"قسد" تسيطر على نقاط هامة على أطراف الرقة والتحالف الدولي يعلن إسقاط طائرة دون طيار للنظام استهدفت مواقعه

اعداد عبيدة النبواني | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 9 يونيو، 2017 12:03:18 م تقرير عسكرياجتماعي وحدات حماية الشعب الكردية

المستجدات الميدانية والمحلية:

أعلنت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، عبر حسابها الرسمي في "تلغرام" ليلة الخميس – الجمعة، سيطرتها على "الفرقة 17" و"معمل السكر" على أطراف مدينة الرقة، واللذان يعتبران خط الدفاع الأول لتنظيم "الدولة الإسلامية" من الجهة الشمالية للمدينة، مشيرة أنها باتت قريبة من أولى أحياء المدينة الشمالية.

في الأثناء أفاد مصدر خاص لـ "سمارت" اليوم، إن "والي" مدينة الرقة، أصيب وقتل أحد مرافقيه، بقصف لطائرات مجهولة الهوية، استهدف مقره في ريف الرقة الجنوبي الشرقي، دون التمكن من معرفة حالته الصحية حتى الآن، بينما رفض المصدر تحديد المدينة او البلدة التي استهدفها القصف.

وفي الغضون، قتل  14 مدنياً بقصف جوي يرجح أنه للتحالف الدولي على صالة إنترنت في حي الجزرة غربي مدينة الرقة، كما قتل وجرح عدد آخر بقصف مماثل على شارع الـ 16 في الحي ذاته، وفق ما أفاد ناشطون، مضيفين أن الطائرات شنت أكثر من عشرين عارة بالفوسفور الأبيض المحرم دوليا على أحياء السباهية و الجزرة والمشلب.

وفي السياق ذاته، قال ناشطون اليوم، إن تنظيم "الدولة" منع قرابة مئة سيارة في منطقة البانوراما والمشفى الأهلي من النزوح خارج المدينة، إذ اعتقل عدد من الأهالي وأحرق سيارات محملة بالأثاث، فيما جرح مدنيون إثر اعتداء عناصر التنظيم عليهم وإطلاق النار.

وقال مصدر محلي لـ "سمارت"، إن قرابة 26 عائلة خرجت من الرقة، وتمكنت من الوصول إلى مناطق سيطرة "قسد"، فيما اعتقلت الأخيرة ثمانية شبان من النازحين بتهمة الانتماء للتنظيم.

وفي دير الزور، قتل أربعة مدنيين بينهم طبيبان واختصاصي تخدير وجرح آخرون، بقصف جوي طال قرية جديد عكيدات (25 كم شرق ديرالزور)، جراء غارات لطائرات يرجح أنها للتحالف، استهدفت مسجداً ومشفى ميدانيا، فيما طال قصف مماثل أحياء الحميدية والحويقة والجبلية والعمال، دون تسجيل إصابات، وسط اشتباكات بين النظام والتنظيم في محيط منطقة البانوارما، حسب ناشطين.

كذلك أدت الغارات لاحتراق مبنى البريد القديم داخل الرقة، وتدمير مبنى الحرفيين على طريق الرقة – حلب، فيما قصفت "قسد" بقذائف المدفعية حي القطار غربي المدينة، ما أدى لتدمير فرن هناك.

أما في إدلب، فقال ناشطون الليلة الماضية، إن اشتباكات اندلعت بين "هيئة تحرير الشام" و"الفرقة 13" التابعة للجيش السوري الحر، في مدينة معرة النعمان (32كم جنوب مدينة إدلب)، عقب شن الهيئة هجوما على مقر القيادة العامة للفرقة، ومقر المهام الخاصة، ما أسفر عن مقتل خمسة من الطرفين لبنهم قائد الشرطة الحرة في المدينة، العقيد "تيسير سماحي".

من جهة أخرى، اتهمت "المؤسسة العامة للكهرباء" في محافظة إدلب، عناصر لـ "حركة أحرار الشام الإسلامية" بمنع ورشات الصيانة من إصلاح برج المدمر على خط "حماة الزربة، الذي يغذي الشمال السوري، مضيفة أن العناصر هددوا الورشة  بتدمير ثلاثة أبراج أخرى، في حال أعادوا المحاولة لإصلاح البرج المدمر.

بالمقابل، اتهمت "هيئة إدارة الخدمات" االتابعة لـ "أحرار الشام"، "تحرير الشام" بقطع خطوط الكهرباء، عن عدّة مناطق في إدلب بسبب تخفيض سعر الأمبير، مضيفة أنها فصلت الكهرباء مؤقتا، "حرصا منها على عدم عودة الكهرباء لمناطق دون أخرى"، وأنها مستعدة لوصل الخط، إذا أعادت "تحرير الشام" وصل الخطوط التي قطعتها.

وفي درعا جنوبا، قتل رجل مسن وجرح أربعة مدنيين آخرين، في حي العباسية بالمدينة اليوم، إثر استهداف قوات النظام أحياء درعا البلد بأكثر من 22 برميلا تحتوي مادة النابالم الحارقة، وسط قصف بصواريخ "فيل" على  أحياء درعا البلد وحي طريق السد ومخيم درعا، من مقرات النظام في في المنطقة الصناعية بدرعا المحطة.

إلى ذلك، أعلنت فصائل من الجيش السوري الحر، ضمن "غرفة عمليات رص الصفوف"،  أنها استهدف تجمعا لقوات النظام في "كتيبة الصديق" بمحيط  بلدة النعيمة (5 كم غرب درعا)، ما أدى لتدمير عربتي "فوزديكا"، ودبابة، وآلية "تركس"، إضافة لقتل وجرح عدد من عناصر الأخيرة.

محليا، ناشد مزارعو قرية تل صندل (18 كم شمال مدينة إدلب)، المنظمات والمؤسسات لرفع سعر شراء القمح، بسبب انخفاض الإنتاج، إذ أفاد أحد المزارعين أن المؤسسات جميعها حددت سعر الطن من القمح القاسي بـ 265 دولار أمريكي، والطري بـ 270 دولار، وهو قريب من أسعار العام الماضي، إلا أن القيمة الإنتاجية انخفضت.

وأشار المزارع أن ثمن البذار وكلفة بذرها تبلغ أربعين ألف ليرة سورية، وسعر الأسمدة والمبيدات يبلغ نحو 45 ألف ليرة، بينما تصل أجرة الحصادة إلى نحو خمسين ألفا، بينما أشار مزارع آخر أن كلفة الدونم الواحد تصل إلى  135 ألف ليرة، بينما تشتري المؤسسات الطن بـ 140 ألف ليرة.

المستجدات السياسية والدولية:

أعلن المتحدث باسم التحالف الدولي ريان ديلون، أن طائرة من دون طيار يرجح أنها تابعة لقوات النظام، استهدفت موقعا لهم قرب معبر التنف، عند الحدود السورية - العراقية، دون التسبب بأضرار،  مضيفاً أنَّ التحالف أسقط الطائرة التي استهدفت قواتهم، واستهدفت سيارتين للنظام، كانتا تحاولان العبور نحو المنطقة "المحظورة".

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 9 يونيو، 2017 12:03:18 م تقرير عسكرياجتماعي وحدات حماية الشعب الكردية
التقرير السابق
تقدم لـ "قسد" والنظام في الرقة وريفها و"دي ميستورا" يصل موسكو لمناقشة "تخفيف التوتر"
التقرير التالي
"الحر" يسيطر على تلة شرق دمشق ودول عربية تصنف منظمات وشخصيات لها نشاطات في سوريا كـ"إرهابية"