"قسد" تتقدم غرب الرقة ومظاهرات في سوريا ترفض التقسيم وتنادي بإسقاط النظام

المستجدات الميدانية والمحلية:

أعلنت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، اليوم الجمعة، اقتحام بلدة المنصورة (نحو 30 كم غرب مدينة الرقة)، شمالي شرقي سوريا، عقب اشتباكات مع تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) دامت ليومين.

وقالت "قسد" على حسابها "حملة غضب الفرات" في تطبيق "تلغرام"، إن عناصرها دخلوا البلدة، الواقعة شرق مدينة الطبقة، من الجهة الجنوبية الغربية، مشيرةً إلى مقتل عدد من عناصر التنظيم،  دون ذكر تفاصيل أخرى،

في الأثناء قالت مصادر عدة لـ "سمارت"، اليوم الجمعة، إن سبعة مدنيين قتلوا وجرح آخرون، جراء غارات جوية طالت حيين في مدينة الرقة، وقرية شرقها، شمالي شرقي سوريا.

وأوضح المصدر، أن طائرات حربية يرجح أنها للتحالف الدولي، شنّت غارتين على حيي الرومانية والرميلة في المدينة، ما أسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين وجرح ستة آخرين في الرميلة، أسعفوا إلى مشافٍ ميدانية قريبة، ومقتل آخر في الرومانية.

في شأنٍ منفصل قال مصدر محلي لـ"سمارت"، اليوم الجمعة، إن 11 عنصراً من قوات النظام قتلوا بمواجهات مع تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) بمحيط قرية البرغوثية شرق مدينة حماة، وسط سوريا.

وأضاف المصدر، أن التنظيم تصدى لمحاولات قوات النظام التقدم باتجاه قرية  البرغوثية التابعة لناحية عقيربات ( 65 كم شرق مدينة حماة) ما أسفرعن مقتل 11 عنصراً للأخيرة.

في سياقٍ آخر قالت "حركة أحرار الشام الإسلامية"، اليوم الجمعة، إن ثلاثة عناصر من قوات النظام والميليشيات الموالية لها قتلوا، خلال محاولة الأخيرة التسلل إلى في قرية تيرمعلة (9 كم شمال مدينة حمص) وسط سوريا.

وأضاف عضو المكتب الإعلامي لـ" أحرار الشام"، ويدعى، "فارس أبو عبادة" ، أن عناصر الحركة صدوا محاولة تسلل لقوات النظام على القرية، فجر اليوم، من جهة قرية الكم الموالية، ما أسفر عن مقتل ثلاثة عناصر من الأخيرة.

وفي العاصمة دمشق قال ناشطون، اليوم الجمعة، إن قرابة 500 من مقاتلي الجيش السوري الحر وعائلاتهم يستعدون لعملية تهجير استثنائية من حي برزة (6 كم عن مركز العاصمة دمشق) باتجاه مدينة إدلب، شمالي سوريا، بعد رفضهم لشروط "التسوية" المفروضة من قوات النظام.

وأوضح الناشطون على صفحاتهم في وسائل التواصل الاجتماعي، أن الحافلات بدأت بدخول الحي استعدادا لنقل المقاتلين وعائلاتهم البالغ عددهم 500 شخص، والذين بقوا في الحي لتسوية أوضاعهم، إلى مدينة إدلب، بعد تعرضهم للضغوطات والمضايقات من قبل عناصر النظام.

وفي ريف العاصمة قال ناشطون، اليوم الجمعة، إن طفلا قتل وجرحت أمه وأخيه، بقصف مدفعي على قرية الأشعري التابعة لبلدة حمورية ( 10 كم شرق العاصمة دمشق) في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

وأضاف الناشطون، أن قذيفة هاون سقطت على منزل في القرية لعائلة نازحة من بلدة شبعا، جراء الاقتتال الحاصل بين الفصائل في الغوطة الشرقية ما أسفر عن مقتل طفل وإصابة آخر بجروح بالغة وبتر يد الأم، مرجحين أن مصدر القصف "جيش الإسلام".

إلى ذلك خرج العشرات بمظاهرة في مدينة دوما (14 كم شرق العاصمة دمشق)، اليوم الجمعة، رافضين للتقسيم والتهجير الحاصل في الغوطة الشرقية، حسب ما أفاد مراسل "سمارت".

وأضاف المراسل، أن قرابة 150 شخصا تظاهروا في المدينة، منددين بتهجير الفصائل المتقاتلة لمناصري الطرف الآخر، كما طالبوا بإسقاط النظام.

إلى ذلك خرج المئات بمظاهرة في مدينة الرستن ( 23 كم شمال مدينة حمص) وسط سوريا، اليوم الجمعة، طالبوا  جميع الجهات عدم التعامل مع "مجلس الشورى"، حسب ما أفاد مراسل "سمارت".

وأضاف المراسل، أن المتظاهرين طالبوا جميع الجهات اعتبار قرارات المجلس غير شرعية وعدم التعامل معه، كما طالبوا بإسقاط النظام.

في سياقٍ آخر خرجت، اليوم الجمعة، مظاهرة في مدينة اعزاز (44 شمال مدينة حلب)، رفضاً لقرار مديرية الأوقاف بإقالة خطيب مسجد "الجندي" في المدينة، حسب ما أفاد مراسل "سمارت" هناك.

وقال المراسل، إن نحو 300 شخض خرجوا عقب صلاة الجمعة، من أمام المسجد وتوجهوا إلى مقر المحكمة الجديد، للتحدث إلى مدير شعبة الإفتاء، أحمد ياسين، والاحتجاج على القرار.

إنسانياً أعلن المجلس المحلي في مدينة جرابلس (105 كم شمال شرق مدينة حلب)، شمالي سوريا، اليوم الجمعة، أنه ناشد الحكومة التركية لفتح أحد المعابر الحدودية المغلقة منذ عامين مع المناطق التي تسيطرر عليها فصائل عملية "درع الفرات".

وقال رئيس المجلس، ويدعى "عبد خليل"، في حديث مع "سمارت"، إن الأهالي القادمين من تركيا عبر معبر باب الهوى (نحو 34 كم شمال مدينة إدلب)، لقضاء إجازة عيد الفطر في سوريا، غير قادرين على دخول ريفي حلب الشمالي والشرقي، عبر مدينة عفرين (نحو 42 كم شمال حلب)، لأنها خاضعة لسيطرة "حزب الاتحاد الديمقراطي"، مشيرا أن المناشدة جاءت بناء على "طلب جماهيري".

في الأثناء قالت قيادة "الشرطة الحرة" في منطقة اعزاز (42 كم شمال مدينة حلب)، شمالي سوريا، اليوم الجمعة، إنها تسعى لتكون الجهة الوحيدة الضابطة للأمن في المنطقة، مع كثرة الفصائل العسكرية المنتشرة في المدن والبلدات.

واعتبر مدير "الشرطة الحرة" والأمن العام في المنطقة، أحمد زيدان، في مقابلة مع مراسل "سمارت"، أن الفلتان والخروقات الأمنية التي تحصل في المنطقة، سببها عدم وجود جهة أمنية واحد تضبط المعابر والحواجز، ما يخلق ثغرات يستغلها "العملاء والخلايا".

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
روسيا تستهدف رتلا عسكريا لـ "داعش" في الرقة والولايات المتحدة تعزز قواتها جنوبي سوريا
التقرير التالي
تنظيم "الدولة" يتقدم على حساب النظام في دير الزور و"الائتلاف" يدعو الاتحاد الأوروبي للعب دور أكبر في سوريا