تنظيم "الدولة" يتقدم على حساب النظام في دير الزور و"الائتلاف" يدعو الاتحاد الأوروبي للعب دور أكبر في سوريا

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 3 يونيو، 2017 12:16:27 م تقرير دوليعسكريسياسيإغاثي وإنساني تنظيم الدولة الإسلامية

المستجدات الميدانية والمحلية:

قال ناشطون، إن تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، سيطر على مواقع جديدة في مدينة دير الزور، بعد معارك مع قوات النظام.

وأوضح الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، أن التنظيم سيطر ليلا على حاجز ودوار البانوراما ومدرسة قيادة السيارات وتلة الصنوف عند المدخل الجنوبي للمدينة، ليقطع بذلك طريق إمداد النظام إلى "اللواء 137" من جهة طريق دير الزور-دمشق، وليسيطر ناريا على المنطقة الممتدة من الدوار وحتى السكن الجامعي، ، دون ورود معلومات عن حجم خسائر الطرفين خلال المعارك.

 

جنوبي البلاد، أعلنت "سرايا أهل الشام" التابعة للجيش السوري الحر، استنفار جميع مقاتليها في كافة مناطق القلمون الغربي بريف دمشق، لصد هجمات تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) على المنطقة.

كذلك، أعلنت فتح باب التطوع إلى صفوفها، في كافة قطاعات جرود القلمون ومخيمات وادي حميد، محذرة في بيان نشر بوقت متأخر مساء أمس الجمعة على صفحتها الرسمية في موقع "فيسبوك"، من "اعتداء" التنظيم على اللاجئين داخل بلدة عرسال الحدودية مع لبنان.

في درعا القريبة، أعلنت "غرفة عمليات البنيان المرصوص"، وصول أربعة أرتال عسكرية ، خلال ثلاثة أيام، إلى محافظة درعا تحمل علمي ميليشيا "حزب الله" اللبناني، وروسيا.

وقال الناطق باسم الغرفة، ويدعى "أبو شيماء"، في تصريح لمراسل "سمارت"، إن الأرتال تضم منصات إطلاق وراجمات صواريخ ومضادات أرضية ودبابات وعربات شيلكا، وعناصر مشاة، تمركزت في المنطقة الصناعية في درعا المحطة وفي ضاحية درعا، وفي كتيبة "الشيلكا" قرب قرية عتمان(4 كم شمال درعا).

كذلك في درعا، نزح أربعة آلاف شخص من بلدة النعيمة (10 كم شرق مدينة درعا)، على خلفية قصف جوي لطائرات النظام الحربية، حسب ما كشف مجلسها المحلي لمراسل "سمارت".

وقال رئيس المجلس، ويدعى "أبو تامر العبود"، إن أعداد النازحين تجاوزت الـ 4000 نازح، أي ما يعادل نصف سكان البلدة، متوقعا ارتفاع نسبة النزوح إلى 90 بالمئة في حال استمرت "الهجمة الشرسة"، حيث نزحوا إلى بلدات صيدا والجيزة والطيبة التي استقبلت العدد الأكبر.

 

شمالي البلاد، أفاد ناشطون، بإصابة مدني (صائد سمك) برصاص "قوات سوريا الديمقراطية"(قسد)، أثناء عمله بالصيد في نهر الفرات قرب مدينة جرابلس (106كم شمال شرق مدينة حلب) .

وقال الناشطون لمراسل "سمارت"، إنَّ قناص "قسد" استهدف الشاب وهو على مركب الصيد أثناء عمله، في الضفة الأخرى لنهر الفرات التي تسيطر عليها "قسد"، ما أسفر عن إصابته بجروح بليغة، نقل على إثرها إلى المشافي التركية.

أما في إدلب المجاورة، أطلق المجلس المحلي لمدينة أريحا (13 كم جنوب مدينة إدلب)، مشروعا لإحصاء ومسح الاحتياجات الخدمية في المدينة، بالشراكة مع منظمة "بيت الحكمة".

وأضاف المجلس في بيان، نشره على صفحته في موقع "فيسبوك"، أن الهدف من هذا المشروع تحديد المشاكل الخدمية والاحتياجات السكانية والتعليمية والصحية بدقة، إضافةً إلى تسهيل العمليات الإنسانية.

