قتلى وجرحى بقصف جوي مجهول على مدينة شرق دير الزور وروسيا تعلن رسم حدود تخفيف التصعيد قريباً

المستجدات الميدانية والمحلية:

قال ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، إن أربعة مدنيين بينهم أطفال ونساء قتلوا، بقصف جوي على مدينة الميادين (45 كم شرق دير الزور)، شرقي سوريا، الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية".

وأوضح الناشطون، أن طائرات حربية "مجهولة" قصفت السوق والسرايا وسط المدينة، ما أسفر عن مقتل أربعة مدنيين بينهم طفل وامرأتين.

إلى ذلك قال ناشطون محليون، إن مدنيان قتلا بقصف مدفعي وصاروخي لقوات النظام على مدينة شمال مدينة حماة، وسط سوريا.

وأضاف الناشطون، أن مدنيا قتل بقصف طال الأراضي الزراعية المحيطة بمدينة اللطامنة (30كم شمال مدينة حماة)، من مواقع تمركزها في مدينة حلفايا، كما قتلت سيدة بعد تعرض المدينة لقصف بأكثر من ثلاثين صاروخاً.

في الغضون أفاد صحفي متعاون مع "سمارت"، بدخول قافلة مقدمة من اللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر العربي السوري، إلى بلدة قلعة المضيق (51كم شمال غرب مدينة حماة) وسط سوريا.

وقال عضو الصليب الأحمر، كريم محمود، في تصريحٍ إلى "سمارت"، إن القافلة مكونة من 21 شاحنة محملة بالمواد الغذائية والمواد الطبية

في سياقٍ آخر قالت "الشرطة الحرة"، إن القوات التركية ستزيد من أعدادها في مدينتي جرابلس واعزاز (55 كم شمال حلب)، شمالي سوريا "لمكافحة التهريب"، ودعما لمخافر الشرطة بعد "كثرة الخلافات" بين الفصائل.

وأوضح الرائد فراس شيخ محمد قائد شرطة معبر الراعي، بتصريح خاص إلى مراسل "سمارت"، أن القوات التركية الجديدة ستنتشر على الحواجز وفي مخافر الشرطة بمدينة جرابلس (128 كم شمال شرق حلب)، وفي مدينة اعزاز "لضبط الأمن"، بعد انتشار السلاح بين الفصائل داخل المدن.

إنسانياً افتتحت منظمة "يد بيد" (Hand in HAnd)، مشفى تخصيص للأطفال والنساء في قرية أطمة (70 كم شمال مدينة إدلب)، على الحدود مع تركيا، بحضور شخصيات تركية وقادة عسكريين، وفق مراسل "سمارت".

وقال المراسل، إن المشفى يتميز بوجود قسم خاص لتشخيص مرض سرطان الثدي وعلاجه، كما يقدم خدماته مجاناً للمراجعين، ويحوي على 60 سريراً، وقسم جراحة للأطفال وغرفتي عمليات، وغرفة عناية مشددة، وقسم حواضن يحوي 23 حاضنة، ويعد الأكبر في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام.

من جهةٍ أخرى انخفضت أسعار المواد الغذائية والخضروات في مدينة جرابلس (128 كم شمال شرق حلب)، مع اقتراب شهر رمضان، فيما حافظت على ثباتها في مدينة اعزاز (48 كم شمال حلب)، مع ارتفاع طفيف في أسعار اللحوم، وفق مراسلي "سمارت".

وقال المراسل في مدينة جرابلس، إن الأسواق شهدت ازدحاما، حيث انخفض سعر كيلو الطماطم من 250 حتى 160 ليرة سورية، كما انخفضت أسعار الخيار والبطاطا مئة ليرة، وسجلوا 100، 250 ليرة.

في المقابل شهدت مدينة الأتارب (30 كم غرب مدينة حلب)، ارتفاعاً في أسعار المواد الغذائية بنسبة 20 في المئة خلال أسبوع، مع اقتراب شهر رمضان، فيما انخفضت الحركة التجارية في الأسواق نتيجة الارتفاع المفاجئ.

وأرجع التاجر، محمد علي الأحمد، في حديث إلى "سمارت"، اليوم الجمعة، ارتفاع الأسعار إلى ازدياد الطلب على المواد الغذائية الأساسية اللازمة لشهر رمضان، وذلك من المناطق الخاضعة لسيطرة النظام، موضحا ً أن مرور البضائع على حواجز قوات النظام و"الوحدات الكردية" يزيد من أسعارها بسبب "الجمركة"، كذلك نتيجة شراء الجمعيات الخيرية للبضائع بكميات كبيرة.

في سياقٍ آخر أسست نساء مثقفات جنوب إدلب، الخميس "تجمع المرأة السورية" وذلك في مدينة معرة النعمان (45 كم جنوب إدلب)، بهدف تنظيم طاقات المرأة وتعميق الوعي لديها، وفق مراسل "سمارت".

وقالت رئيسة التجمع التي انتخبت خلال المؤتمر، هدى سرجاوي، إن هدفهم تعزيز خبرات المرأة وتنمية مستواها الثقافي وتنظيم جهودها في العمل الجماعي، لتساهم في الحياة الثقافية والسياسية والاقتصادية، لإقامة مجتمع متوازن في الحقوق والواجبات.

هذا وبدأت، يوم الخميس، الامتحانات النهائية لطلاب الشهادتين التعليم الأساسي والثانوية، التي تشرف عليها مديرية التربية والتعليم في دمشق، وذلك ضمن مركزين في بلدة عين ترما (12كم شرق دمشق)، جنوبي سوريا، حسبما ما أفاد صحفي متعاون مع "سمارت".

وأوضح الصحفي أن نحو مئتي طالب وطالبة تقدموا للامتحانات، لافتاً أن جميع الطلاب هم نازحون من أحياء جوبر وبرزة والقابون والقدم بدمشق، إضافةً لنازحين من منطقة المرج بريف دمشق، وطلاب شهادة ثانوية من ابناء البلدة.

في الأثناء قالت "الإدارة العامة للمرور" التابعة لـ “الإدارة الذاتية" الكردية، يوم الخميس، إنها بدأت بمنح رخص قيادة للمركبات بدل تلك الصادرة عن النظام المنتهية مدتها، في محافظة الحسكة، شمالي شرقي سوريا.

وأوضح مدرب القيادة، حسين شاويش، بتصريح إلى مراسلة "سمارت"، إن الرخصة معترف عليها فقط في مناطق سيطرة "الإدارة الذاتية"، وأن "الإدارة" لن تعترف بتلك الصادرة عن النظام بعد انتهاء مدتها.

المستجدات السياسية والدولية:

أعلنت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الجمعة، أن خبراء من الدول الضامنة لاتفاق مناطق "تخفيف التصعيد"( روسيا وإيران وتركيا) سيقومون برسم حدود تلك المناطق في سوريا.

ويأتي هذا الإعلان، بعد 21 يوماً، من توصل الدول الضامنة لاتفاق "تخفيف التصعيد" لوقف إطلاق النار في سوريا، ولم يحظى هذا الاتفاق بموافقة الفصائل المشاركة، حيث شهدت الجلسة الختامية انسحابعدد من ممثلي الفصائل، فيما وصفتهالهيئة العليا للمفاوضات بأنه "غير شرعي" و"مشروع تقسيم" لسوريا.

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
قوات النظام ترفع سواتر ترابية شمال حماة وتتقدم على حساب تنظيم "الدولة" شرق تدمر
التقرير التالي
قوات النظام تسيطر على معمل فوسفات شرق حمص وفرنسا تعلن وجود قوات خاصة لها في سوريا