"قسد" تصل إلى مشارف مدينة الرقة وروسيا تقصف محيط تدمر بصواريخ من البحر المتوسط

اعداد عبيدة النبواني | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 31 مايو، 2017 12:05:43 م تقرير عسكريسياسيإغاثي وإنساني تنظيم الدولة الإسلامية

المستجدات الميدانية والمحلية:

تقدمت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، اليوم الأربعاء، إلى نقاط جديدة عند المدخل الشرقي لمدينة الرقة، شمالي شرقي سوريا، حسب ما أفادت مصادر عدة لـ"سمارت".

وقتل سبعة عناصر من تنظيم "الدولة"، بقصف صاروخي لـ "قسد"، على تجمع لهم في حي المشلب بمدينة الرقة، بينما قصفت طائرات التحالف الدولي المدينة الرقة بثماني غارات، في حين أعلنت "قسد" مقتل عنصرين لها خلال مواجهات مع التنظيم ضمن عملية غضب الفرات.

وقالت الناطقة باسم "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، جيهان الشيخ محمد، على صفحتها الرسمية في "فيسبوك"، إنهم سيطروا على مزرعة "الأسدية" القريبة من مقر الفرقة 17(5 كم شمال الرقة)، بعد معاركك مع تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، قائلة إن المناطق الشمالية والشرقية من ريف الرقة أصبحت تحتت سيطرة "قسد"، وإن عملية اقتحام المدينة تبدأ خلال فترة قصيرة.

وقالت مصادر محلية لـ"سمارت"، اليوم الأربعاء، إن نحو 400 عائلة نزحت خلال الـ 24 ساعة الفائتة من محافظة الرقة، شمالي شرقي سوريا، إلى محافظات أخرى نتيجة المعارك الدائرة بين تنظيم "الدولة الإسلامية" و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).

إلى ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الأربعاء، إطلاق أربعة صواريخ مجنحة من طراز "كاليبر"، على مواقع لتنظيم "الدولة الإسلامية"(داعش) قرب مدينة تدمر (215 كم شمال شرق العاصمة دمشق) من سفينة وغواصة تابعتين للأسطول الروسي، في البحر المتوسط، لافتة أنها أبلغت القيادة الأمريكية والتركية والإسرائيلية بعملية الإطلاق في الوقت المناسب عبر قنوات الاتصال المخصصة لذلك، وفق تعبيرها.

بينما، أعلنت فصائل من الجيش السوري الحر، اليوم الأربعاء، السيطرة على نقاط متقدمة في البادية السورية، إثر شنها هجوما على مواقع لقوات النظام والمليشيات الإيرانية الموالية لها جنوب شرق مدينة حمص ضمن معركة "الأرض لنا".

من جهة أخرى، أعلن "فيلق الشام"، أمس الثلاثاء، فصل "لواء الشمال" التابع له والعامل في ريف حلب الشمالي، بسبب "كثرة المخالفات والشكاوى"، مطالبا اللواء بتسليم الممتلكات والسلاح العائد لـ "الفيلق"، كما دعا الفصائل العسكرية لعدم ضم "اللواء" أو أي من الكتائب المفصولة، قبل حصولهم على براءة ذمة من قبله، وفق بيان نشر على حسابات الفيلق الرسمية، فيما تحاول "سمارت" التواصل مع الطرفين، لمزيد من التفاصيل.

كذلك أعلن "فيلق الشام"، تحرير القيادي "أبو عبد الكريم دغيم"، واثنين من عناصره، كانت اعتقلتهم قوات النظام قبل نحو خمس سنوات، وذلك ضمن عملية تبادل أسرى بين الطرفين غرب حلب، مضيفا أن الثلاثة من أبناء مدينة مارع (32 كم شمال مدينة حلب).

وفي سياق آخر، تظاهر نحو مئتي شخص في ساحة الساعة وسط مدينة إدلب، مطالبين"هيئة تحرير الشام" بالإفراج عن قائد "كتيبة شهداء البياضة" في مدينة حمص سابقاً، عبد الباسط الساروت، والذي سلم نفسه للهيئة على خلفية اتهامه بالانتماء لتنظيم "الدولة"، وفق ناشطين، فيما أشار ناشطون آخرون، أن "تحرير الشام" داهمت منزل "الساروت" في معرة النعمان، واقتادته إلى دار القضاء التابعة لها في المدينة.

من جهة أخرى، قال المجلس المحلي لمدينة سرمين (7 كم شرق إدلب)، إنه افتتح معملا لتصنيع ألواح الثلج في المدينة بهدف خفض أسعارها وتأمين فرص عمل للأهالي، إذ اوضح عضو المجلس، ياسر عبود، لـ "سمارت"،  أن عدد العاملين يبلغ ستة أشخاص ينتجون 480 قالبا خلال 24 ساعة، بسعر 250 ليرة سورية.

