"الحر" يسيطر على تلة شرق دمشق ودول عربية تصنف منظمات وشخصيات لها نشاطات في سوريا كـ"إرهابية"

المستجدات الميدانية والمحلية:

أعلن الجيش السوري الحر، اليوم الجمعة،  السيطرة على تل مسيطمة شرق العاصمة دمشق، جنوبي سوريا، بعد اشتباكات مع قوات النظام والمليشيات الموالية لها، فيما خسر تل دكوة الاستراتيجي (62 كم شرق العاصمة دمشق) ، بعد غارات مكثفة من سلاح الجو الروسي.

و قال "جيش أسود الشرقية"، في حسابه بتطبيق التراسل الفوري "تلغرام" أنه سيطرعلى تل مسيطمة غرب بئر القصب( 51 كم جنوب شرق العاصمة دمشق) بالتعاون مع "قوات الشهيد أحمد العبدو"، بعد اشتباكات مع قوات النظام والمليشيات الإيرانية المساندة لها، ما أسفر عن مقتل العشرات من الأخيرة، بينهم ضابط برتبة عميد وأسر عدد آخر من العناصر.

في سياقٍ آخر قال ناشطون، اليوم الجمعة، إن خمسة مدنيين قتلوا وجرح آخرون، بقصف جوي يرجح أنه روسي، وآخر مدفعي لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) على قرية جديد عكيدات ومدينة دير الزور، شرقي سوريا.

وذكر ناشطون أن تنظيم "الدولة" قصف بالمدفعية حي الجورة (الخاضع لسيطرة قوات النظام) في مدينة دير الزور، ما أسفر عن مقتل مدني وجرح ثلاثة آخرين، فيما طال قصف جوي يرجح أنه للتحالف الدولي أحياء الحميدية والحويقة والجبلية والعمال في (الخاضعة لسيطرة التنظيم)، دون تسجيل إصابات.

إلى ذلك قالت وسائل إعلام تنظيم "الدولة الإسلامية"، اليوم الجمعة، إن أكثر من 15 عنصرا لقوات النظام قتلوا بانفجار سيارة مفخخة على أطراف قرية جنوب مدينة مسكنة (نحو 87 كم شرق مدينة حلب)، شمالي سوريا.

وأوضحت وسائل الإعلام، أن تنظيم "الدولة" فجر سيارة مفخخة على أطراف قرية "محمد ذيب"، ما أسفر عن تدمير أربع آليات للنظام أيضاً، مضيفةً أن التنظيم دمر دبابة ومدفع عيار "23"، جراء استهدافهما بصاروخين موجهين في المنطقة.

في الأثناء قال مصدر عسكري في "جيش إدلب الحر" الذي تشكل "الفرقة 13" أحد مكوناته، لـ"سمارت"، اليوم الجمعة، إن الاقتتال بين الأخيرة و"هيئة تحرير الشام" لم ينته بعد في مدينة معرة النعمان بإدلب، شمالي سوريا.

وأوضح المصدر الذي طلب عدم كشف اسمه، أن الاقتتال الدائر بين الطرفين لم ينته بعد "ولن ينتهي إلا بخروج تحرير الشام من المدينة"، وذلك بعد أن أصدرت الأخيرة، ليلة الخميس -الجمعة، بيانا أعلنت فيه انتهاء الاقتتال في مدينة معرة النعمان (32 كم جنوب مدينة إدلب).

في سياقٍ متصل أصيب مدنيان، اليوم الجمعة، جراء إطلاق "هيئة تحرير الشام" النار على مظاهرة مناهضة لها في مدينة معرة النعمان (45 كم جنوب مدينة إدلب)، شمالي سوريا، حسب ما أفاد ناشطون وصحفي متعاون مع "سمارت".

وقال الصحفي إن نحو 300 شخصا، بينهم نساء، خرجوا في مظاهرة أمام مقر "تحرير الشام" في المدينة، للمطالبة بخروجها، فيما أطلق عناصر الأخيرة النار بشكل عشوائي لتفريق المتظاهرين.

في سياقٍ منفصل قالت إدارة "معبر باب السلامة" في مدينة اعزاز (44 كم شمال مدينة حلب)، شمالي سوريا، اليوم الجمعة، إن الجانب التركي وافق على فتح المعبر لدخول اللاجئين السوريين من تركيا إلى سوريا، لقضاء إجازة عيد الفطر.

وأوضح البيان الذي نشرته "إدارة المعبر" على صفحتها الرسمية على موقع "فيسبوك"، أن المعبر سيفتح، يوم 13 حزيران الجاري، ولغاية 23 من الشهر ذاته.

المستجدات السياسية والدولية:

أعلنت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، اليوم الجمعة، تصنيف 59 فرداً و12 منظمة، مرتبطين بقطر، في قوائم الإرهاب المحظورة، بينهم شخصيات لها ارتباط في سوريا.

وضمت القائمة القاضي العام في "جيش الفتح"، عبد الله المحيسني، وهو داعية سعودي حاصل على الدكتوراه في الفقة الإسلامي، دخل سوريا في العام 2013 وسعى إلى توحيد فصائل المعارضة، وأصيب ثلاث مرات خلال المعارك في جسر الشغور (نحو 32 كم غرب مدينة إدلب) وإدلب وريف حلب الجنوبي، حسب شبكة "CNN" الأمريكية.

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
"قسد" تسيطر على نقاط هامة على أطراف الرقة والتحالف الدولي يعلن إسقاط طائرة دون طيار للنظام استهدفت مواقعه
التقرير التالي
"تحرير الشام" و"الحر" يتوصلان لاتفاق ينهي الاقتتال في معرة النعمان بإدلب والنظام يتقدم غرب الرقة