"الحر" يطلق معركة في حوض اليرموك وحكومة الائتلاف والاتحاد الأوروبي يتعاونان على مشاريع إصدار ثبوتيات

المستجدات الميدانية والمحلية:

أطلقت فصائل في الجيش السوري الحر، اليوم السبت، معركة في حوض اليرموك جنوب غرب مدينة درعا، جنوبي سوريا، ضد "جيش خالد بن الوليد"، المتهم بمبايعة تنظيم "الدولة الإسلامية"، لاسترجاع نقاط سيطر عليها مؤخرا.

وأوضح رئيس الهيئة الاستشارية لـ"تحالف قوات الجنوب"، العميد عبدالله قراعزة، في تصريح لمراسل "سمارت"، أنهم أطلقوا المعركة بالتنسيق مع "تحالف جيش الثورة"، لافتا أن عددا من مقاتلي "الحر" جرحوا.

إلى ذلك قتل وجرح عدد من مقاتلي الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية، اليوم السبت، بمواجهات مع قوات النظام في حي المنشية بدرعا، جنوبي سوريا، بالتزامن مع قصف مكثف على أحياء درعا البلد، حسب ما أفاد مصدر إعلامي وناشطون لمراسل "سمارت".

وقال الإعلامي في مشفى درعا البلد، جبر المسالمة، لمراسل "سمارت"، إن مقاتلا قتل وجرح ثلاثة آخرون من "غرفة البنيان المرصوص" جراء الاشتباكات الجارية مع قوات النظام في حي المنشية.

في سياقٍ آخر قال مصدر محلي لـ"سمارت"، اليوم السبت، إن ثمانية مدنيين قتلوا وجرحوا بقصف لطائرات حربية يرجح أنها روسية على قرية خاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" شرق مدينة حمص، وسط سوريا.

وأضاف المصدر، أن الطائرات قصفت منازل المدنيين في قرية رسم الطويل التابعة لناحية جب الحراح (110 كم شرق مدينة حمص)، ما أسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين وجرح خمسة آخرين بينهم أطفال ونساء، معظمهم حالتهم حرجة.

في الأثناء أعلنت "سرايا أهل الشام"، التابعة للجيش الحر، اليوم السبت، استنفار جميع مقاتليها في كافة مناطق القلمون الغربي بريف دمشق، لبدء معركة جديدة ضد هجمات تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) على المنطقة.

وذكرت "سرايا الشام" أنها فتحت باب التطوع إلى صفوفها، في كافة قطاعات جرود القلمون ومخيمات وادي حميد، محذرة في بيان نشر بوقت متأخر مساء أمس الجمعة على صفحتها الرسمية في موقع "فيسبوك"، من "اعتداء" التنظيم على اللاجئين داخل بلدة عرسال الحدودية مع لبنان.

في سياقٍ منفصل نفى "جيش الإسلام" في تصريح إلى "سمارت"، اليوم السبت، قصف قرية الأشعري التابعة لبلدة حمورية (10 كم شرق العاصمة دمشق)، والتي يسيطر على القسم الأكبر منها "هيئة تحرير الشام" و"فيلق الرحمن".

وأضاف عضو مكتب التواصل في "جيش الإسلام"، عمار الطيب، أن المنطقة لا يسكنها مدنيون، وينتشر فيها عناصر "تحرير الشام" فقط.

إلى ذلك قتل وجرح عناصر وكوادر طبية لـ"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، وآخرون لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، بمواجهات بين الطرفين غرب الرقة، اليوم السبت، حسب ما أفاد مصدر خاص لـ"سمارت".

وقال المصدر إن تنظيم "الدولة" فجر سيارة مفخخة جنوب منطقة الحراقات قرب بلدة المنصورة (30 كم غرب مدينة الرقة)، تبعها هجوم لخمسة عناصر "انغماسين"، أسفر عن مقتل سبعة عناصر لـ"قسد" وجرح آخرين بينهم طاقم طبي ميداني، إضافة لمقتل أربعة عناصر للتنظيم.

في الغضون قال ناشطون ومصادر محلية لـ"سمارت"، اليوم السبت، إن قوات النظام تقدمت على حساب تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في الريفين الشرقي والجنوبي لحلب، شمالي سوريا.