إلى ذلك، نفذ المجلس المحلي في مدينة الباب (45 كم شرق حلب)، مشروعا لإنارة الشوارع الرئيسية في المدينة، لمسافة ثمانية كيلو مترات، حيث يمتد المشروع على مراحل تصل حتى إنارة المدينة بالكامل، وفق ما قال مدير المكتب الإعلامي للمجلس عمار نصار، لـ "سمارت".

وفي السياق ذاته، قال مدير مكتب الخدمات الاجتماعية في المجلس، إيهاب الراجح، لـ "سمارت"، إنهم افتتحوا فرنين لإنتاج الخبز بقدرة تصل إلى 18 ألف ربطة،مضيفا أن الطاقة الإنتاجية للفرنين تبلغ 16 طنا من الطحين، وسيبدآن الإنتاج خلال اليومين القادمين، بدعم من لجنة "إعادة الاستقرار".

أما في الرقة، فقالت منظمة "روجآفا للإغاثة والتنمية"، إنها وزعت 1700 سلة إسعافية مقدمة من برنامج "الغذاء العالمي"، لنحو 750 عائلة من النازحين في مخيم عين عيسى (55 كم شمال الرقة)، وفق عضو المكتب الإعلامي للمنظمة، جيجك سليمان، الذي أشار إلى تزايد أعداد النازحين من مناطق المعرك بين "قسد" وتنظيم "الدولة"، مضيفا أن منظمة "أطباء بلا حدود" تهتم بالجانب الصحي، إلا أنه يوجد نقص في الأدوية، وفق قوله.

اقتصادياً،  أرجع المجلس المحلي في مدينة حرستا (نحو 10 كم شرق العاصمة دمشق)، جنوبي سوريا، ارتفاع سعر المياه بمقدار 200 ليرة سورية خلال أكثر من شهرين، إلى ارتفاع أسعار المحروقات إلى عشرة أضعاف، نتيجة المعارك التي دارت في الأحياء الشرقية بدمشق.

وقال مدير المجلس، ويدعى "أبو عبد الرحمن"، في تصريح إلى "سمارت"، اليوم الأربعاء، إن سعر البرميل الواحد من المياه ارتفع إلى 300 ليرة سورية، بعد أن كان 100 ليرة قبل أكثر من شهرين، بسبب ارتفاع أسعار المحروقات اللازمة لتشغيل مضخات استخراج المياه والصهاريج، مبيناً أن سعر لتر البنزين وصل إلى 3000 ليرة، ولتر المازوت إلى 2000 ليرة.

المستجدات السياسية والدولية:

أكد الرئيس الفرنسي الجديد، إيمانويل ماكرون، أمس الثلاثاء، على "التزامه الشخصي" اتجاه الملف السوري ودعم "المعارضة السورية"، بهدف تحقيق الانتقال السياسي، وذلك خلال لقاء جمعه مع وفد من الهيئة العليا للمفاوضات برئاسة، رياض حجاب، في قصر الإيليزيه بباريس، وفق ما قال مكتب الرئيس الفرنسي.

بدوره قال " حجاب"، على حسابه في موقع "تويتر" ، إن  "المعارضة" ملتزمة  بالعملية السياسية، وتدعم أي اتفاق يساهم في تنفيذ القرارات الأممية، وتحسين الأوضاع الإنسانية للسوريين، مضيفا أن الاجتماع تناول سبل محاربة "الإرهاب"، وإيقاف حملة النظام العسكرية في جميع المناطق السورية.

في الأثناء، طالبت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، كلا من الجزائر والمغرب بمساعدة السوريين العالقين على الحدود بين البلدين، منذ 17 نيسان الفائت، معربة عن استعدادها للتوسط من أجل تنسيق عملية إجلائهم وتأمين "ممر آمن" لهم بشكل سريع، محذرة أن أكثر من 41 لاجئا بينهم رضع، معرضون لأخطار الأفاعي والعقارب في المنطقة، حسب وكالة "الأنباء الفرنسية" (أ.ف.ب).

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 31 مايو، 2017 12:05:43 م تقرير عسكريسياسيإغاثي وإنساني تنظيم الدولة الإسلامية
التقرير السابق
قتيل برصاص الفصائل المشتبكة في ريف دمشق و"داعش" يسيطر إلى جبل قرب تدمر
التقرير التالي
قسد تتقدم في نقاط جديدة بالرقة وريفها ورتل عسكري روسي يصل إلى محافظة درعا