"قسد" تقطع الطريق الرئيسي بين الرقة وحمص والحشد الشعبي العراقي يصل إلى الحدود السورية

اعداد عبيدة النبواني | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 29 مايو، 2017 8:21:47 م تقرير عسكريسياسيإغاثي وإنساني تنظيم الدولة الإسلامية

المستجدات الميدانية والمحلية:

قطعت قوات سوريا الديموقراطية (قسد)، اليوم الإثنين، طريق الرصافة الذي يعتبر خط الإمداد الأول للتنظيم بين محافظتي حمص والرقة، بعد أن تقدمت إلى منطقة الحراقات جنوب بلدة المنصورة (30 كم غرب مدينة الرقة)، كما تقدمت "قسد" نحو قرية هورة العجيل ومنطقة العالية، جنوب شرق المنصورة، وفق ما أفاد مصدر محلي.

في الغضون، قتل ثلاثة مدنيين وجرح 15 آخرون، بقصف مدفعي لـ "قسد" على أحياء الرميلة والإدخار والمشلب ومنطقة الفروسية وشارع 23 شباط، في مدينة الرقة، إذ أسفر القصف أيضا عن مقتل عنصرين لتنظيم "الدولة" في حي الرميلة، تزامنا مع غارات يرجح أنها للتحالف الدولي على حي الثكنة، دون التسبب بإصابات.

بالتزامن مع ذلك، سيطرت قوات النظام على  معمل السكر وقريتي الوضحة والحايط ومنطقة البومانع شمال مدينة مسكنة (83 كم شرق حلب) بعد انسحاب تنظيم "الدولة" منها، فيما أفادت مصادر محلية أن الأولى سيطرت على نحو 15 قرية شرق حلب خلال اليومين الماضيين.

من جانبها، قالت وسائل إعلام تابعة للتنظيم، إن عناصرها دمروا دبابة وعربة مزودة برشاش لقوات النظام، بصاروخين موجهين في قرية الكرمة جنوب شرق ديرحافر (51 كم شرق مدينة حلب).

في الأثناء، قتل مدنيان وجرح أربعة آخرون بقصف مدفعي ىلتنظيم الدولة على حي الجورة الخاضع لسيطرة النظام في مدينة دير الزور، فيما أفاد ناشطون أن امرأتين قتلتا أمس، بقصف مماثل للتنظيم على حي القصور، كما سجلوا خمس حالات غرق في نهر الفرات خلال الأسبوع الماضي قرب بلدات درنج والعشارة وسويدان شامية.

وفي حمص، قتل عشرة عناصر من تنظيم "الدولة"، بقصف جوي يرجح أنه للتحالف الدولي على سيارتين للتنظيم في محيط قرية الطيبة (245 كم شرق مدينة حمص)، ما أسفر أيضا عن مقتل ثلاثة مدنيين خلال محاولتهم إطفاء السيارتين المشتعلتين، وفق ما قال مصدر محلي لـ "سمارت".

أما في العاصمة دمشق، تجمع أهالي ومقاتلو الجيش الحر في حي برزة، تمهيدا لتهجيرهم باتجاه محافظتي حلب وإدلب، حيث أفاد صحفي متعاون مع سمارت أن أربع حافلات تقل مهجرين انطلقت من الحي وتوقفت عند مفرق بلدة معربا، ليُستكمل تباعا خروج الحافلات وتباشر المسير.

ويقدر عدد الخارجين ضمن الدفعة الرابعة والأخيرة بأكثر من 600 عائلة ونحو 600 مقاتل من "الحر"، تجمعوا في الحي صباحا تمهيدا لخروجهم، إذ أضاف الصحفي أن معظم القافلة ستتوجه إلى محافظة إدلب، فيما ستتوجه بعض العائلات إلى مدينة جرابلس شمال شرق حلب.

من جهة أخرى، قال الدفاع المدني على حسابه في تطبيق "تلغرام"،  إن عدداً من المدنيين بينهم أطفال جرحوا بقصف مدفعي على مدينة دوما (15 كم شرق العاصمة دمشق)، قال ناشطون إن مصدره قوات النظام في  إدارة المركبات بمدينة حرستا، والجبال المحيطة.

