قتلى للنظام باشتباكات مع "جيش الإسلام" بريف دمشق وروسيا وتركيا وإيران يبحثون تطبيق مناطق "تخفيف التصعيد" في سوريا

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 28 مايو، 2017 12:03:53 م تقرير دوليعسكريسياسيإغاثي وإنساني جيش الإسلام

المستجدات الميدانية والمحلية:

قال "جيش الإسلام"، اليوم الأحد، إن قوات النظام خرقت مجدداً اتفاق "تخفيف التصعيد" في سوريا، وحاولت التقدم إلى بلدة حزرما (18 كم شرق العاصمة دمشق)، ما أدى لمقتل عدد من عناصرها.

وأضاف عضو مكتب التواصل في "جيش الإسلام"، عمار الطيب، بتصريح لـ "سمارت"، أن قوات النظام حاولت التقدم إلى البلدة، خلال الليلة الماضية، حيث تصدى لها "جيش الإسلام"، ودارت اشتباكات بين الطرفين أسفرت عن مقتل تسع عناصر للنظام، دون سقوط قتلى وجرحى بصفوف  الأول.

كذلك في الغوطة الشرقية، أطلقت "هيئة الشؤون الإنسانية"، نداء استغاثة لتقديم مساعدات غذائية لأكثر من خمسة آلاف عائلة فقيرة ومهجرة من القطاع الجنوبي في الغوطة الشرقية بريف دمشق، مع بدء شهر رمضان.

وقال مدير "هيئة الشؤون الإنسانية"، "أبو يحيى"، في تصريح إلى "سمارت"، إن العوائل بينهم أكثر من 800 عائلة تحت خط الفقر، من ضمنها عائلات فقدت معيلها، مضيفاً أن "الهيئة" تضم ثمانية مجالس محلية مهجرة من قراها وبلداتها في القطاع الجنوبي للغوطة الشرقية.

جنوبي العاصمة دمشق، سمحت قوات النظام، بإدخال المواد الغذائية بشكل يومي عبر حاجز بلدة ببيلا وحي سيدي مقداد ( قرابة 6 كم جنوب العاصمة دمشق)، إلى القرى والبلدات جنوبي العاصمة دمشق، في وقت أبقت على "الأتاوات" المفروضة على المواد.

وأوضح أحد مسؤولي المعبر، ويدعى "أبو عمر"، أن قوات النظام سمحت بإدخال المواد الغذائية فقط، بـ"أتاوة" قدرت بنسبة سبعة بالمئة على كل كيلو غرام، لافتاً أن الأولى تشدد على المواد الطبية، ولا تسمح بإدخال أكثر من ظرف واحد من كل نوع دواء.

في درعا القريبة، قال ناشطون، إن مدنيا قتل وجرح آخر جراء انفجار عبوة ناسفة على طريق بلدتي المليحة الغربية ــ ناحتة، شمال شرق مدينة درعا.

وأضاف الناشطون، بحسب ما نقل مراسل "سمارت" عنهم، أن العبوة زرعها مجهولون على الطريق (25 كم شمال شرق مدينة درعا)، وانفجرت أثناء مرور سيارة المدنيان عليها.

كذلك في درعا، قال ناشطون لمراسل "سمارت"، إن ستة مقاتلين من الجيش السوري الحر قتلوا وجرحوا، جراء انفجار عبوة ناسفة على الطريق الواصل بين بلدة صيدا وقرية الغارية الغربية (11-13كم شرق مدينة درعا).

 

شمالي البلاد، قال ناشطون، إن شاباً قتل، برصاص قوات حرس الحدود التركية "الجندرما"، قرب مخيم الكرامة التابع لمخيمات قرية أطمة (70 كم شمال مدينة إدلب)، على الحدود السورية- التركية، شمالي سوريا.

وأوضح الناشطون، أن الشاب قتل داخل الأراضي السورية، أمس السبت، أثناء رعيه للأغنام  حيث يسكن مع عائلته في مخيم الكرامة القريب من الحدود.

كذلك في إدلب، ناشد مجلس محلي قرية الصحن (31 كم جنوب غرب مدينة إدلب)، المنظمات والجمعيات، توفير الخدمات الأساسية للقرية من مياه وكهرباء وصحة وتعليم.

 تسعى منظمة "أولل" Ulule) ) الداعمة للمشاريع الإبداعية والمبتكرة، إلى تدريب النساء على الصحافة داخل سوريا، ودعمهنَّ بالمعدات الأساسية للبدء في العمل، للتعبير عن أنفسهن.

