"قسد" تعلن بدء معركة السيطرة على مدينة الرقة وقتلى لها بمواجهات مع "الحر" شمال حلب

اعداد سعيد غزّول | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 6 يونيو، 2017 12:04:44 م تقرير عسكري وحدات حماية الشعب الكردية

المستجدات الميدانية والمحلية:

أعلنت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، اليوم الثلاثاء، بدء معركة السيطرة على مدينة الرقة، شمالي شرقي سوريا، فيما قال "مجلس الرقة المدني" انه سيستلم المدينة عند انتهاء المعركة.

وقال الناطق باسم "قسد"، طلال سلو، خلال مؤتمر صحفي إنهم لم يحددوا جدولا زمنيا لإنهاء المعركة، مشيرا أن كلا من "قوات العشائر" و"صقور الرقة" و"قوات الصناديد" و"مجلس منبج العسكري" و"وقوات النخبة" و"قوات الأمن الداخلي" و"قوات الحماية الذاتية" و"لواء الشمال الديمقراطي" سيشاركون إلى جانبهم في المعركة.

 

إلى ذلك، أعلن "المجلس العسكري" لمدينة تل رفعت في حلب، اليوم الثلاثاء، مقتل وجرح عدد من عناصر من "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) خلال عملية تسلل لمواقعها على أطراف المدينة.

وقال القيادي في المجلس التابع للجيش السوري الحر، النقيب محمد الأسعد، في تصريح لمراسل "سمارت"،  إن مقاتليهم بمشاركة فصائل من الجيش السوري الحر (لم يحددها)، شنوا هجوما، فجر اليوم، على مواقع "قسد" في حاجز "مدجنة البهجت" والتلة القريبة منه شمال المدينة (30 كم شمال مدينة حلب)، أسفر عن مقتل سبعة عناصر للأخيرة وجرح 10 آخرين، والاستيلاء على رشاشات ثقيلة وخفيفة وذخائر.

من جهةٍ أخرى في حلب، أعلنت "عشيرة البطوش" المنتشرة في الشمال السوري، تشكيل "مجلس ثوري"، بهدف منع التقسيم، وذلك في قرية قرب مدينة اعزاز (44 كم شمال حلب)، التي يسيطر عليها فصائل من الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية، وفق مراسل "سمارت".

وقال المراسل، إن المجلس الجديد يهدف لمنع التقسيم، إذ أن قسما كبيرا من أبناء العشيرة يعيشون في منطقة منبح الخاضعة لسيطرة "قوات سوريا الديمقراطية"، ولدعم الثورة السورية.

في إدلب القريبة، كرمت إدارة الدفاع المدني السوري، خمسين شابا من عناصرها المصابين في محافظتي إدلب وحلب، وذلك في مدينة معرة النعمان ( 32 كم جنوب مدينة إدلب).

وقال نائب مدير الدفاع المدني السوري، منير المصطفى، في تصريح لـ "سمارت"، إن الخمسين عنصرا اصيبوا خلال محاولتهم إنقاذ الجرحى، وانتشال القتلى من تحت الأنقاض، بعد كل قصف تتعرض له المدن والبلدات والقرى السورية، مشيراً أن بعض إصاباتهم كبيرة، وأخرى متوسطة.

 

وسط البلاد، قتل ثلاثة أشخاص وأصيب آخرون، في غارات على بلدة عقيربات (65 كم شرق مدينة حماة)، حسب ما أفاد صرح مصدر محلي لـ"سمارت".

وأوضح المصدر أن الغارات يرجح أنها للطيران الحربي الروسي، استهدفت البلدة والمزارع المحيطة بها، ما أسفر عن ثلاثة قتلى بينهم امرأة، وأربعة جرحى بالغي الإصابة نقلوا إلى مشافي دير الزور.

كذلك في حماة، قال ناشط محلي لمراسل "سمارت"، إن قوات أحرقت أراض مزروعة بالقمح  في قرية الحويز (54 كم شمال غرب حماة) بسهل الغاب، بعد رفض الأهالي دفع غرامة.

وأوضح الناشط بكار الحميدي المقيم في القرية، أن قوات النظام طلبت من الأهالي "غرامة" قدرها ألفا ليرة سورية على كل دونم، للسماح لهم بجني محاصيلهم، مقابل عدم حرقها، حيث رفض الأهالي ذلك.

 

جنوبي البلاد، قتل وجرح ستة مقاتلين من "جبهة ثوار سوريا" التابعة للجيش السوري الحر، جراء انفجار عبوة ناسفة في قرية العبدلي (50 كم غرب مدينة درعا)، حسب ما أفاد مراسل "سمارت".

وأوضح المراسل أن عبوة ناسفة مزروعة بالأرض انفجرت في سيارة للجبهة، ما أدى لمقتل ثلاثة مقاتلين، وجرح ثلاثة أخرين، أسعفوا لمشفى الرفيد في محافظة القنيطرة.

كما قتل وجرح أربعة مدنيين، اليوم الثلاثاء، إثر قصف مدفعي لقوات النظام على مدينة وبلدة في ريف درعا الشمالي، جنوبي سوريا، بحسب ما نشر ناشطون محليون.

وقال الناشطون، على صفحاتهم في مواقع التواصل الاجتماعي، إن قوات النظام المتمركزة في كتيبة "جدية" استهدفت بقذائف المدفعية مدينة الحارة (49 كم شمال درعا)، ما أدى لمقتل مدني وإصابة اثنين آخرين بجروح، نقلوا إلى نقطة طبية قريبة، كما قتل طفل بقصف مماثل استهدف بلدة عقربا.

 

في الرقة، قال ناشطون، إن أكثر من 15 مدنيا قتلوا، وفقد آخرون، جراء قصف جوي يرجح أنه لطائرات التحالف الدولي، استهدف زوارق في نهر الفرات قرب مدينة الرقة.

وأضاف الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، أن الطائرات شنت غارات على زوارق يستخدمها مدنيون للنزوح من مدينة الرقة التي حاصرتها "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، إلى ضفة النهر الجنوبية، ما أدى لمقتل 15 شخصا على الأقل، فيما ما يزال مصير آخرين مجهولا.

أما في دير الزور المجاورة، قال ناشطون، إن مواجهات دارت بين قوات النظام السوري وعناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) ، في مدينة ديرالزور ونقاطا قربها، وسط قصف جوي طال مناطق الاشتباك، فيما قتل عناصر للأخير بغارات شرق المدينة.

وأضاف الناشطون، على صفحات التواصل الاجتماعي، أن الاشتباكات تركزت في محيط دوار البانوراما وسط المدينة، وفي محيط اللواء 137 القريب منها، دون ذكر خسائر أو تقدم للطرفين، فيما شنت طائرات حربية، لم يحددوا هويتها، أكثر من ثلاثين غارة استهدفت نقاط الاشتباك والجبل المطل على المدينة.

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 6 يونيو، 2017 12:04:44 م تقرير عسكري وحدات حماية الشعب الكردية
التقرير السابق
"الحر" يسقط طائرة للنظام شرق دمشق وأميركا تعتبر أن "قسد" هي الوحيدة التي تستطيع السيطرة على الرقة
التقرير التالي
ضحايا بينهم أطفال في ريف دمشق والأمم المتحدة تحذر من الأوضاع المأساوية في الرقة