تنظيم "الدولة" يتبنى تفجيري حمص ودمشق و"قسد" تتقدم إلى نقاط استراتيجية في الرقة

اعداد جلال سيريس | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 23 مايو، 2017 8:04:18 م تقرير عسكريسياسي تنظيم الدولة الإسلامية

المستجدات الميدانية والمحلية:

تبنى تنظيم "الدولة الإسلامية"، اليوم الثلاثاء، التفجيرين اللذين وقعا في مدينة حمص وريف دمشق، وسط وجنوبي سوريا، وأسفرا عن مقتل وجرح 34 شخصا، وفق ما قالت وسائل إعلام موالية للنظام.

وانفجرت سيارة مفخخة قرب مركز طوارئ الكهرباء في حي الزهراء (3 كم شرقي مدينة حمص) الخاضع لسيطرة قوات النظام، ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وجرح ثلاثين آخرين، في حصيلة مرجحة للارتفاع حسب إعلام النظام.

في سياقٍ آخر قال ناشطون لـ"سمارت"، اليوم الثلاثاء، إن 28 مدنيا قتلوا وجرحوا بقصف جوي يرجح أنه لقوات لنظام وآخر مدفعي لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) على أحياء في مدينة دير الزور وبلدتين شرقها، شرقي سوريا.

وأوضح مدير شبكة "صوت وصورة الإخبارية"، محمد الخضر، في حديث مع "سمارت"، أن تنظيم "الدولة" استهدف بالمدفعية وقذائف الهاون حيي الجورة والقصور الخاضعين لسيطرة قوات النظام، ما أسفر عن مقتل أربعة مدنيين وجرح 14 آخرين، بينهم حالتين خطرتين.

إلى ذلك تقدمت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) إلى نقاط استراتيجية غرب الرقة، شمالي شرقي سوريا، قاطعة ناريا آخر طريق إمداد بري لتنظيم "الدولة الإسلامية"(داعش) عبر سد البعث (الرشيد)، في حين انسحب الأخير من قرى شرقها وشمالها، حسب ما أفادت مصادر خاصة ومحلية لـ"سمارت"، اليوم الثلاثاء.

وقال مصدر محلي إن "قسد" سيطرت على قرية السلحبية الشرقية (20 كم غرب مدينة الرقة) وتقدمت إلى ضفة نهر الفرات، لتتكمن بذلك من السيطرة ناريا على سد الرشيد، (الذي اتخذه التنظيم سابقا سجنا له، ويعد أهم الطرق البرية التي تصل مدينة الرقة بريفها الجنوبي)، وتقطع طريق الإمداد البري للتنظيم عبره.

إلى ذلك قتل وجرح 16 مدني وخمسة عناصر لتنظيم "الدولة الإسلامية"، اليوم الثلاثاء، إثر انفجار ألغام وقصف جوي يرجح أنه للتحالف الدولي على قريتين وأحياء في مدينة الرقة، شمالي شرقي سوريا، حسب ما أفادت مصادر محلية لـ"سمارت".

وقال مصدر محلي، إن غارات جوية طالت حي الدرعية غربي مدينة الرقة، وأسفرت عن مقتل عنصر للتنظيم وزوجته، إضافة إلى إصابة أربعة مدنيين، يقيمون في البناء المستهدف، بجروح خطيرة.

في الأثناء قالت مصادر، لمراسل "سمارت"، اليوم الثلاثاء، إن عددأ من عناصر قوات النظام قلتوا، بكمين لتنظيم "الدولة الإسلامية"، قرب نايحة الخفسة (99كم شرق حلب)، شمالي سوريا، فيما تدور اشتباكات بين الطرفين قرب مدينة مسكنة.

وأضاف مصدر خاص، أن عناصر التنظيم نصبوا كمينا لقوات النظام في قرية مزيونة، ما أدى لمقتل سبعة عناصر للأخيرة، دون ذكر خسائر للتنظيم.

في الغضون قالت "وحدات حماية الشعب" الكردية، اليوم الثلاثاء، إن ثمانية من عناصرها قتلوا، خلال شهر أيار الجاري، في مواجهات مع تنظيم الدولة "الإسلامية" بالرقة، والجيش السوري الحر في حلب.

وقالت "الوحدات الكردية"، عبر بيان نشر على صفحتها الرسمية في موقع "فيسبوك"، إن خمسة من عناصرها قتلوا في حملة "غضب الفرات" بمواجهات مع تنظيم "الدولة" في مدينة الطبقة (55 كم غرب الرقة)، شمالي شرقي سوريا، وثلاثة أخرين قتلوا بمواجهات مع الجيش الحر قرب بلدة جنديرس (60 كم شمال غرب حلب)، شمالي البلاد.

في سياقٍ منفصل أعلن المجلس المحلي لبلدة عقيربات (65 كم شرق مدينة حماة)، وسط سوريا، البلدة وقرى أخرى خاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" مناطق منكوبة، محذرا من "كارثة إنسانية" ومناشدا فتح ممرات آمنة للمدنيين.

وقال رئيس المجلس المحلي، أحمد الحموي، في حديث مع "سمارت"، اليوم الثلاثاء، إن قرى وبلدات عقيربات، سوحا، حماد عمر، رسم العوابد، أبو الحنايا، أبو حبيلات، وأم ميل، جميعها منكوبة وتفتقر للمواد الطبية وأدوية الأمراض المزمنة مثل السكري والضغط، والمواد الغذائية لاسيما حليب الأطفال والخبز.

 

الاخبار المتعلقة

اعداد جلال سيريس | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 23 مايو، 2017 8:04:18 م تقرير عسكريسياسي تنظيم الدولة الإسلامية
التقرير السابق
"الحر" يطلق حملة ضد "تحرير الشام" شمال حلب وعشرات القتلى والجرحى بتفجير في بريطانيا
التقرير التالي
"قسد" تتقدم شرق وغرب مدينة الرقة وقتلى لقوات النظام بهحوم لتنظيم "الدولة" شرق حماة