قوات النظام ترفع سواتر ترابية شمال حماة وتتقدم على حساب تنظيم "الدولة" شرق تدمر

اعداد عبيدة النبواني | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 25 مايو، 2017 8:02:51 م تقرير عسكرياجتماعيإغاثي وإنساني قوات النظام السوري

المستجدات الميدانية والمحلية:

أكد "جيش النصر" التابع للجيش السوري الحر، لـ"سمارت"، اليوم الخميس، أن قوات النظام بدأت منذ ثلاثة أيام، بمساعدة ضباط روس، برفع سواتر ترابية في ريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي، يصل ارتفاعها إلى ستة أمتار، مشيراً أنه من الممكن أن تكون هذه السواتر لفصل المناطق وليست لأغراض دفاعية.

وقال الناطق الإعلامي باسم "جيش النصر"، محمد رشيد، إن السواتر أنشأت في منطقة سهل الغاب، وشملت قرى قبر فضة، الكريم، الرملة، والأشرفية، بينما أكد القيادي في "الجيش"، الرائد زهير الشيخ، بتصريح إلى إذاعة "هوا سمارت"، أنهم لاحظوا رفع السواتر على كامل ريف حماة الشمالي، ابتداء من سهل الغاب وصولا إلى مدينة حلفايا وقريتي الزلاقيات والبويضة وغيرها.

وأشار "الشيخ" أن رفع السواتر بهذا العلو، يدل أنها ليست لأغراض دفاعية، وإنما هي بهدف فصل المناطق عن بعضها، حيث تاتي هذه التحركات  تزامنا مع تصريح لوزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، أمس، قال فيه إن "محادثات الأستانة" القادمة ستتضمن توقيع "وثيقة المناطق الآمنة" وتوسيعها لحدود مناطق اتفاق "تخفيف التصعيد" في سوريا.

أما في الرقة، فقالت "قوات سوريا الديمقراطية"، إنها سيطرت على قرية كديران (30 كم غرب الرقة)، ، بعد معارك مع تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، كما قتلت عددا من عناصر التنظيم، واستولت على مجموعةة من الأسلحة، وفق ما نشرت قسد على  صفحتها الرسمية الخاصة بحملة "غضب الفرات" في "فيسبوك".

وقتل سبعة مدنيين من عائلة واحدة، بقصف صاروخي لـ "قوات سوريا الديموقراطية" (قسد)، على سيارة تقل نازحين، أثناء خروجهم من قرية كديران غرب الرقة، باتجاه سد الرشيد، بينما قتل سبعة مدنيين وجرح ثمانية آخرون، جراء قصف لطائرات حربية يرجح أنها للتحالف الدولي، على حيي الدرعية والرومانية في مدينة الرقة.

في الأثناء، نقل تنظيم "الدولة" آليات عسكرية ثقيلة، باستخدام الجسور المتحركة، من مدينة الرقة، إلى قرية كسرة فرج، جنوب المدينة، بينما دارت اشتباكات بين التنظيم و"قسد" قرب قرية هنيدة (40 كم غرب الرقة)، وفق مصادر محلية.

وفي سياق مواز، سيطرت قوات النظام على منطقة قصر الحلابات شرق مدينة تدمر، بريف حمص الشرقي، بعد اشتباكات مع تنظيم "الدولة"، فيما يحاول النظام التقدم في منطقة "الباردة" القريبة، وسط قصف جوي لطائرات روسية وسورية، دون أي تقدم لقوات النظام.

تزامن ذلك مع هجوم معاكس للتنظيم على منطقة الصوامع شرق تدمر، أسفر عن مقتل ثلاثة عناصر للنظام وأسر ثلاثة آخرين، كما شن مقاتلو التنظيم هجموا على مواقع النظام في سد "أبو كلة" شمال مطار التيفور العسكري، أسفر عن مقتل ستة عناصر للنظام، واستيلاء التنظيم على أسلحة خفيفة ومتوسطة.

أما في درعا جنوبا، فقال ناشطون لمراسل "سمارت"، إن مدنيا قتل جراء قصف مدفعي وجوي لقوات النظام على أحياء درعا البلد، من مقراتها في كتيبة البانوراما، بالتزامن مع تسع غارات لطائرات يرجح أنهاا تابعة للنظام، فيما ألقت مروحيات الأخير أربعة براميل متفجرة على بلدتي النعيمة ومعربة (6 كم - 35 كمم شرق درعا) ، ليلة الأربعاء – الخميس، دون تسجيل إصابات.

وفي دمشق، قتل مدني برصاص قناصة قوات النظام أثناء محاولته الخروج من منطقة الحجر الأسود جنوبي العاصمة، عن طريق حارة الجورة في حي القدم المجاور، والمطلة على بساتين شارع الثلاثين فيي مخيم اليرموك وفق ما أفاد مصدر أهلي لـ "سمارت"، مشيرا أن جثته ما تزال في البساتين حتى اللحظة.

وأوضح المصدر أن هذا الطريق هو "الوحيد" الواصل بين مخيم اليرموك ومنطقة الحجر الأسود، مضيفا أن معبري "ببيلا – سيدي مقداد" و"العسالي" يصلان مناطق جنوب دمشق بالعاصمة، إلا أن من يعبر خلالهما يجب أن يعقد "تسوية" مع النظام أولا، وان يدفع مبلغاً ماليا لضابط من النظام، ليتم إخراجه، وفق قوله.