في الأثناء، قصفت قوات النظام بقذيفتي مدفعية مدينة عربين (نحو 9 كم شرق دمشق)، من أماكن تمركزها في جبل قاسيون، دون تسجيل إصابات، بينما أعلن "جيش الإسلام" على حسابه في "تلغرام"، مقتل وجرح أربعين عنصراً لقوات النظام، خلال محاولتهم اقتحام بلدة حوش الضواهرة.

وفي درعا جنوبا، قال ناشطون، إن "جيش خالد بن الوليد" المتهم بمبايعة تنظيم "الدولة الإسلامية"، أعدم "يوسف العبسي" شقيق رئيس محكمة دار العدل في حوران "عصمت العبسي"، قبل عام ونصف على حاجز "الطيرة"، بين بلدتي الشيخ سعد ومساكن جلين، من قبل عناصر "حركة المثنى" التي انضمت لـ "جيش خالد" لاحقا.

وأصدر "مجلس محافظة درعا الحرة"، على حسابه في موقع "فيسبوك"، بطاقة تعزية لرئيس المحكمة بمقتل أخيه، إذ تحاول "سمارت" التواصل مع رئيس المحكمة للوقوف على طريقة الإعدام، وما إذا تواصلوا مع عناصر التنظيم قبل إعدام شقيقه.

إلى ذلك، قتل ثلاثة مدنيين بينهم طفل وأصيب ثلاثة آخرون، بقصفٍ مدفعي لقوات النظام على حي طريق السد في مدينة درعا، من مواقعها في كتيبة البانوراما، فيما قتل مدني برصاص قناصة قوات النظام على أطراف بلدة زمرين (48 كم جنوب درعا)، كما قضت سيدة متأثرة بجراح أصيبت بها سابقا في قصف طال بلدة إبطع شمال درعا.

وفي سياقٍ منفصل، أشار ناشطون إلى قيام قوات النظام بإحراق المحاصيل الزراعية غرب بلدة محجة (38كم شمال مدينة درعا) ومحيط تل الكتيبة، دون التمكن من معرفة الأسباب.

من جهة أخرى، أعلن عضو لجنة الخبز في بلدة الغنطو (12كم شمال حمص)، سليمان الرجب، أن انقطاع الخبز عن البلدة وصل حداً كارثياً مع ارتفاع الأسعار وحلول شهر رمضان، مشيرا أن الصعوبة هي في تأمين ثمن الطحين وليس بعدم توفره.

ولفت "الرجب" أن استجابة المنظمات كانت لا تذكر قياساً بأعداد السكان المتزايدة حيث بلغ عدد السكان أكثر من 12 ألف نسمة. مضيفا أن الأهالي ليست لديهم قدرة شرائية، ولا سلال غذائية رمضانية تقدمها الجمعيات والمنظمات، كما في السنوات السابقة.

 

المستجدات السياسية والدولية:

أعلنت ميليشيا "الحشد الشعبي" العراقية اليوم، وصول عناصرها إلى قرية أم جريص،  لتقترب من قرية أم الذيبان، غرب القحطانية، التي تبعد نحو 14 كم عن الحدود السورية، وذلك عقب سيطرتها على قرى غرب الموصل (465 كم شمال بغداد) كانت بقبضة تنظيم "الدولة الإسلامية"، وفق ما نقلت وكالة الأنباء العراقية.

قالت مديرية الصحة في محافظة إدلب ،إن قرار الحكومة التركية بتقنين استقبال الحالات مرضية إلى خمس حالات يوميا، هو بسبب الفوضى وعدم الشفافية في معبر باب الهوى الحدودي، وفق ما قال مدير المكتب الإعلامي في المديرية، عبد العزيز عجيني، لمراسل "سمارت".

وأضاف "عجيني" أن هذا القرار سيسبب إرباكا بالمشافي العاملة في الشمال السوري، لافتا أن المسؤولين الأتراك وعدوا بحل الموضوع بعد أن تواصل معهم أعضاء في مجلس العلاقات التركية-السورية، وفق قوله.

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 29 مايو، 2017 8:21:47 م تقرير عسكريسياسيإغاثي وإنساني تنظيم الدولة الإسلامية
التقرير السابق
قتلى للنظام بهجوم لـ"داعش" على طريق "خناصر - إثريا" والتحالف يحذر النظام من الاقتراب إلى معبر التنف
التقرير التالي
عشرات الضحايا في دير الزور وفرنسا تؤكد أنها سترد على أي استخدام للأسلحة الكيماوية في سوريا