قتلى لـ "الحر" بانفجار شمال درعا واتفاق على تبادل جرحى بين "جيش الفتح" وقوات النظام

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 1 يونيو، 2017 12:07:17 م تقرير دوليعسكريسياسي جيش الفتح

المستجدات الميدانية والمحلية:

قتل ثلاثة مقاتلين من الجيش السوري الحر، فجر اليوم الخميس، إثر انفجار عبوة ناسفة على طريق شمال مدينة درعا، حسب ما أفاد مسؤول في الجيش الحر لمراسل "سمارت".

وقال مسؤول الإشارة في "جيش اليرموك" المنضوي ضمن "جيش الثورة"، وسام محاميد، إن مقاتلين من "لواء المهاجرين والأنصار"، المنضوي ضمن الأخير أيضاً، كانوا يفككون عبوات ناسفة على الطريق بين بلدتي الصورة والغارية الغربية (20 كم شمال درعا)، أدى انفجار إحداها إلى مقتل ثلاثة منهم، دون إصابات أخرى.

كذلك في درعا، قال ناشطون محليون لمراسل "سمارت"، إن قائدا عسكريا في الجيش السوري الحر تعرض لمحاولة اغتيال بالرصاص في مدينة الحارة (488 كم شمال درعا)، ما أدى لإصابته بجراح.

وأكد قائد "لواء شهداء الحارة"، عبد أبو عيسى، في تصريح للمراسل، أن مجهولين أطلقوا النار على القيادي في "لواء سيف الجنوب" أحمد المتعب، ما أدى لإصابته بجراح، ثم جرى تبادل إطلاق نار مع المهاجمين ما أدى لمقتل أحدهم واعتقال الآخر.

هذا، وأصدر "جيش خالد بن الوليد"، المتهم بمبايعة تنظيم "الدولة الإسلامية"، بياناً وزعه على المدنيين بالمناطق الخاضعة لسيطرته،  بمحافظة درعا جنوبي سوريا، تسليم أجهزة التقاط القنوات الفضائية، حسب ما قال ناشطون لمراسل "سمارت".

وقال مدير المكتب الاعلامي للفرقة محمد الحريري، في تصريحٍ إلى المراسل، إن هذا الرتل هو الثاني الذي يصل إلى المحافظة، بعد فشل قوات النظام في السيطرة على حي المنشية.

من جهةٍ أخرى، وصل رتل عسكري روسي، يضم عناصر ومدرعات ودبابات ترفع العلم الروسي، إلى محافظة درعا، حسب ما أكد المكتب الإعلامي  لـ "فرقة عامود حوران"، لمراسل "سمارت".

إلى ذلك، حظرت الفعاليات العسكرية والمدنية في بلدة معربة (32كم شرق مدينة درعا)، على الصيدليات بيع الحبوب والإبر  المخدرة، دون وصفة طبية عليها ختم طبيب وختم المجلس العسكري، الذي اتهم النظام بتسهيل عبروها.

شمالي البلاد، قال "الفوج الأول" التابع للجيش السوري الحر، إنهم استعادوا نقاطا تقدمت إليها قوات النظام في محيط بلدة تادف (45 كم شرق حلب).

وأوضح القائد العسكري لـ “الفوج الأول" مروان قرندل، بتصريح إلى مراسل "سمارت"، أن قوات النظام تقدمت إلى مواقعهم في محيط مدينة تادف وسيطرت على بعضها، حيث دارت اشتباكات "عنيفة" أسفرت عن مقتل مقاتل لـ"الحر" وأسر أخر، فيما استعادوا كافة النقاط من قبضة النظام.

كذلك في حلب، وصلت عشرون عائلة، هربت من الاشتباكات بين تنظيم "الدولة الإسلامية" وقوات النظام في منطقة مسكنة (100كم شرق حلب)، إلى قرى خاضعة لـ"داعش" في ريف حماة الشرقي، حسب ما أفاد مصدر محلي لـ"سمارت".

وأوضح المصدر، أنه تم تجهيز منازل لهم في عدة قرى، منها القسطل وعقيربات والسلالية، بإشراف ما يسمى "ديوان الخدمات"، مضيفاً أن غارات جوية لقوات النظام قصفت اليوم قرية عرشونة (58 كم شرق حماة)، كما شهد محيط قرية البرغوثية، شرق مدينة السلمية، اشتباكات متقطعة وقصف مدفعي متبادل بين قوات النظام وتنظيم "الدولة".

على صعيد آخر في الشمال، دعا القيادي البارز في "هيئة تحرير الشام" حسام إبراهيم أطرش، جميع الفصائل في مناطق شمالي سوريا إلى حل نفسها، والانضواء تحت الحكومة السورية المؤقتة، منعا لتصنيفها واستهدافها مستقبلا "بدعوى أنها ضمن لوائح الإرهاب".

وأوضح "أطرش"، وهو عضو شورى "تحرير الشام"، في سلسلة تغريدات على حسابه الرسمي بموقع "تويتر"، إن ذلك هو "الطريق التكتيكي الوحيد لتجنب التصنيف (على لوائح الإرهاب)، واستعادة زمام المبادرة وإنهاء الحالة الفصائلية المقيتة، ومخاطبة الدول بشكل رسمي".

في دير الزور، قال ناشطون، إن مسؤولا إعلاميا في تنظيم "الدولة الإسلامية"، وأحد مؤسسي وكالة "أعماق"، قتل في غارة للتحالف الدولي على مدينة الميادين (455كم شرق ديرالزور).

وقال الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، إن الإعلامي "براء كادك" والمعروف باسم "ريان مشعل"، قتل في غارة استهدفت منزله في المدينة، مشيرين أن "كادك" ينحدر من مدينة حلب وكان ناشطا إعلاميا ضمن مجموعة "حلب نيوز"، قبل أن ينضم للتنظيم عام 2014، حيث ساهم في إنشاء "أعماق" وانتاج العديد من الإصدارات.

إلى ذلك، قال مسؤول لمراسل "سمارت"، إن "جيش الفتح" توصل لاتفاق مع قوات النظام يقضي بإخراج جرحى من بلدتي الفوعة وكفريا في  إدلب، مقابل إخراج جرحى من مخيم اليرموك في دمشق.

وأضاف المنسق الطبي لعملية التبادل، عبيدة دندوش، أن الاتفاق سيطبق اليوم الخميس، حيث سيخرج من كفريا والفوعة (9كم شمال إدلب) أربعة جرحى حالتهم خطرة مع 12 مرافق، باتجاه مدينة حماة، وسط البلاد، على أن يخرج ذات العدد من مخيم اليرموك إلى إدلب.

المستجدات السياسية والدولية:

قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إن وزارة الدفاع الروسية لديها معلومات مؤكدة حول اتفاق بين "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) وتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، لانحساب عناصر من الأخير من مدينة الرقة، شمالي شرقي سوريا، والتي تحاصرها "قسد".

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 1 يونيو، 2017 12:07:17 م تقرير دوليعسكريسياسي جيش الفتح
التقرير السابق
قسد تتقدم في نقاط جديدة بالرقة وريفها ورتل عسكري روسي يصل إلى محافظة درعا
التقرير التالي
"تحرير الشام" تنفي نيتها العمل في ظل الحكومة المؤقتة وبدء دخول السوريين من تركيا بزيارة عيد الفطر