من جهة أخرى، زار وفد من منظمة "الصليب الأحمر" الدولي، مدينة التل (17 كم شمال دمشق)، لبحث مشاريع خدمية، حيث تفقد الفرن الآلي والعيادات الطبية، وقال إنه سيرسل فريقا من الخبراء لدراسة تنفيذذ مشاريع لتحسين وضع الكهرباء والمياه والصرف الصحي.

ونشر "الصليب الأحمر" على موقعه الرسمي، أن فريقه التقى مسؤولين من النظام في المدينة، وشدد على أهمية توسيع نطاق وصول الفرق بشكل منتظم للمدنيين والمحتجزين، وعبر عن قلقه حول مستقبل الأطفال بعد انقطاعهم عن المدرسة لسنوات، كما التقى بعض المدنيين الذين يعيشون في ظروف إنسانية صعبة.

أما في الحسكة، اتهم "الحزب الديمقراطي الكردستاني" (KDP)، حزب "الاتحاد الديمقراطي الكردي" (PYD) التابع للإدارة الذاتية، باختطاف عضو اللجنة المركزية له أثناء عودته من عزاء في إحدى القرى بمنطقة سنجق، التابعة لمدينة القامشلي (80 كم شمال شرق الحسكة)، لافتا ان مصيره ما يزال مجهولا حتى اللحظة.

ونوه "الديمقراطي الكردستاني" في بيان، نشره على صفحته الرسمية في "فيسبوك"، أن "الاتحاد الديمقراطي" اختطف سابقاً عضو اللجنة السياسية لحزب "يكيتي"، سليمان أوسو، وأعضاء الأمانة فصلة يوسف، محسن طاهر، أمين حسام، الإعلامي برزان حسين، دهام حسين من منظمة "كوجرات"، المحامي إدريس علو وغيرهم، حيث ما يزالون جميعا في عداد المفقودين، وفق قوله.

من جهة أخرى، وزعت جمعيتا "الدرباسية" و"الحسكة" الخيريتان، قسائم زراعية داعمة للفلاحين في قرى شمال وغرب مدينة الحسكة، وذلك ضمن الدفعة الثالثة والأخيرة، منها  283 قسيمة موزعة على 39 قريةة جنوب مدينة الدرباسية، إضافة لأربعمئة قسيمة  في مناطق جبل العزيز غرب الحسكة، و"تل بيدر وتوينة وصفيا" شمالها، وتبلغ قيمة القسيمة الواحدة 75 ألف ليرة سورية.

في سياق آخر، طالبت "لجنة مهجري حمص ودمشق"، المنظمات الإغاثية والإنسانية والمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته في دعم العائلات القاطنة في القرية الطينية شمال مدينة معرة مصرين (10كم شمال إدلب)، واصفة الوضع في القرية بـ "الكارثي"، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته اللجنة هناك.

وقال أحد أعضاء اللجنة، بتصريحٍ خاصٍ إلى "سمارت"، إنَّ القرية الطينية (التي تأوي 175 عائلة مهجرة)، تفتقر لكل مقومات الحياة، ويعيش جميع من فيها تحت مستوى الفقر، بينما قال احد مهجري حي الوعر في القرية، إنهم يعانون من الأوضاع السيئة ونقص الخدمات، إضافة إلى المعاملة السيئة من قبل "المنظمات الإنسانية"، وفق قوله.

وفي السياق، افتتحت منظمة "يداً بيد" (Hand in Hand)، مشفى خاصا للأطفال والنساء في قرية أطمة (70 كم شمال إدلب)، على الحدود مع تركيا، إذ قال مراسل "سمارت" إن المشفى يتميز بوجود قسم خاص لتشخيص سرطان الثدي وعلاجه، إضافة لقسم جراحة للأطفال وغرفتي عمليات، وغرفة عناية مشددة، وقسم للحواضن يحوي 23 حاضنة، وهو الأكبر في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام.

إلى ذلك، أطلق المجلس المحلي لمدينة إدلب، بالتعاون مع منظمة "بنفسج"، مشروعاً تحت اسم "ربيع إدلب" يهدف إلى توفير 1500 فرصة عمل في المدينة وريفها، حيث بدأ المشروع بتأهيل الساعة وساحتها وسط المدينة، وترميم الأرصفة والشوارع وتزييها، بعد دمارها جراء القصف، وفق ما قال لـ "سمارت" مدير المشروع، إحسان حبوش.

وأضاف "حبوش"، أن المشروع مقسم على مراحل، ستأمّن الأولى منه 600 فرصة عمل، في نشاطات عدة، منها تأهيل الحدائق ومداخل المدينة، وترميم الأرصفة وتنظيف شبكات الصرف الصحي، وترميم المدارس.

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 25 مايو، 2017 8:02:51 م تقرير عسكرياجتماعيإغاثي وإنساني قوات النظام السوري
التقرير السابق
انفجاران في مدينة اعزاز شمال حلب وتنسيق جوي بين روسيا وأميركا فوق سوريا لتفادي الحوادث
التقرير التالي
قتلى وجرحى بقصف جوي مجهول على مدينة شرق دير الزور وروسيا تعلن رسم حدود تخفيف التصعيد قريباً