وقالت المصادر، إن قوات النظام سيطرت على قريتي رسم الغزال وخربة هويدة قرب مدينة مسكنة (83 كم شرق مدينة حلب)، بعد مواجهات مع تنظيم "الدولة"، دون معرفة حجم الخسائر في صفوف الطرفين.

إنسانياً دخلت قافلة مساعدات إنسانية إلى مدينة الرحيبة ( 50 كم شمال شرق العاصمة دمشق) جنوبي سوريا، اليوم السبت، مقدمة من منظمتي "الهلال الأحمر" و"الأمم المتحدة"، حسب صحفي متعاون مع "سمارت".

وقال الصحفي إن ثماني شاحنات دخلت المدينة، بعد انقطاع استمر نحو أربعة شهور، تحتوي على أربع آلاف صندوق مساعدات غذائية، ونفس العدد من صناديق المنظفات.

إلى ذلك أكد المجلس المحلي في منطقة الحولة بحمص، وسط سوريا، اليوم السبت، تراجع العمل الإغاثي في المنطقة خلال شهر رمضان، في ظل استمرار معاناة الأهالي من نقص المواد الغذائية.

وأوضح رئيس المجلس، أسامة أبو سعدو، في حديث إلى "سمارت"، أنه لا يوجد مشروع "إفطار صائم" هذا العام، عكس العام الفائت، مطالباً مجلس المحافظة والجمعيات الخيرية بالتوضيح.

في الأثناء ناشد أهالي قرية مشمشان التابعة لناحية جسر الشغور (31 كم غرب مدينة إدلب)، شمالي سوريا، المنظمات الإنسانية تقديم مساعدات غذائية وتأمين الخدمات الأساسية للقرية، حسب ما أفاد صحفي متعاون مع "سمارت".

وقال رئيس المجلس المحلي للقرية، مصطفى البشير، في تصريح إلى مراسل "سمارت"، إن الدعم توقف عن المستوصف الوحيد، كما أن المدارس ومبنى البريد والطرقات بحاجة للترميم والصيانة.

المستجدات السياسية والدولية:

قال رئيس الحكومة السورية التابعة للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، جواد أبو حطب، اليوم السبت، أنهم يعملون على خمسة مشاريع مع الاتحاد الأوروبي بينها الأوراق الثبوتية.

وأضاف "أبوحطب" في تصريحات نقلها موقع الائتلاف هناك المشاريع التي يعمل عليها هي التعليم والصحة والزراعة وملف الداخلية والتوثيق ومنح الأوراق الثبوتية والهويات الشخصية ووثائق السفر، إضافة إلى تمكين المجالس المحلية لتقوم بدور إدارة المناطق المحررة.

إلى ذلك تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلا مصورا لقيادي في ميليشيا "الحشد الشعبي" العراقية، قال فيه إنهم يسعون للسيطرة على الحدود السورية العراقية، وسيحاربون تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).

وأضاف القيادي، ويدعى "أبو مهدي المهندس"، إنهم متواجدون في قرية أم جريص (14 كم عن الحدود السورية العراقية)، شمالي شرقي سوريا، ويسعون للسيطرة على كامل الشريط الحدودي بين البلدين.

في سياقٍ منفصل أعلن الجيش الأردني، اليوم السبت، مقتل ثلاثة مسلحين، هاجموا نقاط حرس الحدود الأردني، على الحدود السورية، قرب مخيم الركبان، شرق مدينة حمص.

ونقلت وكالة "بترا" الأردنية عن مصدر عسكري مسؤول، لم تسمه، إن "ثلاثة مسلحين إرهابين كانوا على درجات نارية حاولوا الاعتداء على نقاط حرس الحدود، حيث درات اشتباكات بين الطرفين، أدت لمقتل المهاجمين وجرح عنصر من الحرس".

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
تنظيم "الدولة" يتقدم على حساب النظام في دير الزور و"الائتلاف" يدعو الاتحاد الأوروبي للعب دور أكبر في سوريا
التقرير التالي
ضحايا مدنيون بقصف للنظام على درعا والحكومة المؤقتة تقول إنها تسعى لإصدار جوازات سفر تحمل شعارها