قوات النظام تسيطر على معمل فوسفات شرق حمص وفرنسا تعلن وجود قوات خاصة لها في سوريا

اعداد عبيدة النبواني | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 مايو، 2017 8:02:08 م تقرير عسكريسياسيإغاثي وإنساني سيطرة

المستجدات الميدانية والمحلية:

أكد مدير المكتب الإعلامي لـ "جيش مغاوير الثورة"، البراء فارس، لـ "سمارت"، اليوم الجمعة، سيطرة  قوات النظام على معمل خنيفيس للفوسفات، وعلى بلدة العليانية وبلدتي خنيفيس والصوانة (70كم جنوب غرب مدينة تدمر) ومناجم الفوسفات في البلدتين، بعد انسحاب تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) من تلك المناطق.

وكانت وسائل إعلام تابعة للنظام أعلنت عن السيطرة على مفرق البصيري والباردة والمحسة شمال مدينة القريتين (85 كم جنوب شرق حمص) بعد انسحاب التنظيم " منها، والذي سبق أن سيطر على مناجم الفوسفات، في 14 أيار 2015.

في الأثناء، قال الناطق العسكري لـ "قوات الشهيد أحمد العبدو"، المقدم أبو خالد صابرين، لـ "سمارت"، إنهم صدوا محاولة تقدم لقوات النظام في منطقة الزلف (70كم جنوب شرق السويداء)، ودمروا عددا من الأليات، لافتا لوقوع خسائر في صفوف الفصائل، دون وجود حصيلة لغاية الأن.

وكانت قوات النظام سيطرت قبل خمسة أيام على قرية بئر الرصيعي (55 كم شرق السويداء) وسد الزلف، إذ تأتي المعركة بين "الحر" وقوات النظام، ضمن معركة باسم "لن تكونوا"، أطلقتها الفصائل ضد "المشروع الإيراني" الهادف لربط سوريا بالعراق، حسب تعبير "صابرين".

وفي الرقة، سيطرت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، على قرية حمرة بلاسم، التابعة لناحية الكرامة (20 كم شرق الرقة)، كما سيطرت على وادي العرن الجنوبي، قرب قرية الخاتونية غرب الرقة، عقب سيطرتها على وادي العرن الشمالي قبل أيام.

كذلك سيطرت "قسد" على الجانب الشمالي من سد "البعث" (الرشيد)، في حين ما يزال التنظيم متمركزا جنوب السد، وفي مبنى إدارته، لإذ سبق ذلك تقدم "قسد"، إلى نقاط استراتيجية غرب الرقة، قاطعة ناريا آخر طريق إمداد بري لتنظيم "الدولة" عبر سد "البعث"، في حين انسحب الأخير من قرى شرقها وشمالها.

وفي ريف حلب، أفاد ناشطون أن طائرات حربية تابعة للنظام وروسيا شنّت نحو 100 غارة على بلدة مسكنة ومحيطها (100 كم شرق حلب)، والتي تعتبر آخر بلدة يسيطر عليها تنظيم "الدولة" بالريف الشرقي،خلال محاولات قوات النظام اقتحامها.

وأعلن تنظيم "الدولة" على وسائل إعلام تابعة له مقتل ثلاثة عناصر لقوات النظام قنصاً قرب قرية "الثانية"، جنوب مطار الجراح العسكري، الذي سيطر عليه النظام أخيرا، كما أعلن إسقاط طائرة استطلاع للنظام قرب قرية الطعوس جنوب شرق مدينة دير حافر.

وفي السياق ذاته، جرح طفل وأمه بقصف مدفعي لقوات النظام اليوم، على  بلدة الزربة (نحو 20 كم جنوب حلب)، من مواقعها عند سد "شغيدلة"، بينما نفق  15 رأساً من الأغنام بقصف مماثل على قرية زيتان (17 كم جنوب حلب).

