون للخروج من أحياء دمشق الجنوبية وعشرات القتلى والجرحى لـ "أحرار الشام" بتفجير في إدلب
التقرير التالي
عشرات القتلى في قصف جوي على دير الزور و"الحر" يطلق معركة ضد النظام في البادية السورية