عشرات الضحايا بقصف على مدينة بدير الزور وأخرى بدرعا ودول خليجية ومصر تقطع علاقاتها مع قطر

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 5 يونيو، 2017 12:04:54 م تقرير دوليعسكريسياسي الجيش السوري الحر

المستجدات الميدانية والمحلية:

قتل وجرح 24 مدنياً، اليوم الاثنين، بقصف لطائرات حربية يرجح أنها لقوات النظام على مدينة طفس ( 12 كم شمال مدينة درعا) جنوبي سوريا، حسب ما أفاد ناشطون والدفاع المدني لمراسل "سمارت".

وأضاف الناشطون، أن الطائرات شنت غارتين على الأحياء السكنية في المدينة، فيما أوضح الدفاع المدني لمراسل "سمارت"، أن أربعة مدنيين قتلوا وجرح 20 آخرين جلّهم من الأطفال والنساء جراء القصف، أسعفوا إلى نقاط طبية قريبة.

أعلنت فصائل من الجيش السوري الحر، تشكيل غرفة عمليات "رص الصفوف" في محافظة درعا،  بهدف صد محاولة قوات النظام والميليشيات الموالية له التقدم إلى أحياء المدينة الخارجة عن سيطرة الأخيرة.

وقال المكتب الإعلامي لـ"فرقة فلوجة حوران" التابعة للجيش السوري الحر، براء مفعلاني، في تصريح إلى "سمارت"، إن الغرفة تضمن كل "فرقة فلوجة حوران، فرقة أسود السنة، جيش الثورة، فوج المدفعية، لواء المعتصم بالله"، لافتاً أن جميع الفصائل المذكورة تشارك في صد محاولة تقدم قوات النظام.

كذلك في درعا، دارت اشتباكات بالأسلحة المتوسطة والثقيلة، بين الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية من جهة، وقوات النظام والميليشيات المساندة له من جهة أخرى، في محاولة اقتحام الأخير مخيم اللاجئين بمدينة درعا، حسب ما أفاد مراسل "سمارت".

وقال الناطق باسم "فرقة 18 أذار" التابعة للجيش السوري الحر، لورانس إكراد، في تصريح لمراسل "سمارت"، إن حملة قوات النظام على أحياء المدينة بدأت منذ أربعة أيام، وتركزت على أحياء درعا المحطة، لافتاً أن عناصر من "الفرقة الرابعة" التابعة لقوات النظام، هي من تحاول اقتحام الأحياء الخاضعة لسيطرة "الحر"، بمساندة ميليشيات ( إيرانية، اللبنانية، عراقية).

من جهة أخرى، قال مجلس محافظة درعا، إن أكثر من 4500 دونم من الأراضي الزراعية احترقت نتيجة قصف قوات النظام لقرى وبلدات المحافظة من جهة، والمعارك الدائرة بين الجيش السوري الحر و"جيش خالد بن الوليد" من جهة أخرى.

وأوضح رئيس مكتب العلاقات العامة والمنظمات والموارد البشرية، وديع الحريري، في تصريح لـ "سمارت"، أن نتيجة قصف قوات النظام بالمدفعية الثقيلة وقذائف فوزديكاعلى قرى وبلدات المحافظة، بالإضافة للمعارك الدائرة بين الجيش السوري الحر و"جيش خالد بن الوليد"، ما تسبب باحتراق نحو 4700 دونم، بقيمة إنتاجية تبلغ 1650 طن للدونم.

في الرقة، أفاد ناشطون، أن أحياء مدينة الرقة وقرى بريفها، تعرضت لقصف مدفعي مكثف من قبل "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، بينما قتل أب وابنه بانفجار لغم من مخلفات تنظيم "الدولة الإسلامية".

وقال ناشط متابع لتطورات مدينته الرقة لـ "سمارت" أن قصف مكثف طال أحياء المشلب والصناعة والرميلة وشارع سيف الدولة، في مدينة الرقة، منذ الصباح وحتى ليلة الأحد - الاثنين.

أما في الحسكة القريبة، اعتصم أعضاء وأصدقاء المجلس الوطني الكردي في مدينة القامشلي (70 كم شمال مدينة الحسكة)، تنديداً بالاعتقالات المتكررة لأعضاءه من قبل "حزب الاتحاد الديمقراطي - PYD" وقوات الأمن (الأسايش) التابعة لـ"الإدارة الذاتية" الكردية.