هذا، ورفضت كتائب عاملة ضمن "لواء مغاوير الإسلام"، قرار انشقاقه عن "فيلق الشام"، التابع للجيش السوري الحر، وانضمامه إلى "هيئة تحرير الشام".

وقال كل من قائدي "كتيبة تقاد" و"كتائب الإسلام" في بيانين منفصلين اطلعت عليهما "سمارت"، إنهما ينفيان علمهما وتوقيعهما على بيان الانشقاق عن "فيلق الشام" والانضمام إلى "تحرير الشام"، الذي وقعه قائد "مغاوير الإسلام"، رامي قوجا.

 

وسط البلاد، افتتح المجلس المحلي في مدينة اللطامنة (25 شمال حماة)، نقطة طبية لتلبية حاجات المدنيين الصحية، وذلك بعد خروج معظم مشافي الريف الشمالي عند الخدمة جراء القصف.

وقال مدير المكتب الطبي في المجلس، علاء محمد، بتصريح إلى "سمارت"، إن النقطة تقسم إلى عيادتين، واحدة للشمانيا وأخرى للضمادات، ويوجد فيها ثلاثة ممرضين من أعضاء المكتب الطبي يعملون بشكل تطوعي.

في ريف حمص الشرقي، قال عضو المكتب الإعلامي لـ"جيش مغاوير الثورة" التابع للجيش الحر، إن 700 مقاتل انتسبوا إليهم مؤخرا، وبدأوا معسكرات لتدريبهم في منطقة التنف الحدودية مع العراق بمشاركة قوات التحالف الدولي.

وأضاف العضو، البراء فارس، في تصريح لـ"سمارت"، إن معسكراتهم بدأت منذ نحو شهر في مراكز تدريب محصنة تبعد 65 كم عن التنف، ويشرف عليها قادة من "الحر" تلقوا تدريبات في الأردن، إضافة إلى ضباط منشقين عن قوات النظام ومدربين من التحالف الدولي.

 

إلى ذلك، اعترفت "وحدات حماية الشعب" الكردية، بمقتل خمس عناصر لها، في معارك ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في الرقة.

وقالت "الوحدات الكردية"، إن العناصر قتلوا ضمن عملية "غضب الفرات" للسيطرة على مدينة الرقة، معظمهم قتل في اليوم الآخير من شهر أيار الفائت.

 

المستجدات السياسية والدولية:

طالب رئيس الائتلاف الوطني، رياض سيف، الاتحاد الأوروبي بلعب دور أكبر في سوريا، فيما عبرت ممثلة الاتحاد للشؤون الخارجية، فيدريكا موغريني، عن خشيتها من تقسيم البلاد.

وشدد "سيف"، في لقاء مع "موغريني" بحضور رئيس الحكومة السورية المؤقتة، جواد أبو حطب، في مقر الاتحاد الأوربي ببروكسل، على ضرورة "اهتمام" أصدقاء سوريا بلعب دور أكبر، لوقف "الاحتلال" الإيراني للبلاد، وفق الموقع الرسمي للائتلاف.

اعترفت وزارة الدفاع  الأمريكية "البنتاغون"، أمس الجمعة، بمقتل 484 مدني بالضربات الجوية، التي نفذها التحالف الدولي ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا والعراق منذ العام 2014.

وقال الجيش الأمريكي في بيانه الشهري، إن ارتفاع العدد يرجع إلى زيادة وتيرة العمليات في مناطق "كثيفة السكان"، وفق وكالة "رويترز".

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 3 يونيو، 2017 12:16:27 م تقرير دوليعسكريسياسيإغاثي وإنساني تنظيم الدولة الإسلامية
التقرير السابق
"قسد" تتقدم غرب الرقة ومظاهرات في سوريا ترفض التقسيم وتنادي بإسقاط النظام
التقرير التالي
"الحر" يطلق معركة في حوض اليرموك وحكومة الائتلاف والاتحاد الأوروبي يتعاونان على مشاريع إصدار ثبوتيات