وسيبدأ المشروع الذي تدعمه المنظمة، ومركزها مدينة إدلب شمالي البلاد، حسب موقعها على الإنترنت، 15 إمرأة في غوطة دمشق الشرقية، كون النساء في الغوطة يعشنَّ وضع "مقلق" حسب وصفها.

في حلب المجاورة، بدأ أهالي قرية "زعرة" في ريف مدينة عفرين (42كم شمال غرب مدينة حلب)، باستخدام الطاقة الشمسية لتوليد الطاقة الكهربائية.

وقال مهندس كهربائي من مدينة عفرين ويدعى محمود شيخو، في تصريح خاص إلى "سمارت"، اليوم السبت، إن أهالي القرية قاموا بتركيب حقلاً شمسياً مؤلفاً من أربعين لوحاً شمسياً مزوداً بأربعة أجهزة "أنفرتر" و"28" بطارية، ليغذي الحقل مجموعة من المنازل في القرية إضافة إلى جامعها.

 

في البادية السورية، قال "جيش مغاوير الثورة" التابع للجيش السوري الحر، والمتمركز في معبر التنف على الحدود السورية – العراقية، إن قوات التحالف الدولي تهمل طلباتهم للسلاح إذا كان بهدف محاربة النظام.

وأوضح المتحدث الإعلامي باسم "مغاوير الثورة"، البراء الفارس، إننا طلبنا دعم بالقوات والسلاح لمواجهة النظام والميليشيات الموالية له، ولم نتلقى "ردود إيجابية"، لافتاً إلى أنهم عندما يطلبون دعم لمواجهة تنظيم "الدولة الإسلامية" تكون الردود سريعة.

 

إلى الرقة، أفادت مصادر محلية "سمارت"، أن "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) تقدمت عند قرية غرب مدينة الرقة، فيما قتل مدنيون بقصف جوي على حي شرقي المدينة.

وقال أحد المصادر، إن قوات "قسد" تقدمت باتجاه قرية هنيدة (نحو 30 كم غرب الرقة)، والمسيطر عليها من قبل تنظيم "الدولة الإسلامية" ، وسيطرت على جسر هنيدة، دون ذكر تفاصيل أخرى.

 

 

المستجدات السياسية والدولية:

أعربت مجموعة الدول السبع الصناعية "G7"، في بيانها الختامي استعدادها للعمل مع روسيا وإيران للتوصل إلى حل سياسي في سوريا، في حال كانت موسكو جاهزة لاستخدام نفوذها بشكل إيجابي. حسب وكالة "الأناضول" التركية.

وقالت المجموعة في بيانها الختامي إنها تؤمن بفرصة لإنهاء "المأساة"، داعيةً لعملية انتقال سياسي "حقيقي ذا مصداقية" شامل لكل السوريين برعاية الأمم المتحدة وفقاً لقرار مجلس الأمن الدولي رقم "2254" وبيان جنيف، واعدةً بالإسهام بإعادة الإعمار في حال بدأت العملية.

بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين،مع نظيريه الإيراني حسن روحاني والتركي رجب طيب أردوغان، هاتفياً، مستجدات الأوضاع في سوريا، والعمل على تطبيق إنشاء مناطق "تخفيف التصعيد" في سوريا.

وقال الكرملين في بيان، إن "بوتين" أكد خلال حديثه مع الرئيس الإيراني أهمية تفعيل الجهود المشتركة لدعم التسوية السياسية الدبلوماسية في سوريا، بما في ذلك تطبيق المذكرة حول إنشاء مناطق "تخفيف التصعيد" في البلاد، بحسب موقع "روسيا اليوم".

قالت وسائل إعلام إيطالية، إن وحدة خاصة بالشرطة الإيطالية اعتقلت لاجئين سوريين اثنين، في ميناء بوزالو بمدينة صقلية، للاشتباه بتورطهما في "نشاطات إرهابية".

وأفادت قناة "RainNews 24" التلفزيونية على موقعها الرسمي، أن الشرطة عثرت على صور "انتحاريين" يحملون أحزمة ناسفة وعبارات مثل "لا رحمة الآن" في أجهزة الهاتف الخاصة بهما، مشيرة أن أحد الموقوفين قاصرا والآخر بعمر الـ 25، يدعى "أبو الوليد"، وصلا إلى الميناء على متن سفينة جاءت من جزيرة مالطا.

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 28 مايو، 2017 12:03:53 م تقرير دوليعسكريسياسيإغاثي وإنساني جيش الإسلام
التقرير السابق
قتلى لـ "داعش" في القلمون الغربي ومقتل ضابط إيراني كبير قرب الحدود السورية في العراق
التقرير التالي
تنظيم "الدولة" يبدأ التداول بعملته الخاصة في الرقة والدفعة الأخيرة من حي برزة الدمشقي تتجهز للخروج