روسيا تستهدف رتلا عسكريا لـ "داعش" في الرقة والولايات المتحدة تعزز قواتها جنوبي سوريا

اعداد عبيدة النبواني | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 2 يونيو، 2017 12:08:04 م تقرير دوليعسكريسياسي التحالف الدولي في سوريا والعراق

المستجدات الميدانية والمحلية:

في حمص، قتل وجرح عدد من عناصر قوات النظام والميليشيات الموالية لها، بمواجهات مع "حركة أحرار الشام" في قرية تيرمعلة (9 كم شمال حمص) أثناء تصدي الأخيرة لمحاولة الأولى التقدم من جهة   قرية الكم، فيما قصفت قوات النظام بالمدفعية والصواريخ مدينة الرستن (24 كم شمال حمص) من مواقعها في كتيبة الهندسة.

كذلك قتل مدنيان وجرح ستة آخرون بينهم نساء وأطفال، بقصف جوي يرجح أنه روسي، على مدينة السخنة ( 198 كم شرق مدينة حمص)، بينما استهدف تنظيم الدولة بعربة مفخخة رتلا عسكريا لقوات النظام جنوب مدينة تدمر، ما أدى لمقتل عناصر للأخيرة، وفق ما أفاد مصدر محلي.

من جهة أخرى، ارتفعت أجور الحصادات في مدن وبلدات ريف حمص الشمالي، وسط سوريا، بمقدار 75 بالمئة عن العام الماضي، مع بدء موسم حصاد القمح، إذ لجأ المزارعون في قرية أم شرشوح التابعة لمدينة الرستن (24 كم شمال حمص)، لحصاد محصولهم يدويا، حيث وصل سعر حصاد الدونم الواحد إلى 7500 ليرة سورية، بعد أن كان 4500 العام الماضي.

في الرقة، قالت وزارة الدفاع الروسية في بيان لها، إن قواتها استهدفت رتلاً عسكريا لتنظيم "الدولة"، أثناء محاولته الخروج من مدينة الرقة، ما أدى لمقتل أكثر من ثمانين عنصرا من التنظيم وتدمير نحو 36 سيارة وثمانية صهاريج وعربات أخرى.

وفي دير الزور، قتل مدنيان أمس، وجرح آخرون بقصف مدفعي لتنظيم "الدولة" على حي الجورة في مدينة دير الزور، فيما استهدفت طائرات حربية، مجهولة الهوية، ما يرجح أنه  مستودع أسلحة للتنظيم قي منطقة الجعة في قرية بقرص (نحو 37 كم شرق دير الزور)، تزامنا مع اشتباكات بين التنظيم والنظام في محيط مطار ديرالزور العسكري.

وفي حماة، أصدرت فصائل في الجيش الحر وكتاب إسلامية عاملة في منطقة الطار (40 كم غرب حماة)، أمس، بيانا يرفض مد قوات النظام للأسلاك الشائكة، ورفع السواتر الترابية في مناطق عدة بحماة، مؤكدين أنه "بداية لمخطط التقسيم"، مشددة ان كل من يحاول "تقسيم" المنطقة، سيكون هدفاً للفصائل.

في سياق آخر، أخمدت فرق الدفاع المدني أمس، حريقا طال أكثر من مئة دونم من الأراضي المزروعة بمحصولي القمح والشعير، في مدينة نوى (31 كم شمال درعا)، بسبب  إطلاق نار عشوائي باتجاه الأرض، وفق ما قال مدير مركز الدفاع المدني في المدينة، مراد الجماني، بتصريحٍ إلى مراسل "سمارت"،مضيفا أنهم تمكنوا من السيطرة على الحريق، قبل توسعه.

المستجدات السياسية والدولية:

قال المتحدث باسم الجيش الأمريكي الكولونيل، ريان ديلون، ليلة الخميس - الجمعة، إنهم عززوا قوتهم القتالية في منظقة التنف قرب الحدود العراقية جنوبي سوريا، وباتوا مستعدين لأي تهديد من قبل القوات المؤيدة للنظام، مضيفا أن وجود قوات إيرانية داخل ما تعرف بـ "منطقة عدم اشتباك" يعتبر تهديدا لقواتهم.

* قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إنه "لا يجب اعتماد مناطق تخفيف التصعيد في سوريا كنموذج لتقسيمها مستقبلا، بل نموذجا للحوار السياسي لحماية وحدة أراضيها"، معربا عن قلقه من احتمالية تقسيم سوريا، على حد تعبيره، وذلك خلال كلمة ألقاها في منتدى الاقتصاد الدولي المنعقد بمدينة سان بطرسبرغ الروسية.

*أعلنت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، أنها وثقت مقتل 964 مدنياً في سوريا، خلال شهر أيار الماضي، معظمهم بقصف للتحالف الدولي، الذي قتل 273 مدنيا، معظمهم في محافظة الرقة، فيما قتلت قوات النظام 241 مدنيا، بينما قتل 268 مدنياً على يد تنظيم "الدولة الإسلامية"، وفق تقرير الشبكة.

* وثق الناشطون الذين يديرون صفحة "الرقة تذبح بصمت"، مقتل 421 مدنياً في محافظة الرقة، خلال الشهر الفائت، معظمهم بغارات للتحالف الدولي، الذي قتل 324 مدنيا، خلال  208 غارات جوية على المحافظة، فيما شنت الطائرات الروسية 18 غارة، أدت لمقتل أربعة مدنيين، بينما قتل 35 مدنيا بقصف لـ "قسد"، و49 مدنيا بانفجار ألغام أرضية.

* قال الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية، أمس، إن بلاده قررت استقبال اللاجئين السوريين العالقين في منطقة فكيك" على حدودها مع المغرب منذ 17 نيسان الماضي، لـ "دواع إنسانية"، مضيفا أن الجزائر ستقدم العلاج الضروري لهم، وتمكينهم من الالتحاق بأفراد عائلاتهم الموجودين في دول أخرى، إذا رغبوا بذلك.

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 2 يونيو، 2017 12:08:04 م تقرير دوليعسكريسياسي التحالف الدولي في سوريا والعراق
التقرير السابق
"تحرير الشام" تنفي نيتها العمل في ظل الحكومة المؤقتة وبدء دخول السوريين من تركيا بزيارة عيد الفطر
التقرير التالي
"قسد" تتقدم غرب الرقة ومظاهرات في سوريا ترفض التقسيم وتنادي بإسقاط النظام