"تحرير الشام" و"الحر" يتوصلان لاتفاق ينهي الاقتتال في معرة النعمان بإدلب والنظام يتقدم غرب الرقة

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 10 يونيو، 2017 11:58:24 ص تقرير عسكريأعمال واقتصادإغاثي وإنساني الجيش السوري الحر

المستجدات الميدانية والمحلية:

توصلت "هيئة تحرير الشام" و"جيش إدلب الحر" التابع للجيش السوري الحر، فجر اليوم السبت، إلى اتفاق ينهي الاقتتال الدائر بين الأولى و"الفرقة 13" في محافظة إدلب، حسب بيان مشترك.

وينص الاتفاق، الذي نشره الطرفان على حساباتهما الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي، على وقف الاستنفار وإزالة كافة المظاهر المسلحة في مدينة معرة النعمان (32 كم جنوب مدينة إدلب) بدءا لتنفيذ الاتفاق، وينص أيضا على تشكيل لجنة قضائية للنظر في الأحداث الأخيرة وما نتج عنها في المدينة، كما يتكفل "جيش إدلب الحر" بتسليم المطلوبين من "الفرقة 13" للجنة القضائية.

وكان مصدر عسكري في "جيش إدلب الحر" الذي تشكل "الفرقة 13" أحد مكوناته، قال لـ"سمارت"، إن الاقتتال بين الأخيرة و"هيئة تحرير الشام" لم ينته بعد في مدينة معرة النعمان بإدلب.

وأوضح المصدر الذي طلب عدم كشف اسمه، أن الاقتتال الدائر بين الطرفين لم ينته بعد "ولن ينتهي إلا بخروج تحرير الشام من المدينة"، وذلك بعد أن أصدرت الأخيرة، بيانا أعلنت فيه انتهاء الاقتتال في مدينة معرة النعمان.

هذا، ونظم ناشطون ومدنيون، وقفة احتجاجية مناهضة لـ"هيئة تحرير الشام" في مدينة سراقب (18كم شرق مدينة إدلب)، على خلفية الأحداث الدائرة في مدينة معرة النعمان، حسب ما أفاد صحفي متعاون مع "سمارت".

وندد المحتجون بممارسات "تحرير الشام" ضد المدنيين وفصائل الجيش السوري الحر في مدينة معرة النعمان، مطالبين إياها بإطلاق سراح المعتقلين لديها ووقف الهجوم على الفصائل، وفق الصحفي.

في حماة المجاورة، بدأ مزارعو قرية المستريحة غرب حماة، بحصاد محاصليهم الزراعية مبكرا خوفا من أن تحرقها قوات النظام، ما يؤثر سلبا على الإنتاج والنوع، بحسب ما أفاد المجلس المحلي لمراسل "سمارت".

وقال عضو المجلس الملحي للقرية التابعة لجبل شحشبو (41 كم غرب مدينة حماة)، المهندس نصر السلوم، إن الأهالي يحاولون استغلال اتفاق مناطق "تخفيف التصعيد"، لحصد أراضيهم التي أحرقت قوات النظام منها أكثر من 200 دونم مرزع بالقمح.

جنوبي البلاد، قالت منظمة "الهلال الأحمر" السوري، إنها أدخلت عشرة آلاف سلة غذائية إلى حي برزة، شمالي شرقي العاصمة دمشق، والذي سيطرت عليه قوات النظام مؤخراً.

وأوضح "الهلال الأحمر"، في تغريدة على موقع "تويتر"، أنه أدخل 24 شاحنة محملة بـ5000 سلة غذائية، مقدمة من برنامج الغذاء العالمي WFP، التابع للأمم المتحدة، و5000 سلة معلبات غذائية مقدمة من منظمة "الصليب الأحمر الدولي".

أما في ريف العاصمة، اجتمعت عدة فعاليات مدنية في مدينة حرستا ( 11 كم شرق العاصمة دمشق)، جنوبي سوريا، بهدف إيقاف الاقتتال الحاصل بين الفصائل العسكرية في الغوطة الشرقية بريف دمشق، جنوبي سوريا، حسب ما أفاد مراسل "سمارت".

وفي سياق آخر، قال مصدر خاص لـ "سمارت"، اليوم السبت، إن اشتباكات دارت بين "هيئة تحرير الشام" و " الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام" في حي العسالي جنوبي العاصمة دمشق جراء سماح الأخيرة لسيارة تابعة لتنظيم "الدولة الإسلامية" بالمرور عبر حواجزها.

وأوضح المصدر، أن سيارة تابعة للتنظيم دخلت الحي، يوم الخميس الماضي، عبر حاجز تابع لـ"أجناد الشام"، ما أسفر عند حدوث اشتباكات بين االأخيرة و " تحرير الشام" دون سقوط قتلى أو جرحى من الطرفين.

في درعا القريبة، قالت مديرية "الأوقاف الحرة" في محافظة درعا، إن الأهالي قدموا تبرعات لمقاتلي "الفصائل العسكرية" الذي يحاربون قوات النظام في مدينة درعا.

وتخوض فصائل من الجيش السوري الحر وأخرى إسلامية، منضوية في "غرفة عمليات البنيان المرصوص"، معارك عنيفة منذ أشهر ضد قوات النظام في حي المنشية بمنطقة درعا البلد وأطراف مخيم درعا.

إلى الرقة، قالت مصادر طبية ومحلية، اليوم السبت، إن 28 مدنيا قتلوا وأصيبوا، إثر غارات جوية بينها فوسفورية، على مدينة الرقة، شمالي شرقي سوريا.

إلى ذلك، قال ناشطون، إن قوات النظام سيطرت على 16 قرية وبلدة غرب الرقة، بعد انسحاب تنظيم "الدولة الإسلامية" منها.

وأوضح الناشطون أن قوات النظام سيطرت على قرى وبلدات غزالة ودبسي عنفان ومشرفة الصعب والسالمية والصعب والعميرات والغماميز ومعيزيلة وشعيب الذكر وخربة الواوي ومشرفة الغجر ومدحير وجريات وترفة والقطيط والمخلفـ بظل غطاء جوي يرجح أنه روسي.

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 10 يونيو، 2017 11:58:24 ص تقرير عسكريأعمال واقتصادإغاثي وإنساني الجيش السوري الحر
التقرير السابق
"الحر" يسيطر على تلة شرق دمشق ودول عربية تصنف منظمات وشخصيات لها نشاطات في سوريا كـ"إرهابية"
التقرير التالي
"الإسلامي السوري" يصف "تحرير الشام" بـ"الجهة الباغية" وقتلى للنظام بمواجهات مع "الحر" في درعا