تعليميا، أعلنت "هيئة التربية والتعليم" التابعة لـ"الإدارة الذاتية" الكردية، إغلاق مراكز الدورات التعليمية المأجورة ومنع الدروس الخاصة في المنازل بمحافظة الحسكة.

في دير الزور، قال ناشطون، اليوم الاثنين، إن مدنيين قتلوا وجرحوا، بقصف جوي على مدينة موحسن ( 20 كم شرق مدينة ديرالزور)، شرقي سوريا.

شمالي البلاد، تعرض مخفر أمني في مدينة  مدينة أعزاز (42 كم شمال مدينة حلب)،  لـ إطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين، حسب ما أفاد مصدر أمني لـ "سمارت".

وقال المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه، إن ملثمين اقتحموا المخفر وأطلقو النار على عناصر الشرطة فيه، دون أن تتسبب بخسائر مادية، وهددوا بإحراقه ما لم يفرج المخفر عن أحد الموقوفين لديه.

كذلك في حلب، قتل وجرح خمس أشخاص، في بلدة كفركرمين (40 كم غرب مدينة حلب)، على خلفية مشاجرة، حسب ما أفاد مصدر أهلي إلى مراسل "سمارت".

وأوضح المصدر، أن مشاجرة بالأسلحة الخفيفة حصلت بين أشخاص نازحين من مدينة حلب، بسبب دين مالي، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة اثنين آخرين، بجروح خفيفة نقلوا إلى مشافي مدينة الأتارب.

إلى حماه، حيث أعلنت هيئة تحرير الشام، استهداف مواقع لقوات النظام بمحطة الزارة الحرارية (حوالي 26 كم جنوب مدينة حماة)، وسط البلاد، بحسب وسائل إعلامها.

ويأتي ذلك في إطار عمليات "غرفة عمليات ريف حمص الشمالي"، حيث نشر فصيل "ألوية جند بدر 313" مقطع فيديو لعمليات القصف قال أنه رد على قصف بلدة حر بنفسه القريبة من الزارة.

في حمص، ​قال ناشطون لمراسل "سمارت"، إن قيادي بـ "فيلق الشام"  التابع للجيش السوري الحر في قرية الغنطو ( 11 كم شمال مدينة حمص) نجا من محاولة اغتيال تعرض لها.

المستجدات السياسية والدولية:

قالت وزارة خارجية النظام في سوريا، إن ما تخلفه ضربات الطيران التحالف الدولي من ضحايا لاتقل عن "جرائم" تنظيم "الدولة الإسلامية".

وأضافت الخارجية في رسالتين متطابقتين إلى الأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، أن التحالف ارتكب "مجزرة" في مدينة الرقة، راح ضحيتها 43 مدنيا بعد غارة جوية، مشيرة إلى أن قصف البنى التحتية لا ينسجم مع الحرب ضد تنظيم "الدولة".

أعلنت كل من المملكة العربية السعودية والبحرين والإمارات ومصر، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وإغلاق المجالات والمنافذ الجوية والبرية والبحرية معها، فيما عبرت قطر عن أسفها لهذه القرارات.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية (واس) عن مصدر مسؤول أن حكومة المملكة العربية السعودية قررت قطع العلاقات مع قطر انطلاقا من ممارسة حقوقها السيادية وحماية لأمنها الوطني من مخاطر الإرهاب والتطرف، مضيفة أن الأخيرة تحرض للخروج على السعودية ، وتحتضن في المنطقة جماعات إرهابية كـ "جماعة الإخوان المسلمين"و تنظيم "الدولة الإسلامية" و "القاعدة" إضافة لاستخدامها وسائل إعلام تسعى إلى تأجيج الفتنة داخلياً.

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 5 يونيو، 2017 12:04:54 م تقرير دوليعسكريسياسي الجيش السوري الحر
التقرير السابق
قوات النظام تسيطر على مدينة مسكنة شرق حلب وتركيا تقول إن أمريكا أبلغتها بدء عملية السيطرة على الرقة
التقرير التالي
"الحر" يسقط طائرة للنظام شرق دمشق وأميركا تعتبر أن "قسد" هي الوحيدة التي تستطيع السيطرة على الرقة