"تحرير الشام" تنسحب من معرة النعمان بإدلب وقوات النظام تفرض "أتاوات" على المزارعين بريف حماة

اعداد عبيدة النبواني | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 12 يونيو، 2017 8:04:38 م تقرير عسكريأعمال واقتصاداجتماعي هيئة تحرير الشام

المستجدات الميدانية والمحلية:

انسحبت "هيئة تحرير الشام" من مدينة معرة النعمان جنوب إدلب، استجابة لطلب وجهاء المدينة بتحييدها عن الاقتتال الدائر بينهم وبين "الفرقة الثالثة عشرة" التابعة لـ "جيش إدلب الحر"، حيث استجابت الهيئة لمطالبهم وسحبت عناصرها وحواجزها من المدينة، وفق ما أفاد أحد الوجهاء لـ "سمارت".

 في الأثناء، أحالت الـ "هيئة" قائد قطاع حماة لديها إلى "القضاء" على خلفية هجومه واستيلائه على مقرات لـ "فيلق الشام" التابع للجيش السوري الحر بريف حماة، في الثامن من الشهر الحالي، وفق بيان صارد عن الهيئة.

 في سياق مواز، قال مصدر عسكري لـ "سمارت" اليوم، إن الجيش السوري الحر شكل "قوة فض نزاع" ونشر مقاتليه عند مداخل مدينة الباب شرق حلب، على خلفية الاقتتال الدائر بين  فصائل من الحر و"حركة أحرار الشام الإسلامية".

 أما في الرقة، فقالت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، إنها اقتحمت حيين جديدين في مدينة الرقة، أبرز معاقل تنظيم "الدولة الإسلامية"، شمالي شرقي سوريا، فيما قال مصدر محلي إنها خسرت تسعة عناصر بانفجار عربة مفخخة للتنظيم في حي آخر.

 إلى ذلك، قتل ثلاثة مدنيين وأصيب آخرون بجروح اليوم، إثر قصف جوي يرجح أنه لروسيا على دوار الصالحية بمدخل دير الزور الشمالي، وقرية حطلة في الريف الشرقي، في ظل انعدام الكواد الطبية والنقص الكبير في الأدوية والمستلزمات الإسعافية في البلدتين والمحافظة بشكل عام.

 كذلك قتلت امرأة وجرح ثلاثة مدنيين، إثر قصف جوي بالبراميل المتفجرة لمروحيات النظام على قرية  بستان صبيح التابعة لناحية عقيربات شرق حماة، والخاضعة لتنظيم "الدولة"، بينما قتل عنصران من التنظيم وجرح آخرون، بغارات جوية واشتباكات مع قوات النظام التي كانت تحاول التقدم إلى قرية البرغوثية التابعة لمدينة سلمية شرق حماة.

وفي العاصمة دمشق، جرح مدنيان بقصف مدفعي لقوات النظام على منازل المدنيين في مدينة دوما شرق العاصمة دمشق اليوم، من مواقعها في الجبال المحيطة، حيث عملت فرق الدفاع المدني على إسعاف المصابين إلى المركز الطبي.

وفي سياق آخر، قالت مديرية صحة دمشق وريفها التابعة للحكومة السورية المؤقتة اليوم، إن منظمة "أطباء بلا حدود" حددت شروطا لمتابعة عملها في مدن وبلدات الغوطة الشرقية، بعد مناشدات من وزارة الصحة السبت الماضي، لوقف تعليق دعم القطاع الطبي في الغوطة.

 إلى ذلك، فرضت قوات النظام أتاوات على المزارعين لحصد محصول القمح في القرية مهددة بحرق المحصول في حال رفضهم ذلك، وفق ما قال  رئيس شعبة الزراعة في قرية الحويز التابعة لناحية سهل الغاب بحماه، جمال السطوف، في تصريح لمراسل "سمارت".

وفي ريف حلب، طالب المجلس المحلي لمدينة الأتارب غرب حلب، جمعيات ومنظمات المجتمع المدني بإخلاء أبنية حكومية اتخذوها مقرات لهم، وتسليمها للمجلس خلال أسبوع مهددا بـ"استخدام القوة".

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 12 يونيو، 2017 8:04:38 م تقرير عسكريأعمال واقتصاداجتماعي هيئة تحرير الشام
التقرير السابق
تبادل اتهامات بين "الحر" و"أحرار الشام" في مدينة الباب بحلب ومظاهرة مناهضة لـ "تحرير الشام" في إدلب
التقرير التالي
جرحى مدنيون بقصف جنوب حماة و"التحالف" يعترف باستخدام "الفوسفور الأبيض" في قصف الرقة