تبادل اتهامات بين "الحر" و"أحرار الشام" في مدينة الباب بحلب ومظاهرة مناهضة لـ "تحرير الشام" في إدلب

المستجدات الميدانية والمحلية:

تبادلت "فرقة السلطان مراد" التابعة للجيش الحر و"حركة أحرار الشام الإسلامية"، اليوم الاثنين، الاتهامات بالهجوم على مقرات لهما في قرى بمحيط مدينة الباب (35 كم شرق مدينة حلب)، حسب بيانين منفصلين صدرا عنهما.

وقالت "فرقة السلطان مراد" إن مجموعة تابعة لـ"أحرار الشام" انسحبت من نقاط رباطها في قرية جب العاصي، وهجمت على مقرين لها في قريتي سوسيان وعبلة، كما اختطفت عددا من العناصر واستولت على أسلحتهم.

وكان المكتب الإعلامي في "حركة أحرار الشام الإسلامية" قال، إن المجموعة التي كانت تتبع "الفوج الأول" تعرضت للهجوم من قبل "المجلس العسكري" في مدينة الباب، بسبب نيتها الانضمام لها.

وكان قتل ثلاثة مقاتلين في الجيش السوري الحر وجرح آخرون، اليوم الأحد، جراء اقتتال في المدينة، بين "المجلس العسكري" ومجموعة تابعة لـ"الفوج الأول"، حيث أصدر الأخير بياناً يؤكد أنها مفصولة من صفوفه.

كذلك في حلب، قال شاهد عيان لمراسل "سمارت"، إن مشاجرة نشبت داخل مدينة الأتارب (29 كم غرب مدينة حلب)، إثر اعتداء أحد عناصر "هيئة تحرير الشام" على مدني بالسلاح الأبيض، فيما احتجز أهالي بالمدينة عنصرين من "تحرير الشام" في مخفر البلدة.

وأوضح الشاهد أن عنصرا "تحرير الشام" اعتدى بالضرب على أحد المدنيين بالسلاح الأبيض، ما أدى لإصابته في وجهه، فأقدم الأهالي على احتجاز عنصرين كانا مع الجاني، بـ"هدف تقديمهم للمحكمة".

في إدلب القريبة، خرجت مظاهرة مناهضة لـ"هيئة تحرير الشام"، في مدينة معرة النعمان (31 كم جنوب إدلب)، على خلفية الاعتداء على مقرات "الفرقة 13" التابعة للجيش السوري الحر قبل أيام، حسب ما أفاد مراسل "سمارت".

وأوضح المراسل، أن نحو خمسمائة شخص بينهم نساء، خرجوا في المظاهرة، طالبوا بخروج "تحرير الشام" (تشكل فتح الشام "جبهة النصرة سابقا" مكونها الرئيس) من المدينة، وإلغاء كافة المظاهر المسلحة.

من جهةٍ أخرى، يعتمد سكان محافظة إدلب على ألواح الثلج للحصول على المياه الباردة، بسبب انقطاع الكهرباء لفترات طويلة، كما تحول بيع الألواح تجارة رائجة مع قدوم شهر رمضان، وفصل الصيف، وارتفاع درجات الحرارة، بينما تنخفض أرباحها لاعتمادها على مادة المازوت.

وقال مشرف أحد معامل ألواح الثلج في بلدة التمانعة (53 كم جنوب إدلب)، إن معمله ينتج مئة وخمسين قالبا يوميا على دفعتين، ويباع الوح الواحد بـ350 ليرة سورية.

وسط البلاد، أفاد مراسل "سمارت"، باندلاع النيران في الأراضي الزراعية بمحيط مدينة اللطامنة (24 كم شمال مدينة حماة)، وسط سوريا، جراء قصف قوات النظام.

وأوضح إعلامي في الدفاع المدني بالقطاع الشمالي لمدينة حماة أحمد الطلفاح، أن القصف المدفعي لقوات النظام المتمركزة في مدينة حلفايا (18 كم شمال غرب حماة)، تسبب بحرق  قرابة 40 دونم من المحاصيل الزراعية في الجهة الجنوبية للمدينة.

في حمص المجاورة، أطلقت منظمة "رحمة" الإنسانية بالتعاون مع "اتحاد منظمات تطوير المجتمع المدني السوري"، مشروعا تعليميا باسم "سأعود لمدرستي"، يهدف لتفعيل العملية التعليمية في مراكز الرستن وتلبيسة والحولة شمال حمص.

وقال مدير المشروع ياسر عبيد، لمراسل "سمارت"، إن إدخال طرائق التعليم النشط إلى البرامج التدريسية، هو أسلوبهم المتبع بغرض كسر الروتين من خلال التدريس باللعب وتفعيل المسرح المدرسي والاعتماد أكثر على دور المتعلم نفسه.

إلى الحسكة، قالت إدارة مخيم الهول (70 كم جنوب مدينة الحسكة)، اليوم الاثنين، إن أكثر من 550 عائلة عراقية لاجئة وسورية نازحة وصلوا إلى المخيم، خلال الأسبوع الفائت، هاربين من مناطق سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" في البلدين.

وأوضحت مسؤولة مكتب العلاقات في المخيم، بريفان حسن، في تصريح لمراسل "سمارت"، أن 44 عائلة عراقية وصلت، أمس الأحد، تضم 232 شخصاً، فيما وصلت 55 عائلة سورية، تضم 211، في اليوم نفسه.

من جهةٍ أخرى، قالت مؤسسة "جودي" الزراعية التابعة لمؤسسة الزراعة في "الإدارة الذاتية" الكردية، إنها زرعت ثمانين دونما (الدونم الواحد ألف متر مربع)، بالخضروات الصيفية، في مدينة المالكية (143 كم شمال شرق الحسكة).

وأوضح عضو المؤسسة ويدعى محمد شريف بحديث لمراسل "سمارت"، أن الهدف من المشروع تأمين فرص عمل في المنطقة، وكسر أسعار الخضروات والمزروعات الصيفية في الأسواق، مؤكدا أن المشروع ليس له أي أهداف ربحية.

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
قتلى وجرحى بمواجهات بين الفصائل في مدينة الباب بحلب و"قسد" تسيطر على حي جديد في الرقة
التقرير التالي
"تحرير الشام" تنسحب من معرة النعمان بإدلب وقوات النظام تفرض "أتاوات" على المزارعين بريف حماة