إلى ذلك، دارت اشتباكات بالرشاشات الثقيلة بين "حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي" (YPG) وفصائل من الجيش الحر، جنوب مدينة مارع (35 كم شمال حلب)، فيما طال قصف مدفعي تركي مواقع في مدينة تل رفعت (35 كم شمال حلب)، دون وردود أنباء عن خسائر.

في الأثناء، حذر مسؤول المكتب الإعلامي لـ "فيلق الشام"، عمر الشمالي، من وجود حملة إعلامية ضد فصائل "درع الفرات"، في ريف حلب، بهدف "الإساءة للمقاتلين"، وذلك عقب انتشار تسجيل مصور أمس، لامرأة اتهمت عناصر "الجبهة الشامية" بمداهمة منزلها والإساءة لها، داعيةً الفصائل إلى التحرك لوقف هذه التصرفات.

وأمهل "فيلق الشام" المرأة التي اتهمت "الجبهة الشامية" بمداهمة منزلها وتهديد نساء بأخذهن كـ "سبايا"، 24 ساعة لتقدم دليلا على اتهاماتها، إذ قال "الشمالي"، أنها إن لم تقدم الدليل فسيتعبر الاتهام "مفبركاً ولاغياً"، وفق قوله.

أما في حماه، فقال ناشطون لمراسل "سمارت"، إن عنصرين لتنظيم "الدولة" قتلا، وجرح عنصر ثالث، إثر قصف جوي لطائرات مجهولة استهدفت حاجزاً للتنظيم شمال قرية القسطل، التابعة لناحية عقيربات (60 كم شرق حماة)، ما أسفر أيضا عن تدمير سيارة مزودة برشاش ثقيل.

وبالتزامن مع ذلك، قال القائد العام لـ "الشرطة الحرة" في ريف حلب الشرقي، عبد الرزاق أصلان، في حديث مع مراسل "سمارت"، إنهم أنهوا تجهيز معبر الراعي الحدودي مع تركيا، (54 كم شمال شرق حلب)، مضيفا أن تصنيف المعبر رفع إلى "الفئة أ"، وتشرف عليه إدارة مدنية، لافتا انه سيفتح في الفترة القادمة أمام الحالات الإنسانية والأغراض التجارية.

إلى ذلك، قال رئيس "الهيئة الشرعية"، في "فيلق الشام"، عمر حذيفة، لـ "سمارت" إنهم أصدروا عفوا عن نحو عشرة سجناء من أصل عشرين في سجونهم، بمناسبة حلول شهر رمضان، لافتا إلى ان ذلك لا العفو لا يشمل الجرائم التي "تمس أمن الثورة"، كالتعامل مع النظام.

كذلك، أعلنت محكمتان تابعتان لـ "هيئة تحرير الشام"، إصدار عفواً عن سجناء في مدينتي سلقين وكفرتخاريم (28 كم شمال إدلب)، للمناسبة ذاتها، يشمل ستين سجينا بقضايا جنائية و"تعزيرية"، ممن أمضوا نصف فترة حكمهم، و"حَسُن سلوكهم"، إلا أنه لا يشمل المحكومين بـ "القصاص" أو بـ "جرائم تخص الأمن العام"، أو من عليهم حقوق مالية.

في سياق آخر، قال صحفي متعاون مع "سمارت"، إن ستين عائلة نازحة في مخيم "النور" شرق بلدة جرجناز، التابعة لمعرة النعمان (48 كم جنوب إدلب)، يعانون ظروفا معيشية "صعبة"، بعد توقف إحدى المنظمات عن توزيع السلل الغذائية منذ ثلاثة أشهر.

وأضاف الصحفي أن العائلات نزحت من منطقة سهل الغاب شمال حماة، مبينا أن المنظمة كانت تقدم سلة غذائية لكل عائلة شهريا، لافتا إلى وجود 25 طفلاً تحت عمر السنة والنصف، يعانون من نقص الحليب، نتيجة ارتفاع أسعاره.

كذلك قال رئيس المجلس المحلي في قرية أم نير التابعة لناحية كفر نبل (45 كم جنوب إدلب)، محمود المحمد، لمراسل "سمارت"، إن أهالي القرية البالغ عددهم نحو ثلاثة آلاف شخص يعانون من نقص حاد في مياه الشرب وانعدام الخدمات فيها.

