قتلى لـ "داعش" في القلمون الغربي ومقتل ضابط إيراني كبير قرب الحدود السورية في العراق

اعداد عبيدة النبواني | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 27 مايو، 2017 8:00:44 م تقرير عسكريسياسيإغاثي وإنساني تنظيم الدولة الإسلامية

المستجدات الميدانية والمحلية:

قتل ثلاثون عنصرا من تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) وجرح أربعون آخرون، اليوم السبت، بمواجهات مع "سرايا أهل الشام" التابعة للجيش الحر و"هيئة تحرير الشام"، خلال محاولة التنظيم  التقدم إلى وادي حميد المتاخم لبلدة عرسال الحدودية مع لبنان في القلمون الغربي، فيما أسفرت المواجهات عن مقتل خمسة عناصر من الفصائل، وفق الناطق باسم "أهل الشام"، عمر الشيخ.

كذلك قتل ثلاثة عناصر لتنظيم "الدولة" وجرح سبعة آخرون بمعارك مع قوات النظام في محيط مدينة تدمر (160 كم شرق حمص)، خلال محاولة الأخيرة التقدم في منطقة الصوامع، تزامنا مع توجه تعزيزات عسكرية للتنظيم، من قرية منوخ قرب جب الجراح (90 كم شرق حمص)، إلى مدينة تدمر.

وفي الأثناء، قتل عنصر من "داعش" وجرح آخر، بقصف مدفعي لـ "قوات سوريا الديموقراطية" (قسد) على حي الأكراد ومنطقة الفروسية في مدينة الرقة، بينما قتل خمسة عناصر من "قسد" بهجوم شنه التنظيم على مواقعهم في قريتي العجيل الغربي والشرقي (57 كم جنوب غرب مدينة الرقة).

إلى ذلك، أعلن "جيش الإسلام" مقتل وجرح عدد من عناصر قوات النظام، دون توفر حصيلة دقيقة، خلال اشتباكات أثناء محاولتهم التقدم إلى بلدة حوش الضواهرة (22 كم شرق دمشق)، وفق ما صرح مكتب التواصل في "جيش الإسلام" لمراسل "سمارت"لافتا ان الاشتباكات ما تزال مستمرة بين الطرفين، دون تغير مواقع السيطرة.

إلى ذلك، اعترفت "هيئة تحرير الشام"، باعتقال أحد وجهاء بلدة مسرابا من مدينة حرستا ( 10كم شرق العاصمة دمشق)، يتبع  لـ "جيش الإسلام"، "لأنه مطلوب للمحكمة"، وفق ما قال مدير العلاقات في "الهيئة"، عماد الدين مجاهد، لـ "سمارت".

وأضاف "مجاهد" أنه أثناء اعتقال "الخولي" أقدم على سب "الذات الإلهية"، ما دفع القاضي إصدار حكم "تعذيري" بجلده خمسين جلدة، لافتاً أنه أطلق سراحه عقب تنفيذ الحكم.

في الغضون، كشف مدير المكتب الإعلامي للمجلس المحلي لمدينة جيرود (57 كم شمال دمشق)، "أبو عبد الله الشامي"، أن وفد للنظام برفقة ضباط روس، التقى مع وفد من الجيش الحر وممثلين عن المجتمع المدني في جيرود، لإجراء مفاوضات.

ولفت "الشامي" إلى أن المفاوضات ما تزال مبهمة، مضيفا أن النظام لم يطالب بتهجير الأهالي، بل بإجراء تسويات لأوضاعهم، حيث ستجري جلسات أخرى في الأيام القادمة لمعرفة التفاصيل".

من جهة أخرى، أدت خلافات بين "الإدارة الذاتية" الكردية وحكومة النظام في سوريا، إلى إيقاف الدعم عن المشفى الوطني في مدينة الحسكة، على خلفية محاولة النظام إعادة مخفر الشرطة التابع له للمشفى، وهو ما رفض من قبل "الإدارة الذاتية"، وفق ما قال  الإداري في المشفى، أكرم شيخو، لـ "سمارت".

ووصف "شيخو" وضع المشفى بالمأساوي، لافتا انه يخدم نحو تسعمئة ألف شخص، بينهم لاجئون عراقيون في مخيم الهول، مناشدا بتقديم المساعدة للمشفى وإبقائها بعيدة عن الصراعات.

وبموازاة ذلك، قررت "شركة التطوير الزراعي" التابعة لـ "الإدارة الذاتية" الكردية، شراء محاصيل القمح من الفلاحين في محافظة الحسكة، وسط اعتراض بعضهم على السعر المعروض، إذ حددت الشركة سعير كيلو القمح من الدرجة الأولى بـ "138 ليرة سورية، مرجحة شراء 45 ألف طن من القمح، وفق ما قال مدير الشركة، سليمان تمي، لمراسل "سمارت".

في سياق آخر، أطلق تنظيم "الدولة" حملة لقاح ضد مرض شلل الأطفال تستهدف نحو 140 ألف طفل في جميع قرى دير الزور، من عمر يوم وحتى خمس سنوات، وسط تخوف من عدم فعالية اللقاح لأنه مخزن منذ منتصف العام الماضي، ضمن شروط تخزين سيئة

وأوضح مؤسس حملات لقاح شلل الاطفال في ديرالزور "سابقا" ورئيس منظمة " "NASS، الدكتور عماد المصطفى، لـ"سمارت"، أن التنظيم صادر اللقاحات أثناء إدخالها من تركيا عن طريق فريق عمل "شلل الأطفال"، لافتا أن اللقاح قد يكون مضرا، إذ ستظهر أعراض جانبية على الأطفال مثل ارتفاع الحرارة والإسهال.

المستجدات السياسية والدولية:

* أعلنت وسائل إعلام إيرانية، مقتل ضابط كبير في "الحرس الثوري الإيراني"، يدعى "شعبان نصيري" أثناء المعارك الدائرة مع تنظيم "الدولة الإسلامية" غرب مدينة الموصل العراقية، مضيفة أنه كان يحارب في سوريا والعراق، للدفاع عن ما وصفته بالـ "عتبات المقدسة".

* أصدر "المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين" في ألمانيا، قراراً بتشديد مراجعة القرارات الخاصة بطلبات اللجوء التي يقدمها سوريون، عبر إجراء مراجعة إضافية عشوائية لخمسة بالمئة من القرارات، بعد أن كانت المراجعة العشوائية تتم لواحد بالمئة فقط منها.

جاء ذلك على خلفية ادعاء جندي ألماني، مشتبه في صلته بالإرهاب، أنه لاجئ سوري، حيث أعلن الرئيس السابق لـ "المكتب الاتحادي"، فرانك يورغن فايسه، مسؤوليته عن الحادثة قائلاً إن ثمة أخظاء جسيمة قد وقعت وانه يتحمل المسؤولية عن ذلك، حسب مجلة "دير شبيغل" الألمانية، الصادرة اليوم.

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 27 مايو، 2017 8:00:44 م تقرير عسكريسياسيإغاثي وإنساني تنظيم الدولة الإسلامية
التقرير السابق
"الحمزة" تنفي وجود مقرات عسكرية لها في الباب ومظاهرات في إدلب تأكيداً على استمرار الثورة السورية
التقرير التالي
قتلى للنظام باشتباكات مع "جيش الإسلام" بريف دمشق وروسيا وتركيا وإيران يبحثون تطبيق مناطق "تخفيف التصعيد" في سوريا