ولفت "المحمد" أن عددا من المنظمات قدمت دراسات لاستخراج المياه في القرية، دون أن تنفذه أي منهم، مشيرا إلى تواصلهم مع مجلسي محافظة حماة وإدلب دون تلقي أي رد، بينما ناشد أحد سكان القرية، عبر "سمارت"، الجهات المعنية لتوفير المياهفي ظل ارتفاع تكلفة الصهاريج، وعدم قدرتهم على شرائها.

 

المستجدات السياسية والدولية:

قال المتحدث باسم التحالف الدولي، ريان ديلون، اليوم، إن استراتيجيتهم في قتال تنظيم "الدولة"، هي تطويقه بشكل لا يسمح لـ "المقاتلين الأجانب" بالهروب، مضيفا أن أولويتهم هي تدمير" تنظيم "الدولة"، وأن الضربة التي نفذها التحالف على قوات النظام في البادية السورية، كانت بهدف "حماية قواته"، على حد قوله.

وأضاف "ديلون"، خلال مؤتمر صحفي، أن التحالف لن يحدد جدولاً زمنياً لبدء عملية السيطرة على مدينة الرقة،  بل سيترك ذلك لـ "قوات سوريا الديمقراطية"، والتي كانت قد رجّحت أن تبداً عملية اقتحام الرقة، مطلع صيف العام الحالي، حيث سيطرت على معظم محافظة الرقة، منذ إطلاقها حملة "غضب الفرات"، في تشرين الثاني الماضي، بدعم من التحالف الدولي.

من جهتها أعلنت وزيرة الدفاع الفرنسية، سيلفي غولار، في حديث لإذاعة "اوروبا-1"، أن فرنسا تملك "قوات خاصة"، تقوم بعمليات آنية في سوريا، لكنها لا تنوي إرسال قوات برية لاستعادة الرقة، لافتة ان بلادها تنفذ مهامها بقتال التنظيم، عبر طائرات متمركزة في المنطقة، إضافة لمستشارين وعسكريين وعناصر من سلاح المدفعية الفرنسي.

من جهة أخرى، كشفت وكالة "بلومبرغ" الدولية، في مقال نشر على موقعها الرسمي، ليلة الخميس – الجمعة، أن النظامين في سوريا وفنزويلا، اتفقتا على صفقة سرية لنقل النفط الخام عبر روسيا إلى منطقة البحر الكاريبي، بهدف التهرب من العقوبات الأمريكية على سوريا.

وقالت الوكالة إن شركة وساطة فنزويلية أكدت مشاركتها في المفاوضات بين الطرفين، قائلة إن مسؤولين سوريين عرضوا المسألة منذ عام 2012، كما ذكرت الوكالة أن مديرين من الوحدة الأمريكية لشركة "بتروليوس دي فنزويلا"، واثنين آخرين من شركة "سيتجو للبترول" شاركوا في المفاوضات.

من جهته أكد ممثل "سيتجو للبترول" أن الشركة لم تبحث استيراد النفط من سوريا، وأنها تمتثل لقوانين العقوبات الأمريكية، فيما رفضت "بتروليوس" التعليق، بينما اعترف تاجر نفط فنزويلي، بمشاركته بالاتفاق، لافتا أنه لم يعد له دور فيه، وأنه من غير الواضح فيما إذا كان الاتفاق ما يزال قيد النظر، وفق الوكالة.

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 مايو، 2017 8:02:08 م تقرير عسكريسياسيإغاثي وإنساني سيطرة
التقرير السابق
قتلى وجرحى بقصف جوي مجهول على مدينة شرق دير الزور وروسيا تعلن رسم حدود تخفيف التصعيد قريباً
التقرير التالي
"الحمزة" تنفي وجود مقرات عسكرية لها في الباب ومظاهرات في إدلب تأكيداً على استمرار الثورة السورية